أيها الزوهري: إذا شعرت بهذا النبض الغريب في جسدك فاستعد.. جيشك الخفي أعلن الحرب رسمياً!
الحكمة مع الشايب
0:00 / 0:00
أيها الزوهري: إذا شعرت بهذا النبض الغريب في جسدك فاستعد.. جيشك الخفي أعلن الحرب رسمياً!
4 622 просмотра · 5 месяцев назад
الحكمة مع الشايب
9,83 тыс. подписчиков
4 622 просмотра · 5 месяцев назад
أيها الزوهري، اجلس الآن، اجلس وأنصت جيدًا، لأن ما ستسمعه في هذه اللحظة لن يكون مجرد كلام يُقال ثم يُنسى، بل سيكون فتحًا في صدرك، وضوءًا في عقلك، وإجابةً على سؤال ظل يقضّ مضجعك منذ زمن بعيد، منذ تلك الليالي التي كنت فيها تتقلب على فراشك وحيدًا، تسأل نفسك في صمت مؤلم: لماذا يحدث لي هذا؟ لماذا أنا بالذات؟ ما الذي اقترفته حتى يُكال لي كل هذا الغدر، وكل هذا الحقد، وكل هذا الظلم الذي يأتي من حيث لا تتوقع، ومن أقرب الناس إليك قبل أبعدهم؟
اجلس أيها الزوهري، لأن ما ظننته هزيمةً كان في الحقيقة حمايةً. وما ظننته ضعفًا كان في الحقيقة نجاةً. وما ظننته نهايةً كان في الحقيقة بدايةً لشيء لم تعرف قيمته بعد، لأن الله سبحانه وتعالى حين يحبّ عبدًا لا يتركه للذئاب، بل يُعلّمه كيف يمشي بينها دون أن تصل إليه، وكيف يبقى سليمًا في وسط العاصفة بينما تتساقط الأشجار الكبيرة من حوله.