الحديد 32/183 ﴿لهم أجر كبير﴾، ﴿أن لهم أجرا كبيرا﴾ الإسراء ما الدلالة اللغوية والبيانية في الاختلاف ؟
قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
0:00 / 0:00
الحديد 32/183 ﴿لهم أجر كبير﴾، ﴿أن لهم أجرا كبيرا﴾ الإسراء ما الدلالة اللغوية والبيانية في الاختلاف ؟
247 просмотров · 3 недели назад
قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
43,2 тыс. подписчиков
247 просмотров · 3 недели назад
;
؛
حلقة (183) اللمسات البيانية في سورة الحديد : آية (7) :
؛
الحديد 32/183
؛
05:10 - 12:26
؛
المقدم:
﴿ءامنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفین فيه فالذين ءامنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير﴾ (١)
في ختام هذه الآية يقول:
﴿فالذين ءامنوا منكم وأنفقوا لهم أجر كبير﴾ (١)
في سورة أخرى في [الإسراء] يقول:
﴿ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصـٰلحـٰت أن لهم أجرا كبيرا﴾ (٢)
لَم يؤكد في [سورة الحديد]، وأكد في [سورة الإسراء]، فلِم؟
د فاضل :
ننظر الآن لماذا أكد:
ماذا قال في [آية الحديد] قال:
﴿فالذين ءامنوا﴾ (١)
بـ[صيغة الفعل]
﴿فالذين ءامنوا﴾ (١)؛ ﴿ءامنوا﴾: فعل
في [آية الإسراء] قال:
﴿ويبشر المؤمنين﴾ (٢)
بـ[الاسم]
معلوم - كما هو مقرر في البلاغة وفي اللغة - أن:
[الاسم] يدل على [الثبوت]
و [الفعل] يدل على [الحدوث والتجدد]
و [الاسم] أقوى من [الفعل]
يعني فرق بين [واحد] أنت تقول:
[هو متعلم]، أو [هو يتعلم]
فرق:
[هو يتثقف]، [هو مثقف]
[هو يحفظ]، [هو حافظ]
[هو يتفقه]، [هو فقيه]
من [الثوابت] - عندنا في اللغة - أن [الاسم] يدل على [الثبوت]، حتى [لو لم يقع]
إذا كان الأمر يريد ربنا - وفي البلاغة عمومًا - أن يذكر [أمر]: أن هذا [الأمر]؛ ثابت
تذكره بـ[الصيغة الاسمية] - قبل أن يقع - تقول:
[فلان] هل تظنه سينجح؟
تقول [هو ناجح]
قبل أن يمتحن، لأنك أنت واثق، كأن [الأمر] قد انتهى
﴿إني جاعل في الأرض خليفة﴾ (٣)
لم يحصل
المقدم:
﴿جاعل﴾ (٣)
وليس [سوف أجعل]
د فاضل:
﴿ولا تخـٰطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾ (٤)
ما قال [سأغرقهم]
﴿إنهم مغرقون﴾ (٤)
لم [يغرقوا] بعد
هذا [الاسم] يدل على [الثبوت]
و[الفعل] يدل على [الحدوث والتجدد]
فإذَنْ هنا ماذا قال في [سورة الحديد]:
﴿فالذين ءامنوا﴾ (١)
﴿ءامنوا﴾ (١)؛ صيغة [فعل]؛ [فعلية]
[الإيمان] في [سورة الحديد] بم خصصه؟
بـ[الله والرسول]
﴿ءامنوا بالله ورسوله﴾ (١)
إذَنْ [الإيمان]؛ مخصص
في [سورة الإسراء]: أطلقه
المقدم:
﴿ويبشر المؤمنين﴾ (٢)
د فاضل: هل خصصه بـ[شيء]؟
المقدم:
﴿الذين يعملون الصـٰلحـٰت﴾ (٢)
د فاضل: هل خصص [الإيمان] بـ[شيء]؟
المقدم: لا، ما خصص
د فاضل: هو إذَنْ جعله [عام] في كل [متطلبات الإيمان]
الآن أصبح [عام]
المقدم:
﴿ويبشر المؤمنين﴾ (٢)
تحتوي جميع (الإيمان)
د فاضل: طبعًا، هذه وغيرها
يعني ليست مختصة بـ[الله والرسول]
[الإيمان]:
[أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر] **
كل أركان [الإيمان]
هو أطلقه الآن؛ لم يقيده، جعله [أعمّ]
هناك (في الحديد) [الإيمان] مخصص بـ[شيئين]:
﴿ءامنوا بالله ورسوله﴾ (١)
ماذا قال في [سورة الحديد]؟
ذكر [الإنفاق]
المقدم:
﴿وأنفقوا مما جعلكم مستخلفین فيه﴾ (١)
د فاضل: هل ذكر شيء غير [الإنفاق]، في الآية؟
المقدم: لا
د فاضل: ماذا قال في [آية الإسراء]؟
المقدم:
﴿الذين يعملون الصـٰلحـٰت﴾ (٢)
د فاضل: أي [الأعم] ؟
المقدم:
﴿الذين يعملون الصـٰلحـٰت﴾ (٢)
د فاضل: [الإنفاق] هو عمل من [العمل الصالح]
أي [الأعم]؟
المقدم: [آية الإسراء]
د فاضل: إذَنْ، أولًا كونهم ﴿المؤمنين﴾ (٢)
وهو أثبت من الذين ﴿ءامنوا﴾ (١)
ثم لم يقيده؛ أطلق [الإيمان]، بكل مقتضيات [الإيمان]
﴿المؤمنين﴾ (٢)، لم يقيده
[العمل] أطلقه، لم يقيده بـ[شيء] مثل بـ[إنفاق]
قال : ﴿يعملون الصـٰلحـٰت﴾ (٢)
هكذا على [العام]، لا شك انه هذا [أعم]
عندما كان [أعم]، إذَنْ [المغفرة]، و[الأجر الكبير] لمن تؤكد؟
لـ[الجزئية]؟
أو لـ[لأعم]؛ الثابت؟
المقدم: لـ[لأعم]؛ الثابت
د فاضل: الثابت هو ﴿المؤمنين﴾ (٢)
اعم أنه ﴿المؤمنين﴾ (٢) ؛[عامة]؛ على الإطلاق
وليس بـ[الله والرسول] فقط، هذا جزء مما [يؤمنون]
[العمل] وليس فقط [الإنفاق]، عموم العمل
فإذَنْ توكيد [الأجر الكبير]، هو أنسب مع الذين ذكرهم في [آية الإسراء] مع من هو [أعم في العمل والإيمان]، وأثبت في [الإيمان].
؛
المقدم: مثلًا - إذا لم يؤكد في [آية الإسراء]؟
؛
يتبع ……. الحديد 33/183
………………….
(١) ﴿ءَامِنُوا۟ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَأَنفِقُوا۟ مِمَّا جَعَلَكُم مُّسۡتَخۡلَفِینَ فِیهِۖ فَٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ مِنكُمۡ وَأَنفَقُوا۟ لَهُمۡ أَجۡرࣱ كَبِیرࣱ﴾ الحديد 7
(٢) ﴿إِنَّ هَـٰذَا ٱلۡقُرۡءَانَ یَهۡدِی لِلَّتِی هِیَ أَقۡوَمُ وَیُبَشِّرُ ٱلۡمُؤۡمِنِینَ ٱلَّذِینَ یَعۡمَلُونَ ٱلصَّـٰلِحَـٰتِ أَنَّ لَهُمۡ أَجۡرࣰا كَبِیرࣰا﴾ الإسراء 9
(٣) ﴿وَإِذۡ قَالَ رَبُّكَ لِلۡمَلَـٰۤىِٕكَةِ إِنِّی جَاعِلࣱ فِی ٱلۡأَرۡضِ خَلِیفَةࣰۖ قَالُوۤا۟ أَتَجۡعَلُ فِیهَا مَن یُفۡسِدُ فِیهَا وَیَسۡفِكُ ٱلدِّمَاۤءَ ونَحۡنُ نُسَبِّحُ بِحَمۡدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَۖ قَالَ إِنِّیۤ أَعۡلَمُ ما لا تَعۡلَمُونَ﴾ البقرة 30
(٤) ﴿واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخـٰطبنی في الذين ظلموا إنهم مغرقون﴾ هود 37
** كان النبي ﷺ بارِزًا يوما للناس، فأتاه جبريل فقال: ما الإيمان؟ قال: الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته، وكتبه، وبلقائه، ورسله وتؤمن بالبعث. قال: ما الإسلام؟ قال: الإسلام: أن تعبد الله، ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤدي الزكاة المفروضة، وتصوم رمضان. قال: ما الإحسان؟ قال: أن تعبد الله كأنك تَراه، فإن لم تكن تَراه فإنه يراك، قال: متى الساعة؟ قال: ما المسؤول عنها بأعلم من السائل، وسأخبرك عن أشراطها: إذا ولدت الأمة ربها، وإذا تطاول رعاة الإبل البهم في البنيان، في خمس لا يعلمهن إلا الله، ثم تلا النبي ﷺ: ﴿إنَّ اللهَ عِندَه عِلمُ السَّاعةِ ﴾ لقمان: 34، الآيةَ، ثم أدبر فقال: ردوه فلَم يروا شيئا، فقال: هذا جبريل جاء يعلم الناس دينهم.
خلاصة حكم المحدث : [صحيح]
الراوي : أبو هريرة
المحدث : البخاري
المصدر : صحيح البخاري
الصفحة أو الرقم : 50
؛
#أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية
#فاضل_السامرائي
#سورة_الحديد #سورة_الإسراء
#إعراب_وبلاغة #سورة_البقرة
#سورة_هود
؛
لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي
حفظه الkله وجزاه كل خير
؛
نقلا عن : قناة تلفزيون الشارقة : برنامج لمسات بيانية - الحلقة (183) :
رابط الحلقة :
• لمسات بيانية | الحلقة 183
؛
جزاهم الله كل خير .
؛
؛