Перейти к содержимому

تللف… القرية التي انتقم فيها الاحتلال التركي من حاضرها وماضيها

AFRINPOST

0:00 / 0:00

تللف… القرية التي انتقم فيها الاحتلال التركي من حاضرها وماضيها

800 просмотров · 3 г. назад
AFRINPOST
5,58 тыс. подписчиков
800 просмотров · 3 г. назад
تللف ــ Tilfê، تعني بالكرديّة بقايا الزيتون والعنب بعد العصر. تقع القرية جنوب غرب مدينة عفرين وتبعد عنها 10 كم، وأراضيها زراعية خصبة ومحاطة بأشجار الزيتون من كافة الجهات وعمرها نحو أربعة قرون. يقدر عدد سكانها الأصلاء الكرد بنحو 800 نسمة يعملون بزراعة الزيتون والكرمة والحبوب والخضروات وتربية الأغنام. أنجبت القرية نخبة من المتعلمين والمثقفين، منهم: السياسيّ الكرديّ المرحوم شوكت نعسان، أحد مؤسسي أول حزب كرديّ في سوريا، والشهيد كمال حنَّان وخوجة عفدي عشي أول مُعلم في منطقة عفرين ونجاح سليمان، أول مُعلمة في عفرين. العدوان والاحتلال والتوطين نزح جميع أهالي القرية خلال العدوان التركيّ، وتم احتلالها في 11/3/2018، ونتيجة القصف تضررت 5 منازل جزئيّاً. وسيطرت على القرية ميليشيا “الحمزات”. عادت 19 عائلة من الأهالي إلى القرية ما يعادل 60 نسمة. وتم توطين 70عائلة من المستوطنين (أكثر من 425 نسمة) وسكنوا منازل الأهالي وفي خيم في محيطها. وحوّلت ميليشيا “الحمزة” أحد المنازل إلى مقرّ عسكريّ. السرقات والإتاوات سرق مسلحو ميليشيا “الحمزات” بعد احتلال القرية محتويات المنازل من حتى نوافذ البيوت. وكامل آلات معصرة زيتون للمواطن زهير علي” مع وأسكنت مستوطنين في مبناها واستولوا على منشأتين لتربية الدواجن. واستمرت أعمال السرقة فيما بعد. تفرض ميليشيا “الحمزات” إتاوة 50% على إنتاج الزيتون من أملاك الغائبين، و10% على إنتاج أملاك المواطنين الباقين، عدا السرقات التي تطال مختلف المواسم والممتلكات، وتطاول الرعاة الغناّمة على حقول الزيتون والكروم بالرعي الجائر. تخريب القبور تم تخريب سبعة أضرحة في مقبرة القرية، إحداها للشهيد كمال حنان (أبو شيار) وأخرى للمرحوم شوكت نعسان. وفي إطار حركة دينيّة نشطة ومتشددة تشهدها المنطقة، بُني مسجد على أرض البيادر في القرية، رغم اعتراض الأهالي على اختيار الموقع. قام مسلحو الميليشيا بأعمال حفر في موقع “النبعة” غرب القرية، وضمن حقل زيتون شمال القرية قرب طريق عفرين – جنديرس العام، بحثاً عن الآثار والكنوز الدفينة وسرقتها. شهداء على يد الاحتلال في 26/8/2022 استشهد المواطن المهجر قسراً زهير عبد الرحمن محمد (36 سنة) بعد يومين من إصابته نتيجة قصف طائرة مسيّرة تركيّة بلدة تل رفعت. توفي المواطن محمد حسن وقاص (61 سنة) نتيجة اصابته بجلطة دماغيّة وهو من المكوّن العربيّ من أهالي إعزاز وسكّان قرية “تلف”، بعد أسبوعين من الإفراج عنه مع زوجته جيهان زينل وقد تعرض للتعذيب خلال احتجازه، بعد اعتقاله أواسط يوليو 20119 مع ولديه عز الدين وأحمد، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتيّة. القاعدة العسكريّة حوّلت قوات الاحتلال التركيّ القسم العلويّ للتلة في القرية وتشمل 15 منزلاً إلى قاعدة عسكريّة. ورفضت دفع تعويضات ماديّة للأهالي عن أراضيهم الزراعيّة التي المستولى عليها. فاضطر أهالي القرية للسكن في مدينة عفرين والقرى المجاورة وحاولوا مراراً العودة إلى بيوتهم لكن ميليشيا “الحمزات” منعتهم بذريعة إنّ جيش الاحتلال لا يسمح بذلك، وتقدم الأهالي بشكاوى إلى المجلس الاحتلال المحلي في عفرين، دون جدوى. وتمكنت 12 عائلة كُردية فقط من العودة إلى “الحي التحتاني” من القرية. في أبريل 2022، استكمل الجيش التركيّ إخلاء القاعدة العسكريّة، فاستولت ميليشيا “الحمزة” على المنازل الواقعة ضمن القاعدة التركيّة، وفرضت حولها طوقاً أمنيّاً مشدداً، ومنعت الأهالي من استعادة منازلهم، بحجّة القيام بإجراءات أمنيّة، ليتضح لاحقاً أنّ الإجراءات شملت أعمال سرقة محتويات المنازل. بعد زلزال 6 شباط، أُنشئ مخيمٌ مفبركٌ على أرضِ المطار الزراعيّ السابق وضم نحو200 خيمة، و70% من ساكنيه من أبناء عشيرة الموالي وأغلبهم ليسوا من متضرري الزلزال، والغاية اصطياد المعونات. وأنت ماذا تعرف عن الانتهاكات في قرية تلف؟ اذكرها في التعليقات من فضلك!