Перейти к содержимому

فنانين لم تكن تعرف موقفهم من الثورة السورية.تعرف عليهم

محطات 360 и محطات Stations

0:00 / 0:00

فنانين لم تكن تعرف موقفهم من الثورة السورية.تعرف عليهم

55 041 просмотр · 9 дн. назад
محطات 360 и محطات Stations
55 041 просмотр · 9 дн. назад
الشجاع الذي لا يخاف الشجاع هو من يخاف ورغم الخوف يتقدم ويعلم انه سيخسر كل شيء بحياته ورغم هذا يستمر بموقفه ولا يندم نعم كل الفنانين والمثقفين السوريين خافوا بالبداية خافوا على حياتهم وعلى ذويهم وعلى مستقبلهم فالبعض صمت والبعض طبل ولكن اشجعهم من اكمل الذي كان يعلم كممثل سيخسر أدواره وعقوده و كمواطن سيخسر بيته وسيخسر استقراره وحريته ولكن بقي يتقدم ويتقدم و بعضهم ايضا خسر حياته بالغربة ولكنهم ربحوا شيء لا يشترى هو شرف الموقف في زمن كان الصمت فيه أسهل من الكلام، والانتهازية أضمن من الشجاعة اليكم احبابي 27 فنانا وفنانة وقفوا بجانب الشعب السوري وثورته ضد سلطة القمع والفساد. اخواني الكرام لاتنسوا الاعجاب بالفيديو والاشتراك بالقناة اذا لم تكن مشترك ..احييكم من قناة محطات 360 وهيا بنا نبدأ .... هيثم حقي دعم مطالب التغيير والحرية، وكان موقفه واضح من البداية. ممدوح حمادة استخدم الكلمة والفن ليعبر عن رأيه، ووقف مع الناس بطريقة سلمية. محمد ال رشي جلال الطويل عبّر عن دعمه للثورة السلمية، ووقف ضد القمع والعنف. ريم علي دعمت الحراك السلمي، وقالت إنو الفن لازم يكون مع الإنسان. كندة علوش دعمت اللاجئين والناس المحتاجين، وكان إلها حضور إنساني كبير. عامر سبيعي وقف مع الشعب السوري، وكان عنده مواقف داعمة للثورة. مكسيم خليل عبّر عن رأيه بوضوح، ووقف مع مطالب الشعب السوري. نوار بلبل وقف مع الثورة من بدايتها، وكان صوته واضح مع الحرية والناس. سوسن أرشيد دعمت الشعب السوري، وتمسكت بموقفها رغم الضغوط. أصالة نصري استخدمت صوتها وشهرتها لتدعم السوريين، وظلت تحكي عن وجع بلدها بكل جرأة. فارس الحلو كان من أوائل الفنانين يلي وقفوا مع الثورة السلمية، واضطر يترك سوريا بسبب موقفه. جهاد عبدو دعم مطالب الحرية، وكمل رسالته الفنية خارج سوريا. مازن الناطور وقف مع الناس، وكان صوته حاضر بكل المواقف الوطنية. يارا صبري دافعت عن الحرية وحقوق المعتقلين، وظلت قريبة من وجع السوريين. عبد الحكيم قطيفان كان من أبرز الأصوات المعارضة، ودافع عن المعتقلين وحقوق السوريين. الكاتبة يم مشهدي دعمت الثورة بالكلمة والموقف، وكانت قريبة من قضايا الناس. مي سكاف كانت من أشجع الفنانات، وشاركت بالمظاهرات ودفعت ثمن موقفها جمال سليمان طالب بالحرية والحوار، وكان من الأصوات الفنية المعروفة الداعمة للشعب. فدوى سليمان صارت رمز للشجاعة، وكانت تدعو لوحدة السوريين والمحبة. لويز عبد الكريم اختارت توقف مع الحق، وترفض الصمت. ليلى عوض دعمت الحرية والكرامة، وكانت قريبة من هموم الناس. واحة الراهب استخدمت الفن والكلمة لتوصل صوت السوريين، ودافعت عن الحرية. الرسام علي فرزات واجه الظلم برسوماته، وصار رمز للكلمة الحرة والشجاعة. الفنانة عزة البحرة وقفت مع السوريين، وكان إلها مواقف إنسانية ووطنية. همام حوت استخدم الكوميديا والنقد ليحكي عن وجع السوريين، وبقي قريب من الناس. الكاتبة ريما فليحان شاركت بالحراك السلمي، وكانت من الأصوات المدنية البارزة بالثورة. هذه الأسماء يمكن اختلفت بأساليبها، بس اجتمعوا على شي واحد… إنو الإنسان يستحق الحرية والكرامة. ومهما مرّ الزمن، رح يبقى موقفهم ذكرى مشرّفة بذاكرة السوريين . برايكم من الفنان أو المثقف السوري الذي تعتبرون أن موقفه سيبقى محفورًا في ذاكرة السوريين؟ اكتبوا لنا بالتعليقات ولا تنسوا الاشتراك بالقناة فضلا يا اخوان تحياتي لكم من محطات360 #الثورة_السورية #فنانين_سوريين #وقفوا_مع_الثورة_السورية