Перейти к содержимому

الفرق بين ( أفلا يشكرون ) و ( فلولا تشكرون ) | د. فاضل السامرائي

روائع البيان القرآني

0:00 / 0:00

الفرق بين ( أفلا يشكرون ) و ( فلولا تشكرون ) | د. فاضل السامرائي

44 928 просмотров · 3 г. назад
روائع البيان القرآني
377 тыс. подписчиков
44 928 просмотров · 3 г. назад
الفرق بين ( أفلا يشكرون ) و ( فلولا تشكرون ) مع فضيلة الدكتور فاضل صالح السامرائي وأنواع الشكر في القرآن الكريم . ضمن سلسلة الحلقات الجديدة التي تٌعرض حصريا على قناتنا نقدم لكم هذا الفيديو وهو جزء من برنامج لمسات بيانية التي بُثّت بتاريخ 1/6/2007 م . التفريغ النصي .. منقول من على موقع اسلاميات http://islamiyyat.com ====================================================== كنا توقفنا عند قوله تعالى (أَفَلَا يَشْكُرُونَ). إذا نظرنا إليها هي صيغة استفهام وفي مكان آخر في غيرما موضع في القرآن الكريم يقول ربنا تبارك وتعالى (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) الواقعة) فكيف نفهم هذا الاختلاف ونقف على اللمسات البيانية في هذه الكلمة؟ د. فاضل: بعد هذه الآية الكريمة (لِيَأْكُلُوا مِن ثَمَرِهِ وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ أَفَلَا يَشْكُرُونَ (35)) السؤال أنه قالها بالاستفهام. ربنا لما سأل هذا السؤال بعد أن ذكر هذه النعم أفلا يستدعي ذلك شكر المنعم الذي أمدهم بذلك وبما أنعم عليهم؟ هذه الفاء سببية تفيد السبب، بعد ما ذكر من الجنات والحب وما إلى ذلك وما عملته أيديهم ألا يستدعي هذا الشكر؟ المقدم: أصلها خارج القرآن أفلا يشكرون الله على ما أعطاهم من نعمة. د. فاضل: نعم. فهو عرض لكن بصيغة الاستفهام والإنكار على من لا يشكر (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) ألا يستدعي ذلك شكر المنعم الذي أمدهم بهذه النعم الجليلة؟. أما السؤال الذي تفضلت به (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (70) الواقعة) (لولا) نسميها نحن حرف تحضيض، من حروف التحضيض المقدم: تحضيض بمعنى ماذا؟ د. فاضل: بمعنى الحث بشدة. ذاك عرض بصورة الاستفهام (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) يعني عرض ألا يستدعي ذلك الشكر؟ هنا (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) هذا تحضيض على الشكر لكن بها شدة وطلب. التحضيض هو الطلب بشدة حتى بعضهم يقول بشدة وإزعاج. المقدم: يعني اشكر اشكر بشدة وإزعاج. د. فاضل: المهم يكون التحضيض أشد من الطلب عندنا في البلاغة. عندنا أدوات عرض وأدوات تحضيض التحضيض أشد لأنه يحث على الشيء، حثّ. يبقى السؤال لماذا اختلفت الصيغة؟. المقدم: في قوله (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) هذا ليس فيها تحضيض د. فاضل: فيها طلب بالشكر ألا يستدعي ذلك الشكر؟ المقدم: (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) فيها حضّ وحثّ وإزعاج على الشكر اشكروا، لماذا اختار هنا هذه الصيغة؟ د. فاضل: السياق في سورة يس هو تعداد النعم الحب والجنات وما عملته أيديهم وذكر الآيات والدلائل ومظاهر الرحمة، هذا في يس. في الواقعة هو تحذير وتوعّد وتهديد المقدم: السياق مختلف تماماً. د. فاضل: تبدأ الآيات (نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ ﴿٦٠﴾ عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ) هذا تحذير، (وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴿٦١﴾ وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ ﴿٦٢﴾) جاء بـ(لولا) المقدم: يحضّهم ويحثّهم على التذكر د. فاضل: فيها تحذير. ثم لما يستمر (أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ ﴿٦٣﴾ أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ ﴿٦٤﴾ لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ ﴿٦٥﴾) هذا تحذير (إِنَّا لَمُغْرَمُونَ ﴿٦٦﴾ بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ ﴿٦٧﴾) (أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ ﴿٦٨﴾ أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ ﴿٦٩﴾ لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ ﴿٧٠﴾) إذن السياق مختلف. هذا السياق فيه تحذير وتهديد فإذن يحثهم هو على الشكر فيه شدة وذاك المقام مختلف. ثم نلاحظ أطلق الشكر هنا قال (فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ) المقدم: في الواقعة د. فاضل: في الواقعة وفي يس أطلق الشكر في الحالتين المقدم: بمعنى ماذا؟ غير مقيد بماذا؟ د. فاضل: لم يقيده بالنعمة أو بالمنعِم. هو أحياناً يقيده بالنعمة ربنا يقول (وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ (114) النحل) المقدم: مع أنه سبق طلب الشكر نِعَم لكن ما قيده بالفعل د. فاضل: (وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ (19) النمل) هذا شكر للنعمة. (وَاشْكُرُواْ لِلّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ (172) البقرة) هذه للمنعم (وَاشْكُرُواْ لِلّهِ)، تلك للنعمة (أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ). هذا للمنعم (وَاشْكُرُواْ لِلّهِ) (كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ (15) سبأ) المقدم: حتى مع داوود الأمر اختلف (اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا (13) سبأ) د. فاضل: هنا أطلقه حتى يتم الشكر للنعمة وللمنعم المقدم: إذن هناك شكر النعمة وشكر المنعم د. فاضل: هنا أطلق (أَفَلَا يَشْكُرُونَ) يعني اشكروا النعمة واشكروا المنعم. المقدم: ولهذا لم يقيدها سبحانه وتعالى د. فاضل: لم يقيدها. يطلب منهم أن يشكروا النعمة وأن يشكروا المنعِم. المقدم: أليس شكر النعمة هو شكر المنعم؟ د. فاضل: ليس بالضرورة. هناك تحديد واضح للمسألة أن يبوء بنعمته عليه ويعترف بنعمته عليه ما يرى من عافية يعرفها ويذكرها المقدم: شكر النعمة يقيد النعمة بشكرها أو بما طُلب منه عملها ويشكر المنعم أن أعطاه هذه النعمة. ولهذا أطلق سبحانه وتعالى في يس وفي الواقعة، ما قيّده. يمكنكم متابعتنا على =============== تطبيقنا على الابستور👈 https://apple.co/3KXKT4V موقعنا 👈https://albayanalqurany.com الفيسبوك 👈https://bit.ly/3it3DNr الانستغرام 👈https://bit.ly/3fq30X3 تويتر 👈 https://bit.ly/3wnPNEy تيلجرام 👈 https://bit.ly/3Jvnfwk للمراسلة 👈 albayanalqurany@gmail.com للاتصال على الواتس 👈 00201018818128 #فاضل_السامرائي #روائع_البيان_القرآني #فاضل_صالح_السامرائي #أفلا_يشكرون_فلولا_تشكرون #الفرق_بين