Перейти к содержимому

تفسير سورة الضحى | ولماذا نزلت؟

أحسن الحديث

0:00 / 0:00

تفسير سورة الضحى | ولماذا نزلت؟

2 528 просмотров · 1 месяц назад
أحسن الحديث
108 подписчиков
2 528 просмотров · 1 месяц назад
تفسير سورة الضحى بأسلوب مبسط | وتوضيح سبب نزولها قال الله تعالى: ﴿ وَالضُّحَىٰ (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَىٰ (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ (٣) وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ (٤) وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَىٰ (٥) أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ (٦) وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ (٧) وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ (٨) فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠) وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) ﴾ لماذا نزلت سورة الضحى؟ نزلت سورة الضحى في فترة تأخر فيها نزول الوحي عن رسول الله ﷺ، فحزن لذلك، واستغل المشركون هذا الأمر في الشماتة به، وقالوا إن ربه قد ودعه وقلاه. فأنزل الله سبحانه وتعالى هذه السورة تسلية لنبيه ﷺ، وجبرًا لخاطره، وطمأنينة لقلبه، ليخبره بوضوح أن ربه لم يتركه ولم يبغضه، وأن تأخر الوحي ليس هجرًا ولا تخليًا. دروس مستفادة من سورة الضحى: ١. رحمة الله لا تنقطع أهم درس في سورة الضحى هو أن الله تعالى لا يترك عبده ولا يخذله، مهما تأخرت الإجابة أو اشتد البلاء. فكما طمأن الله رسوله بعد تأخر الوحي، فإن في السورة تذكيرًا بأن رحمة الله لا تنقطع، وأن العسر يتبعه يسر. وهذا يعلمنا الصبر واليقين في أشد الأوقات. ٢. الآخرة خير وأبقى قوله تعالى: «وَلَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَىٰ» يعلمنا أن سعادة الآخرة أعظم من أي نعيم في الدنيا، ويدعونا إلى عدم التعلق بالدنيا الفانية، والعمل من أجل الآخرة الباقية. كما يذكرنا بأن ما نمر به من صعوبات في الدنيا مؤقت، وأن ما عند الله خير وأبقى. ٣. شكر النعم تذكير الله لرسوله بنعمه عليه: «أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَىٰ، وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَىٰ، وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَىٰ» يعلمنا أن نتذكر نعم الله علينا، وأن نشكره عليها. فتذكر النعم يعين على الشكر والرضا، ويجعل الإنسان يرى فضل الله عليه حتى في الأوقات الصعبة. ٤. الإحسان إلى الضعفاء توصي السورة بالإحسان إلى الضعفاء، فتقول: «فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ». فهي تدعونا إلى الرفق باليتيم وعدم ظلمه أو قهره، وإلى التواضع مع الفقير والمحتاج وعدم زجره أو إهانته. ومن أحسن إلى الضعفاء ورحمهم، كان أقرب إلى رحمة الله ورضاه. ٥. التحدث بنعم الله وفي قوله تعالى: «وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ» توجيه إلى الاعتراف بنعم الله وشكره عليها. وهذا لا يعني التباهي أمام الناس، وإنما يعني أن يعترف الإنسان بفضل الله عليه، وأن يحدث بنعمه من باب الشكر لا من باب الفخر.