• هل قال الأئمة: إن من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن؟ وهل الرد عليهم كفر؟
احمد الكاتب
0:00 / 0:00
• هل قال الأئمة: إن من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن؟ وهل الرد عليهم كفر؟
1 338 просмотров · Трансляция закончилась 1 день назад
احمد الكاتب
90,1 тыс. подписчиков
1 338 просмотров · Трансляция закончилась 1 день назад
• هل قال الأئمة: إن من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن؟ وهل الرد عليهم كفر؟
﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ ١٧﴾ [القمر]
• ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنذِرَ بِهِ قَوْمًا لُّدًّا ٩٧﴾ [مريم]
• ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ٥٨﴾ [الدخان]
هذه الاحاديث مخالفة للقرآن، مروية عن الغلاة، أو مرسلة ، متناقضة، وكلام الأئمة ليس بحجة/ ماهي الولاية؟
رُوي عن الإمام محمد الباقر إِنَّ حَدِيثَنَا صَعْبٌ مُسْتَصْعَبٌ... فَإِذَا أَتَاكُمْ حَدِيثُنَا فَفَوِّضُوا الْأَمْرَ فِيهِ إِلَيْنَا، فَنَحْنُ أَعْلَمُ، وَرُبَّمَا كَذَّبْتُمْ حَدِيثَ أَهْلِ الْبَيْتِ فَتَكُونُونَ قَدْ كَذَّبْتُمُ اللهَ فَوْقَ عَرْشِهِ».
عن جابر قال: قال أبو جعفر (ع): قال رسول الله (ص) إن حديث آل محمد صعب مستصعب لا يؤمن به إلا ملك مقرب, أو نبي مرسل, أو عبد امتحن الله قلبه للايمان, فما ورد عليكم من حديث آل محمد فلانت له قلوبكم وعرفتموه فاقبلوه, وما اشمأزت منه قلوبكم وأنكرتموه فردوه إلى الله وإلى الرسول وإلى العالم من آل محمد, وإنما الهالك أن يحدث أحدكم بشيء منه لا يحتمله فيقول: والله ما كان هذا والله ما كان هذا, والانكار هو الكفر.
---------------
عن أبي الصامت قال: سمعت أبا عبد الله (ع)هل قال الصادق: إن من حديثنا ما لا يحتمله ملك مقرب ولا نبي مرسل ولا عبد مؤمن؟, قلت: فمن يحتمله؟ قال: نحن نحتمله.
عن أبي جعفر (ع) قال: إن حديثنا صعب (1) مستصعب أجرد ذكوان وعر شريف كريم, فإذا سمعتم منه شيئا ولانت له قلوبكم فاحتملوه واحمدوا الله عليه, وإن لم تحتملوه ولم تطيقوه فردوه إلى الامام العالم من آل محمد (ص), فإنما الشقي الهالك الذي يقول: والله ما كان هذا, ثم قال: يا جابر إن الانكار هو الكفر بالله العظيم
عن أمير المؤمنين (ع) قال: إذا سمعتم من حديثنا ما لا تعرفون فردوه إلينا وقفوا عنده وسلموا حتى يتبين لكم الحق ولا تكونوا مذاييع عجلى, إلينا يرجع الغالي, وبنا يلحق المقصر الذي يقصر بحقنا, من تمسك بنا لحق, ومن سلك غير طريقتنا غرق.
عن أبي بصير, عن أبي جعفر أو أبي عبد الله (ع) قال: لا تكذبوا بحديث أتاكم به مرجئي ولا قدري ولا خارجي نسبه إلينا, فانكم لا تدرون لعله شيء من الحق فتكذبوا الله عز وجل فوق عرشه.
عن سفيان بن السيط, قال قلت لأبي عبد الله (ع) جعلت فداك إن الرجل ليأتينا من قبلك فيخبرنا عنك بالعظيم من الأمر فيضيق بذلك صدورنا حتى نكذبه, قال فقال أبو عبد الله (ع): أليس عني يحدثكم؟ قال قلت: بلى, قال فيقول: لليل أنه نهار وللنهار أنه ليل, قال فقلت له: لا, قال فقال: رده الينا فإنك إن كذبت فإنما تكذبنا
عن محمد بن عيسى بن عبيد قال: أقرأني داود بن فرقد كتابة إلى أبي الحسن الثالث (ع) أعرفه بخطه: يسأله عن العلم المنقول إلينا عن أبائك (ع), وأحاديث قد اختلفوا علينا فيها, فكيف العمل بها على اختلافها والرد اليك وقد اختلفوا فيه؟ فكتب إليه وقرأته: ما علمتم أنه قولنا فالزموه وما لم تعلموا أنه قولنا فردوه إلينا.
من رسالة صاحب الزمان (ع): لا عذر لأحد من موالينا في التشكيك فيما يؤديه عنا ثقاتنا، قد عرفوا بأننا نفاوضهم سرنا، ونحمله إياه إليهم وعرفنا ما يكون من ذلك إن شاء الله تعالى
عن أبي عبيدة الحذاء قال: سمعت أبا جعفر (ع) يقول: والله إن أحب أصحابي إلي أورعهم وأفقههم وأكتمهم لحديثنا, وإن أسوأهم عندي حالا وأمقتهم للذي إذا سمع الحديث ينسب إلينا ويروى عنا فلم يقبله إشمأز منه وجحده وكفر من دان به وهو لا يدري لعل الحديث من عندنا خرج وإلينا أسند, فيكون بذلك خارجا عن ولايتنا.
عن جابر بن يزيد قال: قال أبو جعفر (ع): فإذا ورد عليك يا جابر شيء من أمرنا فلان له قلبك فاحمد الله, وإن أنكرته فرده إلينا أهل البيت, ولا تقل: كيف جاء هذا؟ وكيف كان؟ وكيف هو؟ فإن هذا والله الشرك بالله العظيم.
عن سفيان بن السمط قال: قلت لأبي عبد الله (ع): جعلت فداك, إن رجلا يأتينا من قبلكم يعرف بالكذب, فيحدث بالحديث فنستبشعه, فقال أبو عبد الله (ع): يقول لك: إني قلت: لليل إنه نهار, أو للنهار إنه ليل؟ قال: لا, قال: فإن قال لك هذا إني قلته فلا تكذب به, فإنك إنما تكذبني.
عن سدير قال: قلت لأبي جعفر (ع): إني تركت مواليك مختلفين يتبرأ بعضهم من بعض, قال: فقال: وما أنت وذاك, إنما كلف الناس ثلاثة: معرفة الائمة, والتسليم لهم فيما ورد عليهم, والرد إليهم فيما اختلفوا فيه.
عن سهل بن زياد قال: حدثنا محمد بن سنان, عن جابر بن يزيد الجعفي - في حديث طويل وهو الحديث المعروف بحديث الخيط الأصفر. - قال: قال الإمام الباقر (ع): يا جابر إن لنا عند الله منزلة ومكانا رفيعا ولولا نحن لم يخلق الله أرضا ولا سماء ولا جنة ولا نارا ولا شمسا ولا قمرا ولا برا ولا بحرا ولا سهلا ولا جبلا ولا رطبا ولا يابسا ولا حلوا ولا مرا ولا ماء ولا نباتا ولا شجرا, اخترعنا الله من نور ذاته لا يقاس بنا بشر, بنا أنقذكم الله عز وجل وبنا هداكم الله ونحن والله دللناكم على ربكم فقفوا على أمرنا ونهينا ولا تردوا كل ما ورد عليكم منا فإنا أكبر وأجل وأعظم وأرفع من جميع ما يرد عليكم, ما فهمتموه فأحمدوا الله عليه وما جهلتموه فكلوا أمره إلينا وقولوا أئمتنا أعلم بما قالوا - إلى أن يقول - وفوض إلينا أمور عباده, فنحن نفعل بإذنه ما نشاء ونحن إذا شئنا شاء الله, وإذا أردنا أراد الله, ونحن أحلنا الله عز وجل هذا المحل واصطفانا من بين عباده وجعلنا حجته في بلاده, فمن أنكر شيئا ورده فقد رد على الله جل اسمه وكفر بآياته وأنبيائه ورسله, [...] الخبر.
هذا الحديث يفتح الباب امام قبول الاحاديث الموضوعة المليئة بالخرافات والأساطير، باسم اهل البيت، وتخويف الناس من استعمال عقولهم في رفض الأحاديث المنكرة بحجة عدم رد احاديث اهل البيت، ومن هم أهل البيت؟ وهل هم حجة من الله؟ وما هو الدليل على حجية كلامهم حتى لو كان حديثا منكرا تشمئز منه النفوس؟