صدمات الطفولة: لماذا لا يزال ماضينا يؤثر في حاضرنا
Hanan Echamouti
0:00 / 0:00
صدمات الطفولة: لماذا لا يزال ماضينا يؤثر في حاضرنا
15 просмотров · 1 день назад
Hanan Echamouti
47 подписчиков
15 просмотров · 1 день назад
مرحباً بكم في أكاديمية حنان للتدريب 🤍
https://wa.me/message/I4KEIW2ZW7VZB1
إذا كنتِ ترغبين في العمل معي، يمكنكِ ببساطة الضغط على الرابط الموجود أسفله للتواصل معي والتحدث معي مباشرة:
👉 [ضعي الرابط هنا]
في هذا الفيديو، أريد أن أتحدث عن موضوع قريب جداً مني: صدمات الطفولة والتأثير الذي يمكن أن تتركه على حياتنا حتى اليوم.
لأننا قبل أن نحاول خلق مستقبل جديد، نحتاج أحياناً إلى أن نفهم أولاً ما الذي يحدث بداخلنا.
نتحدث كثيراً عن الـ Manifestation، وعن التغيير، وعن التفكير الإيجابي، وعن خلق الحياة التي نريدها… لكن إذا لم نذهب إلى الجذور ونفهم ما يحدث في العمق، فقد يكون من الصعب فعلاً أن نغيّر.
عندما تشعرين أنكِ عالقة، وعندما تجدين نفسكِ تتصرفين دائماً بنفس الطريقة في مواقف معينة، أو تكررين نفس الأنماط مرة بعد مرة… ماذا يحدث فعلاً بداخلك؟
لماذا يتفاعل عقلكِ وجسمكِ ومشاعركِ بهذه الطريقة؟
ما هي آليات الحماية التي طورتِها مع مرور الوقت؟
ولماذا، رغم أنكِ تعرفين من الناحية العقلية أنكِ تريدين التغيير، تجدين نفسكِ دائماً تعودين إلى نفس المكان؟
في هذه المحادثة، سنتحدث عن كل هذا.
سنتحدث عن صدمات الطفولة، وعن السبب الذي يجعلها تؤثر على جوانب مختلفة من حياتنا، وعلى علاقاتنا، وطريقة ارتباطنا بالآخرين، وطريقة حبنا، وكذلك الأنماط التي قد نكررها من دون أن ندرك ذلك.
وسنتحدث أيضاً عن هذا الشعور الدائم بالحاجة إلى القيام بالمزيد، وإثبات أنفسنا أكثر، والاستمرار في التقدم أو محاولة أن نكون دائماً «كافيين».
لأن وراء هذا الاحتياج المستمر إلى فعل المزيد، قد يكون هناك شيء أعمق بكثير.
هذا الفيديو ليس من أجل أن تضعي نفسكِ في خانة أو أن تحكمي على نفسكِ.
بل من أجل أن تفهمي بشكل أفضل ما الذي يمكن أن يحدث وراء بعض تصرفاتكِ، وردود أفعالكِ، والأشياء التي تشعرين أنها تعيقكِ.
وأحياناً، قد تكتشفين أن بعض الأشياء التي كنتِ تعتبرينها «مشكلة فيكِ» ليست سوى آليات طورتِها في وقت ما من حياتكِ من أجل حماية نفسكِ.
فهم الماضي لا يعني أن نبقى عالقين فيه.
بل قد يكون فهم الماضي هو بالضبط ما يساعدنا على البدء في خلق شيء مختلف للمستقبل.