هل يُغرق السدّ العالي دلتا مصر؟ الرقم الذي يكسر القصّة الشائعة
هندسة الكارثة
0:00 / 0:00
هل يُغرق السدّ العالي دلتا مصر؟ الرقم الذي يكسر القصّة الشائعة
888 просмотров · 13 дней назад
هندسة الكارثة
547 подписчиков
888 просмотров · 13 дней назад
مئة وأحد عشر مترًا من الخرسانة عند أسوان. وبضعة ملليمترات في السنة عند الساحل. بين الرقمين تقع واحدة من أكثر القصص تكرارًا وأقلّها دقّة في مصر: أن السدّ العالي يُغرق الدلتا.
الحقيقة أعقد. نعم، يحبس السدّ نحو ٩٨٪ من الطمي الذي كان يصل إلى الشاطئ. ونعم، تراجع رأسا رشيد ودمياط عشرات الأمتار في السنة خلال ذروة التراجع. لكن دراسات خطّ الساحل التاريخية تُظهر أن التراجع بدأ قبل السدّ العالي بأكثر من قرن — من حاجز الدلتا عام ١٨٦١، ثم سدّ أسوان الأوّل عام ١٩٠٢.
والأخطر اليوم لا علاقة له بالسدّ إطلاقًا: هبوط أرض الدلتا نفسها، بمعدّلات تقفز في بؤر محدّدة إلى عشرين ملليمترًا سنويًّا — مرتبطة بضخّ المياه الجوفية واستخراج الغاز من تحت الدلتا، لا بجدار يبعد ألف كيلومتر.
وفي وسط ذلك، قصّة نجاح هندسي حقيقية ومقاسة: حاجزا الأمواج عند رشيد ودمياط، وما حدث للتراجع بعدهما.
كل الأرقام من دراسات منشورة، والمصادر في نهاية الفيديو. حيث تختلف الدراسات، نقول ذلك بدل اختيار الرقم الأكثر إثارة.
الحلقة القادمة: ماذا لو انهار سدّ النهضة؟
إعادة بناء بصرية بمساعدة الذكاء الاصطناعي.
0:00 الرقمان
1:16 دلتا بناها الطمي
2:15 ماذا أوقف السدّ فعلًا
3:13 رشيد يتراجع
4:11 دمياط تتراجع
4:58 قرن قبل السدّ العالي
6:16 الهبوط الحقيقي
7:37 رقم ٢١٠٠
8:47 الجدار الذي نجح
10:11 ماذا يقول المهندسون
11:18 فمن المسؤول؟
#Madylabs