من عمرو خالد للدحيح .. إزاي النظام بيمص شعبية المشاهير ويرميهم؟!
القناة الرسمية للإعلامي محمد ناصر
0:00 / 0:00
من عمرو خالد للدحيح .. إزاي النظام بيمص شعبية المشاهير ويرميهم؟!
14 786 просмотров · 11 ч назад
القناة الرسمية للإعلامي محمد ناصر
1,86 млн подписчиков
14 786 просмотров · 11 ч назад
«البني آدم وهو جعان يا عبد الفتاح مش هيسمعك.. مش هيعرف يعبد ربنا، ولا هيعرف يفكر في أي حاجة غير لقمة عيشه!»
هل يستطيع النظام المصري إقناع المواطن بحب الوطن والتضحية من أجله، بينما يعجز هذا المواطن عن توفير احتياجاته الأساسية؟ ولماذا تلجأ السلطة إلى المشاهير وصناع المحتوى والمؤثرين بعدما تراجعت قدرة إعلامها التقليدي على الوصول إلى الجمهور؟
نقدم قراءة سياسية ساخرة للمشهد المصري، انطلاقًا من «هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية»، الذي يضع الطعام والشراب والأمان في مقدمة احتياجات الإنسان، قبل الانتقال إلى الانتماء والتقدير وتحقيق الذات.
ونناقش المفارقة بين الخطاب الرسمي الذي يطالب المصريين بالوعي والصبر وحب الوطن، وبين واقع اقتصادي يواجه فيه ملايين المواطنين ضغوط الغلاء وتراجع القدرة الشرائية، بعد أكثر من 12 عامًا من حكم عبد الفتاح السيسي.
*فهل يمكن مطالبة المواطن بحب غير مشروط للوطن، بينما يشعر أن احتياجاته الأساسية لا تحظى بالاهتمام الكافي؟ وهل تحولت الوطنية إلى علاقة من طرف واحد؟*
وتفتح الفقرة ملف استعانة المؤسسات الرسمية بالمشاهير وصناع المحتوى، من تجارب عمرو خالد وباسم يوسف وسامح حسين والدحيح، وصولًا إلى ظهور إبراهيم العسال في فعاليات ومؤتمرات رسمية.
كما نتوقف عند المقال الذي كتبه الصحفي عبد العظيم حماد، رئيس تحرير الأهرام الأسبق، بشأن ظاهرة إبراهيم العسال، وما تثيره من تساؤلات حول علاقة السلطة بالمؤثرين، ومحاولات الاستفادة من نجاحهم وشعبيتهم على منصات التواصل الاجتماعي.
ونناقش كذلك أسباب تراجع الثقة في الإعلام الرسمي والمؤيد للسلطة، رغم الموارد المالية والإمكانات الضخمة، في مقابل صعود البودكاستات والمنصات الرقمية المستقلة وقدرتها على جذب قطاعات واسعة من الجمهور.
ومن هنا نطرح السؤال: *هل أصبحت الاستعانة بالمؤثرين اعترافًا ضمنيًا بعجز الإعلام التقليدي عن إقناع المواطنين؟ وهل يمكن أن يفقد صناع المحتوى مصداقيتهم عندما يتحولون إلى أدوات لتجميل الصورة السياسية؟*
كما نسلط الضوء على أوضاع مبنى ماسبيرو التاريخي، والتحديات التي تواجه الإعلام الرسمي، في ظل استمرار حضور إعلاميين مثل نشأت الديهي ومصطفى بكري وأحمد موسى، بينما تبحث المؤسسات الرسمية عن وجوه جديدة في ملتقيات ومؤتمرات صناع المحتوى.
*وتشاهدون في الحلقة أيضًا:*
هرم ماسلو للاحتياجات الإنسانية.. لماذا يصعب إقناع المواطن بالخطابات الوطنية قبل توفير احتياجاته الأساسية؟
حكاية هشام قاسم والمثقف اليساري.. «إحنا بتوع مَم يا بيه!».
من باسم يوسف وسامح حسين إلى الدحيح.. لماذا تسعى المؤسسات الرسمية للاستفادة من نجاح المشاهير؟
مقال عبد العظيم حماد والتساؤلات حول ظهور إبراهيم العسال في المؤتمرات الرسمية.
إعلام بمليارات الجنيهات.. لماذا تتراجع قدرته على كسب ثقة الجمهور؟
التضييق على المنصات المستقلة وصعود البودكاستات وصناع المحتوى.
كيف يمكن أن تفقد الشخصيات العامة مصداقيتها بمجرد توظيفها في الدعاية السياسية؟
ماسبيرو بين تراجع الدور الإعلامي والبحث عن مؤثرين جدد.
هل خسر إعلام السلطة معركة الوعي أمام المنصات الرقمية المستقلة؟
*فصول وتوقيتات الفيديو:*
00:00 هرم ماسلو.. لماذا لا يستجيب المواطن الجائع لخطابات عظمة الوطن؟
01:05 12 سنة من الضغوط الاقتصادية.. كيف أثرت السياسات الحكومية على حياة المصريين؟
01:40 حكاية هشام قاسم والمثقف اليساري.. «إحنا بتوع مَم يا بيه!»
02:30 استعانة السلطة بالمشاهير.. من باسم يوسف وسامح حسين إلى الدحيح
03:20 مقال عبد العظيم حماد.. أسئلة محرجة حول ظاهرة إبراهيم العسال
04:10 إعلام بمليارات الجنيهات.. لماذا يعجز عن إقناع الجمهور؟
05:00 المنصات المستقلة والبودكاست.. رباب المهدي و«ذات مصر» نموذجًا
05:45 الوطنية من طرف واحد.. عليّة التونسية ومنشور نابليون بونابرت
06:35 أزمة المصداقية.. ماذا حدث لشعبية عمرو خالد وإبراهيم عيسى؟
07:20 «إيش تعمل المشاطة في الوش العكر؟».. لماذا تبحث السلطة عن حلول خارج الصندوق؟
08:00 مؤتمر صناع المحتوى.. «سابت جوزها مبطوح وراحت تعالج ممدوح!»
08:45 أزمة ماسبيرو.. ونشأت الديهي ومصطفى بكري وأحمد موسى
09:30 معركة الوعي.. لماذا تتراجع ثقة الجمهور في إعلام السلطة؟
*هل يمكن لأي خطاب إعلامي، مهما بلغت قوته، أن يقنع مواطنًا يعاني من الغلاء والفقر بأن ينسى احتياجاته الأساسية؟ وهل نجحت المنصات المستقلة في الوصول إلى الناس أكثر من الإعلام الرسمي؟*
شاركنا رأيك في التعليقات، ولا تنسَ الاشتراك في القناة وتفعيل جرس التنبيهات ليصلك كل جديد.
#مصر #السيسي #الإعلام_المصري #إبراهيم_العسال #عبد_العظيم_حماد #ماسبيرو #صناع_المحتوى #الغلاء #حرية_الإعلام #هرم_ماسلو