Перейти к содержимому

الطعن برواية الساق في البخاري ، مرة أخرى يا شيخ مصطفى العدوي ؟! #محمد_بن_شمس_الدين #mshmsdin

الردود العلمية لمحمد بن شمس الدين

0:00 / 0:00

الطعن برواية الساق في البخاري ، مرة أخرى يا شيخ مصطفى العدوي ؟! #محمد_بن_شمس_الدين #mshmsdin

19 137 просмотров · 5 часов назад
الردود العلمية لمحمد بن شمس الدين
380 тыс. подписчиков
19 137 просмотров · 5 часов назад
الدفاع عن صحيح البخاري وإثبات صفة الساق | رد علمي على تضعيف الروايات تتناول هذه المادة مناقشة حديثية وعقدية دقيقة حول ما أثير من تضعيف لرواية إثبات صفة الساق لله عز وجل في صحيح البخاري. يستعرض الشيخ محمد بن شمس الدين مقارنة نقدية بين أسانيد البخاري ومسلم لبيان ثبوت اللفظ وتوضيح عقيدة السلف في الصفات الإلهية. 00:00 مقدمة والرد على تضعيف رواية الساق 01:01 سؤال الشيخ العدوي وحقيقة معنى الآية 01:56 بيان ألفاظ الحديث في صحيح البخاري 03:07 مقارنة لفظ البخاري بلفظ صحيح مسلم 04:31 شبهة الفخر الرازي في علة الحديث 05:38 إثبات صفة الساق بأثر ابن مسعود 06:49 الدلالة العقدية لعلامة الساق يوم القيامة 08:00 مقياس قيمة طالب العلم باتباع الأصول 09:00 دراسة أسانيد الرواة بين البخاري ومسلم 10:41 نصيحة ودعوة لمراجعة المسائل العقدية يقدم لك الشيخ محمد بن شمس الدين في هذه المادة دراسة علمية منهجية تناقش مسألة تضعيف الروايات الواردة في كتب السنة الصحيحة، مع التركيز على حديث إثبات صفة الساق لله تبارك وتعالى. ستلاحظ عند متابعة هذا الطرح كيف يتم تفكيك الإشكالات التي يقع فيها بعض المنتسبين للعلم عند الإجابة عن المسائل العقدية وتفضيل رواية على أخرى دون استناد لقواعد نقد الحديث المعتمدة عند المتقدمين. يوضح لك الشيخ أن السؤال الموجه حول معنى الآية الكريمة ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَن سَاقٍ﴾ كان يقتضي الجواب المباشر ببيان أنها ساق الله عز وجل كما يليق بجلاله، بدلًا من الذهاب إلى تضعيف ما اتفق أئمة الصنعة الحديثية على قبوله ونسبته إلى صحيح البخاري بدعوى الشذوذ والإعلال. يضعك الشرح أمام فحص دقيق للأسانيد؛ حيث يقارن بين رواية الإمام البخاري ورواية الإمام مسلم، مبيّنًا أن رجال إسناد البخاري من أئمة الضبط والعدالة ممن لا مطعن فيهم مثل الليث بن سعد وخالد بن يزيد، في مقابل إسناد مسلم الذي اشتمل على من تُكلِّم في حفظهم بعد الكبر أو كان في حديثه بعض الوهم، مما يجعل ترجيح لفظ البخاري هو الصواب الحديثي المحتم. كما يبين لك الشيخ محمد بن شمس الدين في هذا السياق خطورة موافقة المسالك الكلامية كتلك التي سلكها الرازي حينما حكم بالبطلان على إثبات الصفة زاعمًا أنه مذهب المشبهة، متجاهلًا ما ثبت عن الصحابة الكرام، وفي مقدمتهم عبد الله بن مسعود رضي الله عنه بأسانيد صحيحة تصرح بلفظ ﴿ساقه تبارك وتعالى﴾. ينتقل بك البيان إلى استعراض السياق القرآني والحديثي لعرصات يوم القيامة، مؤكدًا أن العلامة التي بين المؤمنين وبين ربهم حين يأتيهم في صورة لا يعرفونها هي كشف الساق فيخرون سجدًا، وأن صرف هذا المعنى إلى شدة الكرب لا يستقيم مع سياق الأحداث التي تجاوزت الأهوال الأولى وقاربت العبور على الصراط. تختتم المادة بتأكيد أصيل على أن مكانة العالم وطالب العلم إنما تقاس بمقدار تمسكه بالكتاب والسنة وما أجمع عليه الصحابة والتابعون والأئمة كالبخاري ومسلم، وأن التراجع عن الخطأ والنزول على مقتضى النص الصحيح واجب شرعي يعلو على كل اعتبار.