خادمة بشرى الأسد في دبي تكشف: ماذا قالت أخت بشار ليلة سقوط دمشق؟
أسرار سوريا الخفية
0:00 / 0:00
خادمة بشرى الأسد في دبي تكشف: ماذا قالت أخت بشار ليلة سقوط دمشق؟
19 890 просмотров · 1 дн. назад
أسرار سوريا الخفية
3,04 тыс. подписчиков
19 890 просмотров · 1 дн. назад
ماذا فعلت بشرى الأسد، الابنة الوحيدة لحافظ الأسد وأخت بشار الأسد، في ليلة سقوط دمشق في الثامن من كانون الأوّل عام ألفين وأربعة وعشرين؟ في هذه الحلقة من قناة أسرار سوريا الخفية نروي القصّة على لسان خادمة سوريّة عملت سنوات في بيت بشرى في دبي، وسمّيناها أمّ نزار حفاظاً على هويّتها. هي رواية شاهدة واحدة، لا يمكن التحقّق منها بشكل قاطع، وننقلها كما وصلت إلينا بحذر.
نتابع الأسبوعين الأخيرين من حكم عائلة الأسد من داخل بيت بعيد عن سوريا: سقوط حلب ثمّ حماة ثمّ حمص، وتلفاز لا يُطفأ، وهاتف لا يفارق يد صاحبته. ونصل إلى الليلة الأخيرة: مكالمات لم يُردّ عليها، ومكالمة قصيرة مع ماهر الأسد، وصندوق قديم جاء من دمشق فيه صور الطفولة في القرداحة ومسبحة الأب ورسائل الزوج الراحل آصف شوكت، الذي قُتل في تفجير مبنى الأمن القومي في الثامن عشر من تمّوز عام ألفين واثني عشر. ونعرف ماذا أخرجت بشرى من خزانتها، وما الجملة التي قالتها أمام صورة أمّها أنيسة مخلوف، وماذا قرأت على الشرفة عند الفجر.
لا نحاول تلميع العائلة ولا محاكمتها. إلى جانب الحزن في بيت دبي، نتذكّر الوجه الآخر لتلك الليلة: ساحة الأمويّين المليئة بالناس، وأبواب سجن صيدنايا وهي تُفتح، وأمّهات سوريّات انتظرن أبناءهنّ سنوات طويلة. ونعود باختصار إلى سيرة بشرى: دراستها الصيدلة في جامعة دمشق، ومكانتها الخاصّة عند أبيها، وموت باسل الأسد ومجد الأسد، ورحيل حافظ الأسد، وانتقالها إلى الإمارات بعد مقتل زوجها.
اعتمدنا في الخلفيّة التاريخيّة على مصادر منشورة، منها كتاب باتريك سيل «الأسد: الصراع على الشرق الأوسط»، وكتاب سام داغر «الأسد أو نحرق البلد» عن العائلة وآصف شوكت، وتقارير وكالة رويترز ووكالة أسوشيتد برس عن الساعات الأخيرة قبل مغادرة بشار الأسد إلى موسكو، وتغطيات صحيفة الغارديان وصحيفة الشرق الأوسط لأحوال العائلة بعد السقوط، إضافة إلى أرشيف الصحف اللبنانيّة عن تفجير دمشق في صيف ألفين واثني عشر. أمّا تفاصيل الليلة نفسها فمصدرها رواية الشاهدة وحدها.