Перейти к содержимому

من الذي نصب الكمين لقاصدي مرباح؟ رجلُ المخابرات الذي عرف كلّ الأسرار وقُتل مع عائلته!

الحقيقة الغائبة

0:00 / 0:00

من الذي نصب الكمين لقاصدي مرباح؟ رجلُ المخابرات الذي عرف كلّ الأسرار وقُتل مع عائلته!

3 112 просмотров · 5 ч назад
الحقيقة الغائبة
3,62 тыс. подписчиков
3 112 просмотров · 5 ч назад
ملفٌّ خاصٌّ عن قاصدي مرباح، واسمه الحقيقي عبد الله خالف، المولود في بلدة الميعة بولاية غرداية في الجنوب الجزائري، والذي عُرف باسمه الحركي منذ أيام الثورة التحريرية حتى صار من أطول رجال الأمن بقاءً في موقعه. ترأّس جهاز الأمن العسكري نحو ستةَ عشرَ عاماً في مرحلةٍ امتدّت من عهد هواري بومدين إلى بدايات عهد الشاذلي بن جديد، ثم تولّى وزارات الصناعات الثقيلة والفلاحة والداخلية، قبل أن يُعيَّن رئيساً للحكومة عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثمانيةٍ وثمانين في لحظةٍ شديدة الاضطراب، ثم غادر المنصب وأسّس حركةً سياسيةً حمل فيها مبادرةً للحوار الوطني. في التاسع والعشرين من آب من عام ألفٍ وتسعمئةٍ وثلاثةٍ وتسعين قُتل في كمينٍ على طريقٍ قرب العاصمة الجزائر ومعه عددٌ من أفراد عائلته ومرافقيه. الملفّ يستند إلى أرشيف الصحافة الجزائرية والفرنسية من تلك السنة، وتقارير وكالة الأنباء الجزائرية، وكتبٍ وشهاداتٍ لضبّاطٍ ودبلوماسيين، ومقالات مجلّة جون أفريك وصحيفة لوموند، ودراساتٍ عن أجهزة الأمن في المغرب العربي. ومع ذلك يظلّ السؤال بلا جوابٍ قاطع: من نصب ذلك الكمين، ولماذا في تلك اللحظة بالذات لرجلٍ يعرف أعمق أسرار الدولة؟