Перейти к содержимому

القس يواقيم ناجي / مقدمة القسمة غريغوري والقسمة السنوية - قداس في دير الأنبا هدرا بأسوان 3 2 2025م

Father Yoakim Nagy

0:00 / 0:00

القس يواقيم ناجي / مقدمة القسمة غريغوري والقسمة السنوية - قداس في دير الأنبا هدرا بأسوان 3 2 2025م

717 просмотров · 1 год назад
Father Yoakim Nagy
11,2 тыс. подписчиков
717 просмотров · 1 год назад
القديس الأنبا هدرا السائح هو شفيع وقديس أسوان، وتحتفل الكنيسة بعيده السنوي يوم 12 كيهك. نشأ في أسوان، في خوف الله، وسلك باستقامة في جميع وصاياه، وترهبن وتتلمذ على الأنبا بيمن مسترشدا بتعاليمه. انفرد في البرية الداخلية، وهناك جاهد كثيرا ضد حروب الشياطين متمثلا بجهاد القديس الأنبا أنطونيوس أب الرهبان. وهبه الله صنع العجائب كشفاء المرضى وإخراج الشياطين. أتى إليه رهبان من الشام وسألوه عن مسائل غامضة في الكتب المقدسة، ففسّر لهم معانيها، فأعجبوا بعلمه قائلين: "لقد طفنا جبالًا وأديرة كثيرة، وزرنا معلمين وفلاسفة فلم نجد من يفسر لنا هذه المسائل كما فسّرها لنا هذا القديس". إذ تقدم به السن ترك موضع الوحدة في البرية الداخلية وذهب إلى أحد الأديرة حيث حبس نفسه في قلاية بها. في ليلةٍ رأى في حلمٍ إنسانًا لابسًا شكل الأسقفية، جالسًا على كرسي، خاطبه قائلًا: "تمسك بالإيمان الذي قبلته من الآباء القديسين". ثم قام عن كرسيه وأشار بيده نحوه قائلًا له: "قد وهبتك هذا الكرسي" ثم اختفي عنه. سجّل الأنبا هدرا هذه الرؤيا ولم يخبر بها أحدًا إلى لحظة دعوته للأسقفية. لما تنيّح أسقف مدينة أسوان ذهب بعض من شعبها إلى الدير، وهناك اجتمعوا بالرهبان الذين حضروا من الشام، وهؤلاء قد أثنوا لهم على القديس هدرا. فذهبوا إليه وأخذوه رغمًا عنه وسافروا إلى الإسكندرية، ورسمه لهم الأنبا ثاؤفيلس بابا الإسكندرية أسقفًا عليهم. ما أن جلس على كرسيه حتى عكف على وعظ شعبه وتعليمه طريق الحياة. فقد اهتم بالجانب التعليمي وتثبيت شعبه على الإيمان المستقيم. وصنع آيات كثيرة، كما كان يهتم بالفقراء والمساكين والغرباء، ويفتقد المحبوسين. وأكمل حياتهٍ بسيرةٍ حسنة، ثم تنيّح بسلام. بركة صلواته فلتكن معنا ولربنا المجد دائما أبديا آمين.