Перейти к содержимому

تبني لدنياك… فماذا بنيت لآخرتك؟ | النفس تبكي الإمام علي بن أبي طالب | إنشاد بلا معازف

بديع الإنشاد

0:00 / 0:00

تبني لدنياك… فماذا بنيت لآخرتك؟ | النفس تبكي الإمام علي بن أبي طالب | إنشاد بلا معازف

711 просмотров · 2 нед. назад
بديع الإنشاد
491 подписчик
711 просмотров · 2 нед. назад
أبياتٌ خالدة في الزهد تُنسب إلى الإمام علي بن أبي طالب، تذكّر بأن الدار الباقية بعد الموت هي التي يبنيها المرء بعمله. «النَّفْسُ تَبْكِي عَلَى الدُّنْيَا وَقَدْ عَلِمَتْ … أَنَّ السَّلَامَةَ فِيهَا تَرْكُ مَا فِيهَا لَا دَارَ لِلْمَرْءِ بَعْدَ المَوْتِ يَسْكُنُهَا … إِلَّا الَّتِي كَانَ قَبْلَ المَوْتِ بَانِيهَا» قصيدة وعظية جليلة تتناول حقيقة الدنيا الزائلة ومصير الإنسان المحتوم. تخاطب النفس لتوقظها من غفلتها، وتدعو إلى التزود بالصالحات للدار الباقية. تذكّر بفناء الملوك والأقوياء، وأن العمل الصالح وحده هو الذخر الحقيقي. ما هو أكثر بيتٍ لامس قلبك من هذه القصيدة المؤثرة؟ شاركنا رأيك في التعليقات. In English: A timeless Arabic wisdom poem on the transience of life and the pursuit of righteous deeds, attributed to Ali ibn Abi Talib. #إنشاد_بلا_موسيقى #علي_بن_أبي_طالب #النفس_تبكي_على_الدنيا #شعر_عربي #زهد #حكمة #قصائد_خالدة