Перейти к содержимому

بنكيران: العدالة والتنمية لن يشارك في الحكومة المقبلة وسيتجه إلى معارضة “قوية ومسؤولة”

Febrayer TV | فبراير تيفي

0:00 / 0:00

بنكيران: العدالة والتنمية لن يشارك في الحكومة المقبلة وسيتجه إلى معارضة “قوية ومسؤولة”

5 680 просмотров · 4 дня назад
Febrayer TV | فبراير تيفي
1,43 млн подписчиков
5 680 просмотров · 4 дня назад
أكد عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه حسم موقفه من المشاركة في الحكومة المقبلة، معلنا أن الأمانة العامة قررت بالإجماع عدم المشاركة والتوجه نحو المعارضة خلال الولاية التشريعية المقبلة. وقال بنكيران إن القرار لم يسجل أي موقف مخالف داخل الأمانة العامة، مضيفا أن “لا أحد من إخواننا قال إننا سنشارك في الحكومة رفقة البام”، في إشارة إلى حزب الأصالة والمعاصرة. وأوضح الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن موقف حزبه لا يرتبط فقط بهوية الحزب الذي قد يقود الأغلبية المقبلة، وإنما بتقييمه لتجربته ومساره السياسي. ووجه في هذا السياق انتقادات حادة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مستعيدا ظروف تأسيسه وعلاقته السياسية بحزب العدالة والتنمية خلال السنوات الماضية. وفي قراءته لنتائج الانتخابات التشريعية، توقف بنكيران عند حصيلة حزبه بجهة الدار البيضاء-سطات، مشيرا إلى حصول العدالة والتنمية على 14 مقعدا برلمانيا بالجهة، ومعتبرا أن هذه النتيجة ساهمت في استعادة ما وصفه بـ“الحرارة الطبيعية” داخل صفوف الحزب وبين المتعاطفين معه. وبخصوص موقع العدالة والتنمية خلال المرحلة المقبلة، شدد بنكيران على أن الحزب سيتجه إلى ممارسة معارضة وصفها بـ“المعقولة والقوية والمسؤولة والمعتدلة”، مؤكدا رفضه الانخراط في “معارضة شعبوية” أو معارضة المواقف والسياسات دون مبررات. وأضاف أن العدالة والتنمية سيواصل مساره السياسي انطلاقا من موقع المعارضة، معتبرا أن استمرار الحزب في أداء أدواره يساهم، بحسب تقديره، في “تمنيع الوطن والوقوف إلى جانبه”، مع مواصلة انتقاد السياسات والقرارات التي لا يتفق معها ضمن ما يعتبره حدود الممارسة السياسية المسؤولة. وتطرق بنكيران أيضا إلى موقف حزبه من التطبيع مع إسرائيل، مؤكدا استمرار رفض العدالة والتنمية له، ومشددا على أن موقف الحزب في هذا الملف “لم ولن يتغير”. وقال إن حزبه سيواصل التعبير عن موقفه ومقاومة التطبيع بالوسائل المتاحة له، مع إقراره بأن للدولة منطقها في تدبير هذا الملف. وعبر الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، في ختام حديثه عن هذا الموضوع، عن أمله في أن يتخذ الملك محمد السادس قرارا بوقف التطبيع، مؤكدا في الوقت نفسه تمسك حزبه بموقفه الرافض له. “فبراير.كم” إنه صوت الجميع. إنه عنوان الحقيقة كما هي بدون رتوش. الرأي والرأي الآخر. تابعونا على: Official Website | https://febrayer.com Facebook |   / febrayer   instagram:   / febrayer   #بارطاجي_الحقيقة