محاضرة رائعة (الصحراء المغربية وحقائق لايعرفها إلا القليل) للدكتور المقرئ أبو زيد
Chaîne adhikro alhakim / قناة الذكر الحكيم
0:00 / 0:00
محاضرة رائعة (الصحراء المغربية وحقائق لايعرفها إلا القليل) للدكتور المقرئ أبو زيد
5 004 просмотра · 5 л. назад
Chaîne adhikro alhakim / قناة الذكر الحكيم
2,73 тыс. подписчиков
5 004 просмотра · 5 л. назад
تاريخ الصحراء الغربية
تاريخ الصحراء الغربية
صحراء المملكة المغربية ، و يتوهم البعض على أنها غير ذلك
تاريخ الصحراء الغربية تأريخ لذلك الإقليم الصحراوي الذي تسكنه بعض القبائل البدوية، التي كانت لها علاقات بيعة موثقة بملوك المغرب عبر قرون. وقد تمكن الإسبان، بعد عدة محاولات فاشلة في القرن الخامس عشر، من إخضاعها لسيطرتهم وضمها كمستعمرة في الفترة بين 1884 و 1975. وبعد انسحاب إسبانيا، ضمت كل من المغرب وموريتانيا أجزاءا من أراضي الإقليم إليها. فما كان من جبهة البوليساريو، وهي حركة استقلالية ظهرت مؤخرا ، إلا أن خاضت كفاحا مسلحا. وفقا للأمم المتحدة، لا يتمتع إقليم الصحراء الغربية اليوم بالحكم الذاتي وتطالب به كل من المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. لا يزال أفق وضع نهائي بعيدا منذ وقف إطلاق النار في عام 1991
السكان الأوائل
ما قبل التاريخ
ما بين 5000 ق.م و 2000 ق.م، كانت الصحراء الغربية عبارة عن سافانا تسكنها الفيلة والزرافات ووحيد القرن. ترك السكان الأوائل آثار فن صخري أو جداري.[1] ظل الاعتقاد سائدا لوقت طويل بأن السكان من البافور (bafour)، سكان سود ويعتاشون من الزراعة والرعي، ولكن أبحاثا أثرية أشارت أيضا لوجود سكان بيض في شمال موريتانيا الحالية.[2]
العصور القديمةعدل
نتج عن التصحر التدريجي من 2000 ق.م (العصر الهولوسين) جفاف للبحيرات الجافة ورحيل الحيوانات والبافور نحو الجنوب. خلال الألفية الأولى قبل عصرنا، حل محلهم تدريجيا البدو البربر، خصوص من قبائل صنهاجة القادمين من الشمال. واستمر تواجد بعض المجتمعات المعزولة تعيش في الواحات، يسمون الحراطين. واستعمر الفينيقيون والقرطاجيون بعض المواقع الساحلية للمغرب والمطلة على الأطلسي، من بينهم حانون القرطاجي المستكشف ما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد؛ إلا أنه لم يعثر على أي أثر قاطع لهم في الصحراء الغربية. من كتاب الطواف لحانون يذكر "جزيرة سرني" (أيضا "جزيرة هيرن" أو "جزيرة هيرون") والتي قد تكون جزيرة أركين (موريتانيا) أو جزيرة هيرن قرب الداخلة.[3]
توقف الرومان عند موريطنية الطنجية (النصف الشمالي من المغرب) ولم يتجاوزوها، رغم علمهم بوجود قوافل للذهب تعبر الصحراء ولكنهم لم يغامروا. ذكر كل من بلينيوس الأكبر وبطليموس في كتاباتهم «درعة» (Daratis).[4] جعل التصحر، في الفترة بين 300 ق.م و 300، الاتصالات مع العالم الخارجي صعبة جدا إلى غاية إدخال الإبل للمنطقة
الفتح الإسلامي
وصل الإسلام إلى الصحراء الغربية في القرن الثامن لكن انتشاره كان لمدة طويلة سطحيا، فالكثير من سكان المنطقة حافظوا على ممارساتهم وثنية. ولكن الانتشار الحقيقي لم يكن نتيجة مباشرة للفتوحات الإسلامية ؛ وإنما عن طريق البربر أنفسهم الذين نشروا الإسلام جنوبا من خلال تجارتهم المنتظمة عبر الصحراء.[5] وعلى وجه الخصوص، تجارة ذهب السنغال الضروري للدول العربية لسك عملتهم.[2] في 745، أقام عبد الرحمن بن حبيب، حاكم إفريقية، سلسلة من الآبار بين جنوب المغرب وأوداغست (واحة وبلدة تجارية، جنوب موريتانيا الحالية).[2]
بحلول القرن التاسع، تحكم اتحاد الزناتيين البربر (الخوارج) في الواحات والمراكز التجارية في شمال الصحراء، من بينها سجلماسة. وكانت لثلاث قبائل بربرية كبيرة من صنهاجة (المالكيون) السيطرة على الصحراء: الجدالة غرب الصحراء، بالقرب من ساحل المحيط الأطلسي، الموسوفة في الشمال في وادي درعة والأطلس الصغير، والمتونة في الوسط والجنوب.[6] جعلت إحدى أهم طرق القوافل الرابطة بين سجلماسة وإمبراطورية غانا، من مدينة أوداغست، أهم مدن المتونة. هنا كان يستبدل الملح المستخرج في الصحراء الشمالية بذهب بمبوك (Bambouk). في أواخر القرن العاشر، استولت غانا على أوداغست ولجأ المتونة إلى أدرار الموريتانية في حين خضعت فئات أخرى من البربر لسلطة غانا. وفي نفس الوقت طرد الزناتيون الصنهاجيين من سجلماسة. كما تعرضت سلالة الأدارسة الذين حكموا المغرب، لهزائم على يد الفاطميين ثم أمويي قرطبة.
في أوائل القرن الحادي عشر، أسس الأمير ترسينة اتحادا صنهاجيا جديدا من لمتونة والجدالة ومسوفة. قتل ترسينة بعد فترة وجيزة (1023) وخلفه ابنه يحيى بن إبراهيم.
المرابطون (1030–1147)
توسعات المرابطين
هناك عدة روايات مختلفة قليلا تتعلق بمجيء المرابطين. وفقا لأكثرها شيوعا،[7] فإنه في طريق عودة يحيى بن إبراهيم من الحج حوالي 1030، عرج على القيروان للاستفاضة في دراسة الإسلام. هناك بحث عن شيخ يرافق رجاله إلى الصحراء لتعليمهم فلم يجد، فتوجه نحو سجلماسة حيث الشيخ عبد الله بن ياسين المالكي المتزمت، والذي وافق على مرافقته. رفضت جدالة دروس ابن ياسين ؛ فتوجه صوب موريتانيا حيث أسس رباطا (ما يشبه الدير العسكري). نحو 1050، انجذب إليه يحيى بن عمر، القائد العسكري للمتونة. ازداد عدد المرابطين ( نسبة للـ"رباط") وتمكنوا من فرض مذهبهم على لمتونة ثم على قبائل صنهاجة وأخيرا على المنطقة بأسرها.
في 1053، استولى يحيى بن عمر على سجلماسة التي كانت تحت يد الزناتيين ثم أوداغست في 1054 (التي احتفظ بها الزناتيون نيابة عن الإمبراطورية غانا)، ولكنه قتل في موضع يسمى بنفريلي بين تاليونين وجبل لمتونة.[8] استولى شقيقه أبو بكر بن عمر على أغمات نحو 1058 ثم هاجم بورغواطة (حاليا في المنطقة الرباط) في 1059، وقتل عبد الله بن ياسين ربما خلال هذه المعركة. أسس أبو بكر أو ابن عمه يوسف بن تاشفين قاعدة عسكرية في مراكش ما بين 1062 و 1070.[9] أنشأ يوسف بن تاشفين في الشمال جيشا جديدا وحد به المغرب وغرب الجزائر اليوم، في حين عاد أبو بكر بن عمر إلى الجنوب لمواجهة تمرد جديد للجدول. في 1076، استولى أبو بكر على كمبي صالح، عاصمة إمبراطورية غانا. وفي نهاية القرن، غزا يوسف بن تاشفين الأندلس. في ذروتهم، سيطر المرابطون على أراضي بلغ طولها 3500 كيلومتر ولكنهم لم يشكلوا مملكة موحدة.[2]
تعريب الأمازيغ (1147–1405)......