Перейти к содержимому

🚨 ماذا تخطط جماعة الإخوان المسلمين لك إذا وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات؟ 1/2 📱

ومضة ضوء من خيرالله

0:00 / 0:00

🚨 ماذا تخطط جماعة الإخوان المسلمين لك إذا وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات؟ 1/2 📱

10 465 просмотров · Трансляция закончилась 9 ч назад
ومضة ضوء من خيرالله
9,48 тыс. подписчиков
10 465 просмотров · Трансляция закончилась 9 ч назад
🚨 ماذا تخطط جماعة الإخوان المسلمين لك إذا وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات؟ 1/2 مقال مطول للكاتب والمفكر محمد سعد خيرالله، نُشر في معهد جيتستون (Gatestone Institute) بتاريخ 1 نوفمبر 2026، وحظي بتداول واسع، كما أعادت نشره عدد من المنصات الدولية. يمكنكم العثور على الرابط الأصلي للمقال، إلى جانب روابط بعض المنصات التي أعادت نشره، في صندوق الوصف. وإليكم نص المقال. 🚨 ماذا تُعِدّ لكم جماعة الإخوان المسلمين إذا انتُخبت؟ الجزء الأول (1/2) كيف استطاعت جماعة تحمل مشروعًا أيديولوجيًا يتجاوز حدود الدولة الوطنية أن تقنع كل هؤلاء بأنها مجرد شريك طبيعي في بناء دولة ديمقراطية؟ وكيف نجح الوجه الباسم الذي اختارته في إخفاء الطبيعة الحقيقية لمشروعها السياسي؟ لم يبدُ أن المجلس العسكري المصري كان يجهل الرؤية السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، بل بدا أنه رأى فيها أداة يمكن استخدامها لإعادة إنتاج النظام ذاته الذي كان الشعب المصري قد أطاح به للتو. جماعة الإخوان المسلمين... ترى في الولاء لها المعيار الأهم، وتنظر إلى الدولة باعتبارها غنيمة سياسية ينبغي إخضاع مؤسساتها لسيطرتها. لم يمضِ وقت طويل حتى اختفى الوجه الباسم تدريجيًا، وظهرت في كل مكان الأهداف السياسية للجماعة، التي كانت قد تجنبت الحديث عنها. ومن بينها "أستاذية العالم" و"دولة الخلافة". وظهرت على جدران كل مؤسسة حكومية لافتات تحمل عبارة "الإسلام هو الحل". ولم يعد السؤال المطروح هو ما إذا كانت الجماعة ستحكم الدولة، بل إلى أي مدى ستسعى إلى إعادة تشكيلها على صورتها الخاصة. ما كنا نريده هو دولة لا يحكمها جنرال عسكري باسم "حماية الوطن"، ولا مرشد عام باسم "حماية الدين". كنا نريد دولة تكون فيها السيادة للدستور، والسلطة للمواطنين، والمناصب العامة لأصحاب الكفاءة، والحقوق للجميع، دون تمييز على أساس المعتقد الديني أو الولاء السياسي. لكننا لم ندرك آنذاك أن إسقاط حكم الإخوان سيمهد الطريق لعودة النظام العسكري الذي ثرنا عليه في الأصل. كشفت التجربة المصرية، خلال أحداث الربيع العربي بين عامي 2011 و2013، كيف يمكن لثورة على الاستبداد أن تتحول إلى شكل آخر من أشكال الاستبداد، وكيف يمكن لتنظيم يرفع راية الديمقراطية أن يصبح تجسيدًا لخصومها. ماذا يحدث للديمقراطية عندما تُسلَّم السلطة إلى تنظيم لا يضع القيم والمبادئ الديمقراطية فوق مشروعه الأيديولوجي؟ كان سقوط الإمبراطورية العثمانية جزءًا من التصورات السائدة في المرحلة التي تشكّل فيها مشروع البنا. فقد كانت هناك رغبة في إحياء الأمة الإسلامية وإعادة الإسلام إلى موقع مركزي في تنظيم المجتمع والدولة. وبالتالي، فإن التعامل مع الإخوان باعتبارهم حزبًا سياسيًا عاديًا لا يختلف عن الأحزاب الأخرى إلا في مرجعيته الدينية، يعني إغفال السؤال الأهم: هل المشاركة في الانتخابات هي الغاية النهائية للمشروع، أم أنها إحدى الوسائل التي يمكن توظيفها لتحقيق أهداف تتجاوز حدود الدولة الوطنية والديمقراطية الليبرالية؟ السؤال الحقيقي ليس ما إذا كانت جماعة الإخوان تقبل بصندوق الانتخابات وسيلةً للوصول إلى السلطة، بل ما إذا كانت تقبل القيود التي يفرضها الدستور، والتداول السلمي للسلطة، واستقلال القضاء، وحرية الدين والتعبير، والمساواة الكاملة في المواطنة، حتى عندما تتعارض هذه المبادئ مع قناعاتها الأيديولوجية، أم أنها تسعى إلى الشروع في تغييرها لتعزيز رؤيتها الخاصة لما تعتقد أن العالم ينبغي أن يكون عليه. قد لا يتضح الفارق بين خطاب يطمئن الجمهور إلى الاعتدال من جهة، وأيديولوجيا تحدد الأهداف النهائية للتنظيم من جهة أخرى، إلا عندما تتعارض متطلبات الحكم الديمقراطي مع مقتضيات المشروع الأيديولوجي. يتضمن شعار جماعة الإخوان المسلمين سيفين متقاطعين، ومصحفًا، وكلمة "وأعدّوا"، التي تشير إلى الآية الستين من سورة الأنفال:"وَأَعِدُّوا لَهُم مَّا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِّبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِن دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنفِقُوا مِن شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنتُمْ لَا تُظْلَمُونَ". ((إنهم يعنون ما يقولون.)) ماذا لو وصلت جماعة الإخوان المسلمين إلى السلطة في هذا البلد أو ذاك؟ ماذا سيحدث للدولة ومؤسساتها، وللمجتمع وحرياته، وللديمقراطية التي مكّنت الجماعة من الوصول إلى السلطة؟ لقد عشت هذه التجربة، ودفعت ثمنًا لها. بدأت الرحلة بحلم إقامة دولة مدنية ديمقراطية في مصر، وانتهت بي في المنفى، بعد مواجهة مشروعين متنافسين يتصارعان على السلطة، ويشتركان في العداء للدولة المدنية: مشروع الحكم الديني ومشروع الحكم العسكري. طالب كثيرون منا برحيل الرئيس المصري حسني مبارك، بعدما حكم البلاد قرابة ثلاثة عقود. وقبل رحيله بسنوات، عندما نزلنا إلى الشوارع لجمع التوقيعات على بيان التغيير، ظل أمر واحد يثير دهشتي. أكتفي فقط بهذه الفقرات، مترجمةً إلى العربية، من المقال الأصلي المنشور باللغة الإنجليزية على موقع Gatestone Institute. " نظرا لتحديد عدد الحروف هنا " تفضلوا بالاطلاع على رابطه، إلى جانب روابط بعض المنصات التي أعادت نشر المقال. https://www.gatestoneinstitute.org/22... https://egretnews.com/index.php/2026/... https://www.israpundit.org/what-the-m...