الشيخ نزار التميمي 987 مفهوم ومعنى النفخ من روح الله في دلالة الآية 29 من سورة الحجر
الشيخ نزار التميمي
0:00 / 0:00
الشيخ نزار التميمي 987 مفهوم ومعنى النفخ من روح الله في دلالة الآية 29 من سورة الحجر
2 040 просмотров · 3 г. назад
الشيخ نزار التميمي
5,54 тыс. подписчиков
2 040 просмотров · 3 г. назад
المحاضرة ( 987 )
قرآنياً .. الإسم الثاني لروح الله هو ( الروح الله ) كما أن الإسم الثاني لنور الله هو ( النور الله ) والإسم الثاني لصراط الله هو ( الصراط الله ) .
1_فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ (29) الحجر
2_وَآتَيْنَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ۗ // 87 البقرة
3_إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) آل عمران
4_في كتاب التوحيد للصدوق باسناده إلى عبد الحميد الطائي عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزوجل : " ونفخت فيه من روحي " كيف هذا النفخ؟ فقال : إن الروح متحرك كالريح وانما سمى روحا لأنه اشتق اسمه من الريح، وانما أُخرجت على لفظة الروح لأن الروح مجانس للريح، !!!! وانما اضافه إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح، كما اصطفى بيتاً من البيوت فقال : " بيتي " وقال لرسول من الرسل : " خليلي " وأشباه ذلك، وكل ذلك مخلوق مصنوع مُحدث مربوب مُدبر .
لمعرفة وتفهم أن الإسم الثاني لكلمة ( روح الله ) هو ( الروح الله ) وكون أن المعني والمقصود من الله ولفظة الله في الوجود العلمي للقرآن الكريم هو مظهريتُهُ رسولُ الله صلى الله عليه وآله يكون المُتكلمُ في قوله من الآية ال 29 من سورة الحجر فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي هو رسولُ الله والمعني بنفخة الروح هو الإمام أمير المؤمنين عليهما الصلاة والسلام هذا من جانب ومن جانب آخر يكون مفاد فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ .. .. هو ضرورة المُتابعة والمُشايعة العلمية العقائدية للإمام أمير المؤمنين بصفته الدال والهادي الحق الوحيد على مقاصد ومعاني القرآن الكريم المكتوب ..
هنا أكثر من بيان .. .. ..
البيان الأول .. من أهم سمات ومعالم القرآن الكريم أنه كتاب هدى وبيان ومنطق وموضوعية كما هي دلالات الآية ال 44 من سورة النحل وما ناظرها : وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ .. ..
وبالتالي من أظهر وأبرز معاني الهدى والهداية والتبيُّن هو أن يعرف الناس المبدأ والمعاد العقائديين في القصد القرآني الكريم الحكيم ليتحدد من خلالهما وعبرهما مفهوم ومعنى الله الذي على البشرية التعرفُ والإرتباطُ به بشكل موضوعي وعملي منتج تبين آثارُه وتُعرف على صعيد الدنيا وصعيد الآخرة على حد سواء .
البيان الثاني .. لما كان النظام الإلهي فيما يخص آدم وإصطفاء آدم مُبتني على التأويل كانت محطةُ ظهور ووجود النبي محمد والإمام أمير المؤمنين والائمة عليهم الصلاة والسلام هي المعني والمقصود من آدم ونوح وآل إبراهيم وآل عمران بصفتهم الخلق المصطفى والمُختار من عند الله الخالق الصانع سبحانه وتعالى ووفقاً لهذا الأساس التأويلي الهام الذي أثبتته الأخبار والروايات الصحيحة كما ورد عنهم عليهم السلام نحن آل إبراهيم ونحن المحسودون يكون ظهور وتعين وتحديد المبدأ الإلوهي الربوبي هو البعثة النبوية المباركة وما صحبها من عهود ومواثيق وشهادات وأحكام وإلى هذا المعنى بالتحديد يُشير كلام رسول الله صلى الله عليه وآله في بيعة الغدير : أيها الناس، إنّ الزمان قد استدار، فهو اليوم كهيئته يوم خلق السماوات والأرضين، وإنّ عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض منها أربعة حرم فلا تظلموا فيهن أنفسكم .
البيان الثالث .. لما كان المبدأ الإلوهي والربوبي مُتحدداً بالبعثة وظهور النبي الكريم العظيم محمد صلى الله عليه وآله بمعنى أن الوقت والزمان الذي ظهر وتجلى فيه الله وتحقق فيه وجودُ الله بالمعنى العلمي المُحكم لمفهوم الله هو زمان البعثة وكان هو الروح أي القرآن والنبوة والنبي كما هي دلالة الآية ال 52 من سورة الشورى : وَكَذَٰلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِّنْ أَمْرِنَا .. .. هذا من جهة ومن جهة أُخرى كان لهذا الروح حتى يكتمل في دلالته وحجته وتمام ظهوره الحق ويصل إلى أهدافه وأغراضه المرسومة _ التي من أهمها وعلى رأسها تحقُقُ الوعد والميعاد والقيامة وظهور الجنة _ أن يقترن بالحكمة بمعنى الإمامة أي أن المُظهر للروح في ( مقام النبوة ) هو الروح في ( مقام الإمامة والولاية ) المُتثمل بالإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام فالإمام هو القادر الوحيد على العبور من القرآن المُتشابه المجهول العائم المُخيف إلى القرآن العلمي المُحكم الموضوعي وبالتالي تكون وظيفة إظهار الله من اللاتعين والمجهولية في مقام النبوة إلى التعين والمعلومية والمعروفية هو الإمام أمير المؤمنين بصفته هو الروح وعينُ ونفسُ الروح الإلهي في مقام النبوة ومرتبتها عليه وآله الصلاة والسلام .
البيان الرابع .. ( الروح العيني ) يساوي ويعادل وحدة الوجود والحقيقة والجوهر كما ( أن الروح العلمي ) العقائدي يساوي ويعادل وحدة الفهم والتعقل والقراءة وبالتالي فيما يخص الإمام أمير المؤمنين عليه السلام هو حائز على كلا الأمرين أي حائز على الروح العيني لرسول الله بصفته نفس رسول الله كما هي دلالات آية المُباهلة كما أنه حائز على الروح العلمي والمعرفي التعقلي بصفته الأُمي وبصفته المِثل الحقيقي وصاحب التأويل والمقاتل على التأويل لما يُريده ويعنيه ويتقصده رسولُ الله في مرتبة النبوة والقرآن الكريم المكتوب وجهله الناس الآخرون وضلوا عنه ضلالاً بعيدا وبالأخير يكون النفخ من الروح الإلهي هو الخلق العقائدي الإلهي الحق للإمام أمير المؤمنين عليه الصلاة والسلام من جهة ووجود رسول الله بصفته هو الله وحقيقة الله وروح الله بالحق صلى الله عليه وآله .
....