رفض أن يبيع حصانه للجشع ولو مقابل ألف دينار… وفي اليوم التالي عرف سبب إصرار التاجر!
عبر الأولين
0:00 / 0:00
رفض أن يبيع حصانه للجشع ولو مقابل ألف دينار… وفي اليوم التالي عرف سبب إصرار التاجر!
1 226 просмотров · 2 недели назад
عبر الأولين
121 подписчик
1 226 просмотров · 2 недели назад
كان سالم بن عيسى شابًا فقيرًا يعيش مع أمه وأخته في بيت متواضع قرب سوق بغداد، يحمل البضائع طوال النهار ليكسب رزقًا حلالًا بالكاد يكفي أسرته.
وفي أحد الأيام اشترى حصانًا بنيًا مسنًا مقابل ثمانية دنانير فقط، بعدما رأى أن الجميع تركوه لأنه لم يعد قويًا كما كان.
لكن بعد أسابيع حدث شيء غريب.
توقف منصور بن رباح، أحد أغنى تجار بغداد، أمام الحصان وعرض على سالم خمسين دينارًا لشرائه.
ثم مئة.
ثم مئتين.
ثم خمسمئة.
وأخيرًا وضع أمامه كيسًا يحتوي على ألف دينار من الذهب مقابل حصان لا يساوي في السوق إلا القليل.
كان سالم في أمسّ الحاجة إلى المال، لكنه رفض.
فلماذا كان تاجر ثري مستعدًا لدفع هذا الثمن الهائل؟
ولماذا حاول شخص مجهول سرقة الحصان في الليلة التالية؟
وعندما قص سالم الشعر الكثيف عن كتف الحصان، ظهرت علامة قديمة لم يكن يعرف معناها...
علامة ستفتح قضية دُفنت في بغداد طوال اثني عشر عامًا، وتكشف أن الألف دينار لم تكن ثمنًا لحصان عجوز.
كانت ثمنًا لشيء أخطر بكثير.
قصة مؤثرة عن الأمانة، والمال الحلال، وحقوق الأيتام، ورفض الرشوة، والشجاعة أمام الظلم، والحقيقة التي لا يستطيع الذهب دفنها إلى الأبد.
✨ شاهد القصة للنهاية لتعرف لماذا كان منصور مستعدًا لدفع ألف دينار، وما السر الذي كان يحمله الحصان على جلده طوال تلك السنوات.
#قصص_مؤثرة #قصص_وعبر #قصص_اسلامية #الأمانة #المال_الحلال #حقوق_الأيتام #بغداد #حكايات_مؤثرة