Перейти к содержимому

القصيدة التي أشعلت حرباً لأربعين عاماً! | ملحمة الزير سالم (قربا مربط المشهر مني)

الشعر العربي

0:00 / 0:00

القصيدة التي أشعلت حرباً لأربعين عاماً! | ملحمة الزير سالم (قربا مربط المشهر مني)

25 718 просмотров · 2 недели назад
الشعر العربي
18,1 тыс. подписчиков
25 718 просмотров · 2 недели назад
تُعدّ قصيدة «هَلْ عَرَفْتَ الْغَدَاةَ مِنْ أَطْلَالِ» والمشهورة بترجيعها الإيقاعي «قَرِّبَا مَرْبَطَ الْمُشَهَّرِ مِنِّي» للشاعر الجاهلي أبي ليلى عدي بن ربيعة التغلبي، الملقب بالمهلهل أو «الزير سالم»، إحدى المعالم التأسيسية في ديوان العرب وفي أدب الرثاء والحماسة بصفة خاصة. اكتسبت هذه القصيدة مكانتها التاريخية والأدبية من كونها الشرارة الشعرية والمانيفستو العسكري لقتال قبيلة بكر عقب اغتيال جساس بن مرة لكليب وائل ملك معدّ وشقيق المهلهل، وهو الحدث الذي أطلق شرارة حرب البسوس التي امتدت أربعين عاماً. تمتاز القصيدة ببنية أسلوبية تتداخل فيها الفاجعة الفردية بالوعيد الجمعي، حيث ينقلب الرثاء من حسرة طللية إلى استنفار حربي واستعراض للقوة، مما جعلها موضع اهتمام الرواة واللغويين في نقل التراث الجاهلي وتوثيقه. اختلفت أمهات كتب التراث في نقل عدد أبيات القصيدة ورواية مفرداتها نتيجة طبيعة الرواية الشفهية التي سادت العصر الجاهلي وأوائل العصر الإسلامي. وتتفق المصادر الأدبية الكبرى كـ ديوان المهلهل وكتاب الأغاني للأصفهاني وجمهرة أشعار العرب لأبي زيد القرشي على أصل المقطوعة وتمركزها حول ترجيع «قَرِّبَا مَرْبَطَ الْمُشَهَّرِ» الموجه إلى خليلَي الشاعر والموجه ضمنياً إلى الحارث بن عباد.تتفاوت الروايات التراثية في صيغة ترجيع البيت وتحديد اسم المهر أو الحصان. فالرواية الأكثر شهرة في الدواوين المعتمدة تذكر اللفظ باسم «المُشَهَّر» صفةً للفرس الأصيل المعلم المنسوب إلى الشهرة والنجابة. بينما تردهم روايات تراثية أخرى بلفظ «النعامة»، وهي فرس الحارث بن عباد التي ارتبطت بها قصيدة جوابية مشهورة، أو بلفظ «المُهْر» للتخفيف. 👤 نبذة عن الشاعر في هذه القصيدة ✨ عدي بن ربيعة التغلبي، الملقب بـ "المهلهل" أو "الزير سالم"، هو من أبطال العرب في الجاهلية وشعرائها الكبار (وهو خال الشاعر امرئ القيس). لُقب بالمهلهل لأنه أول من "هلهل" الشعر أي رققه وقصد فيه. يظهر الزير في هذه القصيدة متخلياً عن شخصية الشاب اللاهي المحب للخمر والنساء، ليرتدي ثوب الفارس المنتقم والقائد العسكري الذي يرفض كل عروض الصلح والديّة، واهباً حياته لثأر لا ينتهي. 📖 شرح مناسبة وقصة القصيدة ✨ تدور أحداث القصيدة حول الشرارة التي أشعلت "حرب البسوس". كان "كليب بن ربيعة" ملكاً مهاباً، قتله "جساس بن مرة" البكري بسبب ناقة لامرأة تُدعى (البسوس). حين وصل الخبر إلى أخيه الزير سالم، كان في حانة يشرب، فقال مقولته الشهيرة: "اليوم خمر وغداً أمر". ولما أفاق، رفض أخذ الدية، وطلب فرسه (المشهّر) وسلاحه، ونظم هذه الملحمة ليعلن بدء حرب الإبادة ضد قبيلة بكر بن وائل، وهي الحرب التي فتكت بسادات القبيلتين وأصبحت مضرباً للمثل في الشؤم والدمار. 📜 كلمات القصيدة هل عرفت الغداة من أطلال ... رهن ريح وديمة مهطال يستبين الحليم فيها رسوما ... دارسات كصنعة العمال قد رآها وأهلها أهل صدق ... لا يريدون نية الارتحال يا لقومي للوعة البلبال ... ولقتل الكماة والأبطال ولعين تبادر الدمع منها ... لكليب إذ فاقها بانهمال لكليب إذ الرياح عليه ... ناسفات التراب بالأذيال إنني زائر جموعا لبكر ... بينهم حارث يريد نضالي قد شفيت الغليل من آل بكر ... آل شيبان بين عم وخال كيف صبري وقد قتلتم كليبا ... وشقيتم بقتله في الخوالي فلعمري لأقتلن بكليب ... كل قيل يسمى من الأقيال ولعمري لقد وطئت بني بكر ... بما قد جنوه وطء النعال لم أدع غير أكلب ونساء ... وإماء حواطب وعيال فاشربوا ما وردتم الآن منا ... واصدروا خاسرين عن شر حال زعم القوم أننا جار سوء ... كذب القوم عندنا في المقال لم ير الناس مثلنا يوم سرنا ... نسلب الملك بالرماح الطوال يوم سرنا إلى قبائل عوف ... بجموع زهاؤها كالجبال بينهم مالك وعمرو وعوف ... وعقيل وصالح بن هلال لم يقم سيف حارث بقتال ... أسلم الوالدات في الأثقال صدق الجار إننا قد قتلنا ... بقبال النعال رهط الرجال لا تمل القتال يا ابن عباد ... صبر النفس إنني غير سال يا خليلي قربا اليوم مني ... كل ورد وأدهم صهال قربا مربط المشهر مني ... لكليب الذي أشاب قذالي قربا مربط المشهر مني ... واسألاني ولا تطيلَا سؤالي قربا مربط المشهر مني ... سوف تبدو لنا ذوات الحجال قربا مربط المشهر مني ... إن قولي مطابق لفعالي قربا مربط المشهر مني ... لكليب غداه عمي وخالي قربا مربط المشهر مني ... لاعتناق الكماة والأبطال قربا مربط المشهر مني ... سوف أصلي نيران آل بلال قربا مربط المشهر مني ... إن تلاقت رجالهم ورجالي قربا مربط المشهر مني ... طال ليلي وأقصرت عذالي قربا مربط المشهر مني ... يا لبكر وأين منكم وصالي قربا مربط المشهر مني ... لنضال إذا أرادوا نضالي قربا مربط المشهر مني ... لقتيل سفته ريح الشمال قربا مربط المشهر مني ... مع رمح مثقف عسال قربا مربط المشهر مني ... قرباه وقربا سربالي ثم قولا لكل كهل وناش ... من بني بكر جردوا للقتال قد ملكناكم فكونوا عبيدا ... ما لكم عن ملاكنا من مجال وخذوا حذركم وشدوا وجدوا ... واصبروا للنزال بعد النزال فلقد أصبحت جمائع بكر ... مثل عاد إذ مزقت في الرمال يا كليبا أجب لدعوة داع ... موجع القلب دائم البلبال فلقد كنت غير نكس لدى البأس ... ولا واهن ولا مكسال قد ذبحنا الأطفال من آل بكر ... وقهرنا كماتهم بالنضال وكررنا عليهم وانثنينا ... بسيوف تقد في الأوصال أسلموا كل ذات بعل وأخرى ... ذات خدر غراء مثل الهلال يا لبكر فأوعدوا ما أردتم ... واستطعتم فما لذا من زوال #الزير_سالم #قربا_مربط_المشهر_مني #حرب_البسوس #المهلهل_بن_ربيعة #شعر_جاهلي #رثاء_كليب #قصائد_ثأر #أيام_العرب #تاريخ_العرب Al Zeer Salem poem Qarreba marbata al mushahhari minni Al Muhalhel bin Rabia Basus War story and poetry Classical Arabic epic poems Kulaib bin Rabia death Jahiliyyah poetry Arabic history