Перейти к содержимому

هل تكفي شدة التأثر بما نسمعه للحكم على صحة المعنى الذي فهمناه؟

بصيرة - Baseera

0:00 / 0:00

هل تكفي شدة التأثر بما نسمعه للحكم على صحة المعنى الذي فهمناه؟

40 просмотров · 3 дн. назад
بصيرة - Baseera
93 подписчика
40 просмотров · 3 дн. назад
هل تكفي شدة التأثر بما نسمعه للحكم على صحة المعنى الذي فهمناه؟ في هذا الفيديو نقرأ باب «السماع» من كتاب التعرّف لمذهب أهل التصوف، ونوضح كيف يميز القول المنقول عن أبي القاسم البغدادي بين سماع الكلام لاستخراج العبرة، وسماع النغمة وأثرها في حال المستمع. كما نتوقف عند تفسير رويم لآية الميثاق، ونفصل بين الآية القرآنية والتفسير الصوفي المنقول عنها. الفكرة الأساسية: قد تكون التجربة مؤثرة، لكن شدة التأثر وحدها لا تثبت صحة تفسيرها أو مصدرها أو دلالتها الروحية. حد مهم: لا يحسم هذا الباب وحده الحكم الشرعي على جميع صور السماع، ولا يثبت أن الحركة دليل على مقام روحي أو أن الهدوء دليل على نقص. المصادر المستخدمة الكلاباذي، التعرّف لمذهب أهل التصوف، الباب الخامس والسبعون: «في السماع»، ص 330–331، وفق النسخة المصوّرة المعتمدة. القرآن الكريم، سورة الأعراف، الآية 172. #بصيرة #التصوف_الإسلامي #قراءة_التراث