Перейти к содержимому

الشيخ فتحي العطار - ما تيسر من سورة يونس 53-84 - تلاوة إذاعية

القران العظيم

0:00 / 0:00

الشيخ فتحي العطار - ما تيسر من سورة يونس 53-84 - تلاوة إذاعية

365 просмотров · 1 день назад
القران العظيم
14,8 тыс. подписчиков
365 просмотров · 1 день назад
📿 الشيخ فتحي محمد العطار تاريخ الميلاد: ٢٩ يوليو ١٩٣٧ محل الميلاد: مركز حوش عيسى – محافظة البحيرة اعتمد الشيخ فتحي العطار قارئًا بالإذاعة المصرية عام ١٩٦٤م. سافر إلى ليبيا، وكان موظفًا في الجماعة الإسلامية بالدار البيضاء، ومقرئًا للملك السنوسي في فترة المملكة 👑. شارك في بعثات من وزارة الأوقاف إلى مختلف بلدان العالم لإحياء ليالي شهر رمضان المبارك، منها: 🌍 أستراليا، كندا (١٩٧٥–١٩٧٩) 🇺🇸 الولايات المتحدة (نيويورك ١٩٨٠ – كاليفورنيا ١٩٨١) 🌍 السودان، جزر المالديف، نيجيريا 🇪🇺 الدنمارك، الاتحاد السوفيتي (روسيا)، بلجيكا 🇧🇷 البرازيل رافقه في بعض الرحلات الشيخ حسن الشريف، إمام وخطيب مسجد سيدي جابر بالإسكندرية. التحق الشيخ فتحي العطار بـ المعهد الديني بدمنهور، وتتلمذ على أيدي كبار العلماء، منهم: الشيخ إبراهيم بدوي الشيخ الدكتور عبد الفتاح القاضي وقبل دخوله الإذاعة، تنبأ له والده الشيخ محمد العطار بمستقبل باهر لجمال صوته العذب. 🌿 وصية والده أوصاه والده قبل وفاته قائلاً: "إياك أن تطلب من الناس شيئًا على قراءة القرآن! فإن الله تعالى يقول: ﴿وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا﴾ [البقرة: 41، المائدة: 44]" فنفذ الابن الوصية حرفيًا، فلم يطلب أجرًا على قراءته، وكان يقبل ما يُعطى له دون نظر أو تفاوض، بل يقرأ كثيرًا بلا مقابل. وكان يقول أحيانًا: "هذا كثير!" إذا أُعطي أكثر مما يرى مناسبًا. 🌸 مكانته ورحلته أصبح الشيخ فتحي العطار من كبار قراء الإذاعة والتلفزيون المصري، معروفًا بورعه وإخلاصه وصوته الخاشع، وظل خادمًا لكتاب الله تعالى لا يطلب من الدنيا إلا رضا الله. 🕊️ وفاته توفي رحمه الله يوم ٣٠ مارس ٢٠٠٢م، بعد حياة حافلة بخدمة القرآن الكريم، تاركًا سيرة عطرة ومكانة خالدة في قلوب محبيه.