كيف مات كاتب ياسين في فرنسا؟ الشاعرُ الذي أخافه النظام الجزائريّ حتى بعد الاستقلال!
أوراق لم تُفتح и الحقيقة الغائبة
0:00 / 0:00
كيف مات كاتب ياسين في فرنسا؟ الشاعرُ الذي أخافه النظام الجزائريّ حتى بعد الاستقلال!
2 737 просмотров · 2 дня назад
أوراق لم تُفتح и الحقيقة الغائبة
2 737 просмотров · 2 дня назад
كاتب ياسين، الشاعر والروائيّ والمسرحيّ الجزائريّ الكبير، مولود قنديات آتي في السادس من آب من عام ألفٍ وتسعمئة وتسعةٍ وعشرين. صاحب رواية «نجمة» الصادرة عام ألفٍ وتسعمئة وستّة وخمسين، والتي تُعدّ اليوم أهمّ روايةٍ في تاريخ الأدب المغاربيّ الحديث. كتب مسرحيّات «الجثّة المطوّقة» و«المرأة المتوحّشة» و«الرجل ذو النعال المطّاطية». أوّل من نقل المسرح الجزائريّ إلى العاميّة الشعبية بدل الفصحى. عاش صراعاً مستمرّاً مع الأنظمة الجزائرية المتعاقبة منذ هواري بومدين إلى الشاذلي بن جديد. أُبعد من مناصبه الثقافية، ومُنعت أعماله من العرض لسنواتٍ طويلة. عاش فتراتٍ طويلةً في فرنسا. توفّي في الثامن والعشرين من تشرين الأوّل من عام ألفٍ وتسعمئة وتسعة وثمانين في مدينة غرونوبل الفرنسية بابيضاض الدم عن ستّين عاماً. في هذه الحلقة نطرح الأسئلة التي رفضت الجزائر الإجابة عنها: لماذا لم تسمح السلطة بعودته الرسمية سنواتٍ طويلة، ما مصير أرشيفه في باريس، ودور المخابرات المزعوم في تدهور صحّته في أشهره الأخيرة. الملفّ يستند إلى الأعمال الكاملة لكاتب ياسين، كتاب برنار عايشة «كاتب ياسين والأسطورة المفقودة»، أرشيف جريدة الجماهير الأدبية، تحقيقات جريدة لوموند وليبراسيون، مذكّرات محمّد ديب، شهادات ابنه أمازيغ كاتب، أرشيف مسرح فيلوربان الفرنسي حيث عمل، ومقابلات ابنته ندجمة كاتب مع مجلّة أفريقيا الفرنكوفونية.