Перейти к содержимому

أهل السنة أم أهل الخدعة؟ ــ الجزء 7

الشيخ ياسر الحبيب

0:00 / 0:00

أهل السنة أم أهل الخدعة؟ ــ الجزء 7

14 281 просмотр · 9 лет назад
الشيخ ياسر الحبيب
112 тыс. подписчиков
14 281 просмотр · 9 лет назад
الشيخ ياسر الحبيب الجمعة 2016-12-23 أرض فدك الصغرى ـ لندن 00:00 المقدمة. 02:10 بماذا استدل على تعمد بعض أئمة المذاهب طمس السنة الصحيحة وإخفاء الأحاديث المخالفة لآرائهم، كما ظهر في مواقف أحمد بن حنبل ومالك بن أنس والشافعي والليث بن سعد؟ 13:59 بأي معيار كان مالك بن أنس ينقي أحاديث الموطأ، ولماذا كان يحذف بعض الأحاديث الصحيحة، كما ورد في مناقب مالك للزواوي (ص 81)؟ 21:24 لماذا روى مالك بن أنس حديث «كتاب الله وسنتي» في الموطأ، مع تركه حديث الثقلين «كتاب الله وعترتي أهل بيتي»، رغم المعايير التي كان يعتمدها في تنقية الأحاديث 25:31 بماذا استدل على عدم صحة تصحيح الألباني لحديث «كتاب الله وسنتي»، من خلال مناقشة رواية المستدرك للحاكم، ورواية البزار، وحال صالح بن موسى الطلحي؟ 34:33 ما المؤاخذة على معيار مالك بن أنس في ترك الأحاديث التي يحتج بها أهل البدع، ولماذا عد ذلك مخالفا لواجب تبليغ سنة رسول الله (صلى الله عليه وآله)، مع الاستدلال بحديث الحوض في الموطأ، وحديث «الصلاة خير من النوم» في تهذيب الأحكام، وروايات الصحيحين؟ 45:56 ما وجه الاعتراض على الروايات المنسوبة إلى الإمام الصادق (عليه السلام) في مدح مالك بن أنس ووصايته له، وكيف نوقشت بالاستدلال بكتاب كشف الغمة للأربلي، وكتاب مناقب مالك للزواوي (ص 65)، وروايات أصحاب الإمام الصادق (عليه السلام)؟ 58:53 كيف استدل على أن أتباع أهل البيت (عليهم السلام) هم أهل السنة والجماعة حقا، بالرجوع إلى استقلال أئمة أهل البيت في الإمامة، وحديث الثقلين، وحديث «من مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة»، ولماذا عد لجوء أصحاب المذاهب إلى الأحلام والمنامات دليلًا على فقدانهم الحجة الصحيحة وتناقض دعاواهم؟ 01:06:46 كيف قاد رفض سماع الأحاديث التي لا توافق الأهواء وطمس السنة إلى الإرهاب الفكري، وبأي دليل شرعي أفتى مالك بن أنس بقتل من يقول إن أبا بكر أو عمر أو عثمان أو معاوية أو عمرو بن العاص كانوا على ضلال، كما ورد في مناقب مالك للزواوي (ص 83)، وكيف رد على هذه الفتوى بحديث الحوض في الموطأ وبمثال الخلاف في ايمان أبوي النبي (صلى الله عليه وآله)؟ 01:21:47 فتح باب الاتصالات، إلى الختام.