EMB - HORS DU TEMPS
RAP REBEL [ ZOMBIE LAND ] 4D
0:00 / 0:00
EMB - HORS DU TEMPS
58 просмотров · 1 дн. назад
RAP REBEL [ ZOMBIE LAND ] 4D
1,11 тыс. подписчиков
58 просмотров · 1 дн. назад
HORS DU TEMPS
نعيش أسرى الزمن، في دوّامة الحركة، نشيب، نتألّم، ونموت ببطءٍ في الرحلة. لكن خلف الأقنعة، بعيدًا عن عذابنا، تبقى الحقيقة ثابتة، خالدةً في أعماقنا.
ما دام الزمن يُحكم قبضته، تظلّ أعيننا مغمضة، نحسب أنفسنا أحياء، وأرواحنا غارقة في الغفلة. وحين يتوقّف الزمن، تتمزّق كلّ الحُجُب، وتستيقظ الحقيقة… وتسقط القيود عن القلوب.
مَن يسلك الطريق وحده، بلا مرشدٍ أو دليل، قد يمضي مئة عامٍ في دربٍ لا يحتاج سوى يومين.
خارج الزمن… لا شيء يتغيّر، خارج الزمن… الأبدية تنظر وتنتظر. قد يفنى الجسد، لكن الحقيقة لا تموت، نحن نيامٌ في قبضة الزمن… حتى تستيقظ الروح.
كلّ بداياتي ماتت أمام عينيّ، ولم أعد أعرف كيف أولد من جديد وسط ناري. الحياة أغلقت أبوابها، وتركتني في الظلام، أجرّ خلفي حطامي، وتحاصرني شياطين الذكريات.
كنت أجري نحو الحياة، واليوم عالق في الطريق، خطوة واحدة تفصلني، لكنّ الغد صار بعيد. لا الطريق ما عاد يخيفني، ولا المسافات التي سأجتاز، بل أن روحي في أعماقها فقدت إيمانها بالوصول والنجاح.
فقدت أشياء لا يستطيع أحدٌ وصفها بالكلام، ضحكاتٌ حبيسة حلقي، لم تعرف يومًا طريقها للانطلاق. أحلامٌ دُفنت حيّة، وأنا أدرت وجهي بعيدًا، لم أملك شجاعة النظر إليها وهي تموت وحيدةً في الضباب.
كان الأمل أحمقَ جميلًا، يعدني بغدٍ جديد، ويهمس: بعد كلّ جرحٍ، سيصبح كلّ شيءٍ بخير. لكن حين يطرق بابي، أرتجف وسط الظلام، أخشى أن يفتح جراحي، ويعيدني إلى نفس الآلام.
أمضيت عمري أتألّم، وأكتم الوجع في صدري، أخفي ندوب الروح، وأبتسم دون أن ينبض قلبي. حتى النور اليوم يبدو لي خطرًا يهدّدني، أخشى أن أصدّق وعدًا كاذبًا، فيخذلني من جديد.
كلّ بداياتي ماتت أمام عينيّ، وضاعت أحلامي وسط النار التي تلتهم ما بقي منّي. أنا رمادٌ وندم، أنا جرحٌ يسكنه الألم، رجل عصابات في الليل، ومحكومٌ بالعذاب في القلب.
كلّ بداياتي ماتت، ولم يبقَ أمل، أجرّ أشباحي خلفي، وأغرق في الضباب والخجل. نجوت من قسوة العالم، لكنّي تهت في أعماقي، باردٌ في عيون الناس، والنار تشتعل في داخلي.
الإنسان يصمد أمام كلّ شيء، ثم يضيع أمام مرآته، يبني ألف جدارٍ حوله، ويسجن روحه خلف قضبانه. يرمّم الواجهات، ويتظاهر بأنّه صلبٌ لا يميل، لكنّ روحه مليئة بالشقوق، وقلبه خواءٌ ثقيل.
لم أعد أدري: هل الحزن احتلّ مكاني؟ أم أنّني صرت غريبًا، يمحوه جسدي وينساني؟ أحلامي تستأذن قبل أن تولد، وتطلب الصفح قبل الظهور، وكلّ بدايةٍ جديدة تذكّرني بسنواتٍ أكلتها الكسور.
وصوتٌ داخل رأسي يهمس لي في الظلام: «كم مرّةً ستضيع نفسك، قبل أن تفقد آخر أملٍ في النجاة؟»
أنا بقايا الرماد، وأنا أطلال الماضي، لم تحطّمني الحياة دفعةً، بل تركتني أسقط وحدي. هناك من يدمّر روحك دون أن يمنحك الخلاص، يتركك واقفًا بين الموتى، سجين الصمت والاختناق.
أتذكّر الرجل الذي كنتُه، الذي أراد أن يصدّق، الذي كان يرى الفجر يولد بعد ليلٍ لا ينتهي. الذي آمن أنّ القلوب، مهما مزّقها الألم، ستجد يومًا من يستحقّ أن يمنحها الحبّ والفرح.
لكنّ ما يقتلني اليوم ليس حكايةً انتهت، بل ذلك الرجل الذي كنتُه… ولم أستطع استعادته.
كلّ بداياتي ماتت أمام عينيّ… ولم يعد لديّ قلبٌ آخر أستبدله… كي أعود إلى الحياة من جديد.
حقيقتك تغفو حين تستيقظ، وتستيقظ حين تغفو.
تنكشف الحقيقة حين يتوقّف الزمن… ولهذا أنتم نيام، ما دام الزمن يُحكم قبضته عليكم.
في المكان الخطأ، تتعلّم كيف تصمد، وفي المكان الصح، تعرف كيف تعيش وتنهض.
العقول الضيّقة ترى عمقك تعقيدًا وضياع، والعقول الواعية تشوف فيك جمالًا وإبداع.
في المكان الخطأ، صبرك يخوض ألف اختبار، وفي المكان الصح، حضورك يزهر مثل النهار.
نفس الروح، نفس النار، نفس القلب فيك، لكن عالمًا يكسرك… وعالمًا يرفعك ويحييك.
المكان الخطأ — قاوم! المكان الصح — عِش!
العقل الضيّق — يحكم! العقل الواعي — يفهم!
لست عميقًا أكثر من اللازم، هم فقط لا يعرفون الغوص، ابحث عن المكان الذي يشبهك… ودع روحك تكسر القيود!