Перейти к содержимому

مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي [ ٥١ ]

المواد الصوتية عبد الله بن فهد الخليفي

0:00 / 0:00

مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي [ ٥١ ]

434 просмотра · 1 г. назад
المواد الصوتية عبد الله بن فهد الخليفي
72,7 тыс. подписчиков
434 просмотра · 1 г. назад
مَدرسةُ الآثَار والسُنَّة الوَاضحة – 51 مختصر التحرير في أصول الفقه الحنبلي [ ٥١ ] فَضْلٌ الصَّحَابِيُّ: مَنْ لَقِيَهُ ﷺ أَوْ رَآهُ يَقَظَةً حَيًّا مُسْلِمًا، وَلَوْ ارْتَدَّ ثُمَّ أَسْلَمَ وَلَمْ يَرَهُ وَمَاتَ مُسْلِمًا. قَالَ فِي الأَصْلِ: «وَلَوْ جِنَّيًّا فِي الأَظْهَرِ». وَالصَّحَابَةُ : عُدُولٌ، وَالْمَرَادُ: مَنْ لَمْ يُعْرَفْ بِقَدْحٍ. وَتَابِعِيُّ مَعَ صَحَابِي : كَهُوَ مَعَهُ . وَلَا يُعْتَبَرُ : عِلْمٌ بِثُبُوتِ الصُّحْبَةِ، فَلَوْ قَالَ: (۱) مُعَاصِرٌ عَدْلٌ: «أَنَا صَحَابِيٌّ». قُبِلَ. (۲) لا تَابِعِيُّ عَدْلٌ: «فُلَانٌ صَحَابِيُّ». : «وَأَنَا تَابِعِيُّ ». قَالَ فِي الْأَصْلِ: «فَالظَّاهِرُ كَصَحَابِي». فَصْلٌ (۱) أَعْلَى مُسْتَنَدِ صَحَابِي: «حَدَّثَنِي ، وَرَأَيْتُه يَفْعَلُ»، وَنَحْوُهُمَا. (۲) وَيُحْمَلُ: «قَالَ» ، وَ فَعَلَ ، وَنَحْوُهُمَا، وَعَنْهُ»، وَإِنَّهُ : عَلَى الاتصال. ،»۳) وَ(أَمَرَ»، وَنَهَى»، وَأَمَرَنَا»، وَنَهَانَا»، وَ«أُمِرْنَا»، وَنُهِينَا( وَرُخْصَ لَنَا، وَحُرِّمَ عَلَيْنَا»، وَمِن السُّنَّةِ»، وَكُنَّا نَفْعَلُ»، وَكَانُوا يَفْعَلُونَ كَذَا عَلَى عَهْدِهِ ، وَنَحْوُ ذَلِكَ : حُجَّةٌ. وَقَوْلُ: (۱) غَيْرِ صَحَابِيٌّ: عَنْهُ: «يَرْفَعُهُ»، أَوْ يَنْمِيهِ»، أَوْ يَبْلُغُ بِهِ»، أَوْ رِوَايَةٌ: كَمَرْفُوعِ صَرِيحًا. (۲) وَتَابِعِيُّ: «أُمِرْنَا»، وَنُهِينَا»، وَمِنَ السُّنَّةِ، وَكَانُوا يَفْعَلُونَ»: كَصَحَابِيٌّ حُجَّةٌ. (۱) وَأَعْلَى مُسْتَنِدِ غَيْرِ صَحَابِيٌّ: قِرَاءَةُ الشَّيْخِ. ۱) فَإِنْ قَصَدَ إِسْمَاعَهُ وَحْدَهُ، أَوْ وَغَيْرَهُ: قَالَ «أَسْمَعَنَا»، وَحَدَّثَنَا» وَأَخْبَرَنَا». وَقَلَّ : «أَنْبَأَنَا» وَنَبَّأَنَا». وَهِيَ رُتْبَةٌ كَمَا ذُكِرَتْ. وَلَهُ إِفْرَادُ الضَّمِيرِ وَمَعَهُ غَيْرُهُ، وَجَمْعُهُ مُنْفَرِدًا. ۲) وَإِلَّا : قَالَ: «سَمِعْتُ وَ حَدَّثَ»، وَأَخْبَرَ» وَ أَنْبَأَ» وَنَبَّأَ». (۲) ثُمَّ قِرَاءَتُهُ = (۳) أَوْ غَيْرِهِ = عَلَى الشَّيْخِ. وَيَقُولُ فِيهِمَا : حَدَّثَنَا وَأَخْبَرَنَا قِرَاءَةً عَلَيْهِ»، وَيَجُوزُ الإِطْلَاقُ. لَا : سَمِعْتُ». وَسُكُوتُ الشَّيْخِ عِنْدَ قِرَاءَةٍ عَلَيْهِ بِلَا مُوجِبٍ كَإِقْرَارِهِ. وَيَحْرُمُ: (1) إِبْدَالُ قَوْلِ الشَّيْخِ : «حَدَّثَنَا» بِـ «أَخْبَرَنَا»، وَعَكْسُهُ. ۲) وَرِوَايَةُ: ۱ - مَا شَكٍّ فِي سَمَاعِهِ. ٢ - وَمُشْتَبَهِ بِغَيْرِهِ. ٣- وَمُسْتَفْهِم مِنْ غَيْرِ الشَّيْخِ. لا مَا ظَنه: (۱) مَسْمُوعَهُ. ٢) أَوْ مِنْ مُشْتَبَهِ بِعَيْنِهِ. وَلَا يُؤَكِّرُ : مَنْعُ الشَّيْخِ مِنْ رِوَايَتِهِ عَنْهُ بِلَا قَادِحٍ. :٤) ثُمَّ( 1) مُنَاوَلَةٌ: ۱ 1 - مَعَ إِجَازَةٍ أَوْ إِذْنٍ. ٢ - وَلَا تَجُوزُ بِمُجَرَّدِهَا . وَيَكْفِي اللَّفْظُ . وَمِثْلُهَا : مُكَاتَبَةٌ مَعَ إِجَازَةٍ أَوْ إِذْنٍ. (٢) ثُمَّ إِجَازَةُ خَاصٌ لِخَاصٌ. (٣) فَعَامٌ الخاص. ٤) فَعَكْسُهُ. ٥) فَعَامٌ لِعَامٌ. (٦) ثُمَّ مُكَاتَبَةٌ بِدُونِهَا، وَتَكْفِي مَعْرِفَةٌ خَطَّهِ. وَتَجُوزُ إِجَازَةٌ: (۱) بِمُجَازِ بِهِ. (۲) وَلِطِفْلٍ. (۳) وَمَجنُونِ. (٤) وَغَائِبٍ. (٥) وَكَافِرٍ. لا: (۱) مَعْدُومٍ مُطْلَقًا. (۲) وَمَجْهُول". (۳) وَبِمَجْهُولٍ. (٤) وَلا مَا لَمْ يَتَحَمَّلْهُ لِيَرْوِيَهُ عَنْهُ إِذَا تَحَمَّلَهُ. وَيَقُولُ: «أَجَازَ لِي». وَيَجُوزُ : «حَدَّثَنِي وَأَخْبَرَنِي إِجَازَةٌ ، لَا إِطْلَاقُهُمَا فِيهِنَّ. وَلَا تَجُوزُ رِوَايَةٌ : (۱) بِوَصِيَّةٍ بِكُتُبِهِ. (۲) وَلا بِوِجَادَةٍ، وَهِيَ: وِجْدَانُهُ شَيْئًا بِخَطِّ الشَّيْخِ، وَيَقُولُ: وَجَدْت بِخَطٌ فُلَانٍ». (۳) وَلَا : بِمُجَرَّدِ قَوْلِ الشَّيْخِ: «هَذَا سَمَاعِي أَوْ رِوَايَتِي». (٤) وَلَا : بِرُؤيَةِ خَطَّ الشَّيْخِ : سَمِعْتُ كَذَا». ولَوْ قَالَ: «هَذَا خَطَّي». وَيُعْمَلُ بِمَا ظُنَّ صِحْتُهُ مِنْ ذَلِكَ. وَمَنْ رَأَى سَمَاعَهُ وَلَمْ يَذْكُرْهُ : فَلَهُ رِوَايَتُهُ وَعَمَلٌ بِهِ إِذَا ظَنَّهُ خَطَهُ.