Перейти к содержимому

محاضرة عزمي بشارة الافتتاحية للمنتدى السنوي لفلسطين 2025

عزمي بشارة Azmi Bishara

0:00 / 0:00

محاضرة عزمي بشارة الافتتاحية للمنتدى السنوي لفلسطين 2025

6 951 просмотр · 1 г. назад
عزمي بشارة Azmi Bishara
46,3 тыс. подписчиков
6 951 просмотр · 1 г. назад
#عزمي_بشارة #Azmi_Bishara شدّد المدير العام لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات" عزمي بشارة، في المحاضرة الافتتاحية لـ"المنتدى السنوي لفلسطين" في الدوحة، على ضرورة العمل على استدامة وقف إطلاق النار في غزة، فهذه مشيئة الشعب الفلسطيني كله، والانتقال إلى الإعمار لأن هذا هو الطريق الوحيد لتعزيز الصمود والحيلولة دون نزوح واسع من القطاع. ولفت إلى أنّ المهمة الثانية هي منع إسرائيل من التخلص من وصم الإبادة قائلاً: "نأمل ألا تجد الولايات المتحدة من العرب والفلسطينيين من يعينون إسرائيل على إيجاد مخارج من مأزقها دون حل عادل لقضية فلسطين". ورأى بشارة أن إسرائيل فشلت في تحرير الرهائن بالقوة وفي القضاء على حركة حماس، وهذه حقيقة، وكان ظهور مقاتلي المقاومة المفاجئ خلال تبادل الأسرى والمحتجزين من بين الركام مدهشاً، مثل ما كان صمودهم خلال أطول حرب خاضتها إسرائيل. وأضاف: "احتفت غزة بوقف إطلاق النار بعد مفاوضات تطلبت صموداً أسطورياً، لأن أداة التفاوض الإسرائيلية الأساسية كانت الأسلحة الفتاكة"، معتبراً أنه لا يوجد تفسير عقلاني للرغبة الإسرائيلية في ممارسة القتل، والآن، تدفع الضفة الغربية ثمن القبول الاضطراري لليمين المتطرف بصفقة غزة. وشدد بشارة على أن الأوضاع في غزة لم تعد كما كانت من قبل، مشيراً إلى أن الاحتلال اضطر إلى قبول ما كان مطروحاً منذ بداية عام 2024، أي وقف الحرب، وإجراء عملية تبادل، والانسحاب التدريجي، ولكنها قررت مواصلة الحرب بدوافع سياسية وحزبية والانتقام من الفلسطينيين. وقال بشارة: "صنّاع القرار في دولة الاحتلال شعروا بالحصانة في الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل، والتظاهر العربي بالعجز، فقرروا تجويع غزة، واتباع سياسة الأرض المحروقة فيها، وتكثيف الاستيطان في الضفة". وشدد بشارة على الحاجة الملحة لموقف فلسطيني موحّد، يصرّ على مواجهة العالم بالخيارات، إما التوجه إلى حل عادل وإما استمرار المأزق، وهذا الموقف الموحد غير قائم حالياً، ما يتيح المجال لإسرائيل للمناورة دولياً وإقليمياً وفلسطينياً لاستبدال حرجها بحرج فلسطيني؛ فإما إدارة محلية بمشاركة عربية موثوقة إسرائيلياً تحت إشراف أمني إسرائيلي، وإما أن تتواصل الكارثة في غزة، وكأن الاختيار بين السيئ والأسوأ قدر مقدور على الفلسطينيين. وتابع: "يسهم في تحويل المأزق الإسرائيلي إلى مأزق فلسطيني مَن يستعجل في إصدار البيانات برفض لجنة الإسناد الفلسطينية، ثم الإعراب عن الاستعداد لإدارة غزة فور وقف إطلاق النار، من خارج أي توافق فلسطيني"، مؤكداً أنه "يمكن أن تعود السلطة الفلسطينية إلى إدارة غزة رغماً عن إسرائيل، وبرضى المقاومة التي لن تدير غزة، وأعربت عن قبولها إدارة متوافق عليها تتبع السلطة الفلسطينية، وعدم رغبتها في الانضمام إلى مجلس وزراء فلسطيني"، وقال: "يكفي هذا لتحقيق نوع من التوافق بدلاً من أن تكون العودة رغماً عن المقاومة وكأنها استثمار للحرب الإسرائيلية". وناقش المفكّر العربي حالة الانقسام الداخلي الفلسطيني، معتبراً أن حالة القيادات الفلسطينية ميؤوس منها، وذلك لأن المأساة الفلسطينية لم تقنعها بالوحدة، وقال إن هذه القيادات غير قادرة على تحقيق الوحدة، لأن لديها مصالح منفصلة عن المصلحة الوطنية، ولعدم وجود مظلة تعددية سياسية فلسطينية، ولا قاعدة مشتركة تقف عليها. وأكّد أن منظمة التحرير الفلسطينية قد جرت تصفيتها خلال عقدين من الزمن، مشيراً إلى أن هناك معارضة رسمية شرسة لإحيائها. وأكد أن ثمة حاجة ملحة لرأب الصدع الفلسطيني، لتعزيز الصمود والحيلولة دون نزوح واسع من قطاع غزة، وكذلك لمنع إسرائيل من التخلص من وصمة الإبادة، والحؤول دون قبولها إقليمياً بوصفها دولة مقرّرة في الإقليم. يمكنكم متابعة وقراءة آخر محاضرات وكتابات الدكتور عزمي بشارة من خلال الموقع الرسمي: https://www.azmibishara.com/ صفخة الفيس بوك الرسمية:   / azmi.bishara   حساب التويتر الرسمي:   / azmibishara