ظن أن السجادة التي صنعها أبوه ستعيد له كل شيء… حتى قلبها على ظهرها!
الراوي الأخير
0:00 / 0:00
ظن أن السجادة التي صنعها أبوه ستعيد له كل شيء… حتى قلبها على ظهرها!
483 просмотра · 2 недели назад
الراوي الأخير
58 подписчиков
483 просмотра · 2 недели назад
ظن مروان أن سجادة أبيه الأخيرة قد تعيد إليه كل ما خسره: الورشة القديمة، اسم العائلة، والمكانة التي تركها الأب وراءه.
كانت سجادة ضخمة، جميلة، ومختلفة عن كل ما رآه في سوق النسّاجين. لم ينقصها سوى جزء صغير من الحافة… جزء بدا في البداية كأنه مجرد عمل لم يسعف الموت صاحبه لإكماله.
لكن عندما قلب مروان السجادة على ظهرها، وجد شيئًا لم يكن من المفترض أن يكون هناك.
وصلات مخفية.
خيوط لا تتشابه.
ألوان لم تتقادم بالطريقة نفسها.
وشرائط تبدو كأنها جاءت من أيدٍ وورش مختلفة.
ومن هنا بدأ السؤال الذي سيغيّر صورة أبيه إلى الأبد:
من أين جاءت حواف هذه السجادة؟
كل خيط قاد مروان إلى بيت.
وكل قطعة أعادت ذكرى قديمة.
وكل إجابة جعلت الدفاع عن الرجل الذي ربّاه أكثر صعوبة.
حتى وجد نفسه أمام اختيار لا يملك فيه طريقًا بلا خسارة:
هل يحمي اسم أبيه ويستعيد الورشة التي انتظرها طوال حياته؟
أم يكشف الحقيقة، ولو كان أول شيء ستأخذه منه هو إرثه نفسه؟
الحافة الناقصة قصة أصلية من عالم الراوي الأخير، عن الميراث والندم والعدالة المتأخرة، وعن الفرق بين أن نرث ما تركه آباؤنا… وأن نقرر ماذا نفعل به.
حكاية من أجواء الأسواق العربية القديمة، والنسّاجين والحرف التقليدية، حيث يمكن لغرزة صغيرة في قطعة قماش أن تحمل ذاكرة أسرة كاملة، ويمكن لعمل جميل أن يخفي وراءه ثمنًا دفعه آخرون.
إذا كنت تحب القصص العربية الغامضة، الحكايات المشوقة، القصص المؤثرة، أسرار الماضي، الحكايات التراثية بروح سينمائية، القصص الأصلية العربية، حكايات الأسواق القديمة، قصص الندم والعدالة، القصص ذات النهايات المؤثرة، والأسرار التي تتكشف تدريجيًا… فأنت في المكان الصحيح.
اشترك في قناة الراوي الأخير وفعّل الجرس لتصلك حكايات جديدة من الواقع والذاكرة والتراث والتأليف الصادق.
الراوي الأخير | حكايات بقيت في الظل
حين يصمت الجميع… يبدأ الراوي الأخير.
#الراوي_الأخير #قصص #قصص_واقعية #قصص_عربية #حكايات_عربية #قصص_غامضة #قصص_مشوقة #حكايات