Перейти к содержимому

قصيدة يا روح الروح| كل الشكر د.اسامة سلامة الذي جعل من قصيدتي روايه.تركت الرواية لكم.

الفراشة

0:00 / 0:00

قصيدة يا روح الروح| كل الشكر د.اسامة سلامة الذي جعل من قصيدتي روايه.تركت الرواية لكم.

163 просмотра · 3 дня назад
الفراشة
52 подписчика
163 просмотра · 3 дня назад
أيتها الأنثى الخاصة، يا ملكة ملوك العشق... هذه المرة لا أراكِ كما كنتِ في رواياتي السابقة، قويةً فقط في حضوركِ، جميلةً فقط في تفاصيلكِ، ولا ملكةً فقط في عالم العشق... بل أراكِ الآن تبكين من داخلكِ، تبكين دون أن يراكِ أحد، وتخفين وراء هدوئكِ زحامًا كبيرًا يسكن روحكِ، زحامًا يؤلمكِ ويجعلكِ تائهةً وسط أفكاركِ وإحساسكِ. وأنا، في هذه النقطة تحديدًا، أريد أن أكون طبيبكِ... ليس طبيبًا لجسدكِ، وإنما طبيبًا لروحكِ، أحاول أن أعالج معكِ ذلك التشويش الذي صنعه الماضي في داخلكِ، وأحاول مرارًا أن أساعدكِ على حذف كل ما يؤلم روحكِ، وكل ذكرى جعلتكِ تعيشين الضياع، وكل موقف ما زال يربك تفكيركِ ويشوّش إحساسكِ. أيتها الأنثى... لا بد أن تتعلمي كيف تتركين الماضي خلفكِ، لا لأنكِ تنكرين ما حدث، وإنما لأنكِ تستحقين أن تعيشي الحاضر دون أن يسرق الماضي منكِ سلامكِ. فأنتِ صدقًا لا بد أن تتوقفي عن النظر في مرآتكِ كثيرًا بحثًا عن إجابة في ملامحكِ، وأن تخاطبي روحكِ بنفسكِ... قولي لها: كيف يمكنني، بعد أن بدأتُ أعيش السلام والهدوء النفسي، أن أبدأ حياتي بنفسي؟ كيف يمكنني أن أستعيد نفسي دون استعانة بأحد؟ كيف يمكنني أن أكون أنا السند لروحي، وأنا الأمان لنفسي، وأنا الحضن الذي أعود إليه كلما تعبت؟ وأنتِ الآن بدأتِ تنهضين بنفسكِ... بدأتِ تنهضين بروحكِ، لا بيد أحد. وهنا تحديدًا أريد أن أحيي أوتار إحساسكِ وروحكِ من جديد، أريد أن أعيد إليكِ ذلك الشعور الذي ظننتِ يومًا أنه مات داخلكِ. أريدكِ أن تسمعي صوت روحكِ وهي تقول لكِ: لقد انتصرتِ... قوليها مرة، ثم مرة أخرى، ثم لا تتوقفي عن قولها: أنا انتصرتُ. نعم، انتصرتِ... لأنكِ الآن وجدتِ نفسكِ. وجدتِ نفسكِ بطريقة لم تجديها من قبل، واستيقظتِ من داخلكِ إفاقـةً لم تفيقيها سابقًا. لقد أدركتِ أن السلام الحقيقي لا يأتي دائمًا من الآخرين، وأن التصالح النفسي يبدأ عندما تتوقفين عن الهروب من نفسكِ، وتبدئين بالجلوس معها، والاستماع إليها، وفهمها، واحتضانها. أنتِ الآن وصلتِ إلى السلام... ووصلتِ إلى التصالح النفسي. والدليل الأكبر أنكِ لم تعودي تبحثين عن موطنكِ خارجكِ، بل بدأتِ تخاطبين نفسكِ من أعماق تفكيركِ، وبدأتِ تعرفين الحقيقة التي كنتِ تبتعدين عنها طويلًا: موطنكِ هو نفسكِ. موطنكِ هو حبكِ لنفسكِ. وموطنكِ هو حبكِ لروحكِ. فلا تبتعدي أبدًا عن روحكِ... عيشي معها حياتكِ، واسمعيها، وافهميها، وكوني قريبةً منها، لأنها الوحيدة التي ستبقى معكِ في كل مراحل حياتكِ. وحين تعرفين كيف تحبين روحكِ، ستعرفين كيف تحبين حياتكِ. وحين تتصالحين مع نفسكِ، لن يعود زحام الماضي قادرًا على إسقاطكِ. وحين تجدين سلامكِ الداخلي، ستكتشفين أنكِ لم تكوني تائهةً كما كنتِ تظنين، وإنما كنتِ تبحثين عن نفسكِ في أماكن لم تكن موطنكِ. والآن... أنتِ عدتِ إلى موطنكِ. عدتِ إلى نفسكِ. عدتِ إلى روحكِ. ولهذا سوف تسعدين... ليس لأن الحياة أصبحت بلا ألم، وإنما لأنكِ أصبحتِ أقوى من الألم، وأوعى من الماضي، وأقرب إلى نفسكِ. ستتعلمين كيف تعرفين قدركِ وقيمتكِ، وستدركين أنكِ لستِ أنثى عاديةً تبحث عن السعادة، بل أنثى بدأت تصنع سعادتها من داخلها. يا ملكة ملوك العشق... لقد كان انتصاركِ الحقيقي ليس في أن يحبكِ أحد، وإنما في أن تعرفي كيف تحبين نفسكِ. وليس في أن تجدين من يكون سندًا لكِ، وإنما في أن تنهضي بروحكِ حين لا تجدين أحدًا. وليس في أن يمسح أحد دموعكِ، وإنما في أن تتعلمي كيف تمسحين دموعكِ بنفسكِ وتقولين لروحكِ: أنا هنا... ولن أترككِ بعد اليوم. ومن هنا تبدأ حكايتكِ الجديدة... حكاية أنثى لم تعد تائهة. أنثى وجدت موطنها. أنثى تصالحت مع نفسها. أنثى أحيت روحها من جديد. أنثى عرفت قدرها وقيمتها. أنثى أصبحت تعرف أن أعظم انتصار يمكن أن تصل إليه هو أن تجد السلام داخلها... وحين تصل الأنثى إلى هذه المرحلة، تصبح من أكثر النساء سعادة، لأنها لم تعد تنتظر أحدًا ليمنحها الحياة... لقد تعلمت كيف تمنح الحياة لنفسها. #suno #اكسبلور #music #arabicsong #sunoai #أغاني_عربية