رحلة قلبٍ إلى الله | يا ربِّ فاقبله |قَصِيدَةٌ رَائِعَةٌ لِصَائِغِ القَوَافِي فهد بن عبدالله
أصداء الشعر
0:00 / 0:00
رحلة قلبٍ إلى الله | يا ربِّ فاقبله |قَصِيدَةٌ رَائِعَةٌ لِصَائِغِ القَوَافِي فهد بن عبدالله
226 просмотров · 7 дней назад
أصداء الشعر
91 подписчик
226 просмотров · 7 дней назад
قصيدة ايمانية مؤثرة للشاعر صائغ القوافي فهد بن عبدالله، تأخذنا في رحلة روحية من التوبة والندم والرجوع إلى الله، إلى الطمأنينة عند بيت الله الحرام.
تتحدث القصيدة عن رحمة الله وعفوه، وعن القلب الذي يعود بعد الغفلة طالبا الهداية والمغفرة، وتصور مشاعر الشوق إلى مكة والبيت العتيق، مع دعاء صادق بالقبول والرحمة والثبات.
🎙️ أداء صوتي مؤثر من قناة أصداء الشعر.
انتاج قناة أصداء الشعر
كلمات القصيدة:
يَا قَلْبُ هَيَّا نَحْوَ بَابٍ يُرْحَمُ
وَامْضِ إِلَى مَوْلًى كَرِيمٍ يُنْعِمُ
قَدْ طَالَ لَيْلُ البُعْدِ عَنْ أَنْوَارِهِ
فَآنَ أَنْ يَصْفُو لَدَيْهِ المَغْنَمُ
كَمْ غَافِلٍ أَلْهَتْهُ أَيَّامُ الهَوَى
حَتَّى أَفَاقَ وَنُورُهُ يَتَبَسَّمُ
فَإِذَا بِنُورِ العَفْوِ فَوْقَ طَرِيقِهِ
يَمْحُو غُبَارَ اليَأْسِ فِيمَا يُبْرِمُ
يَا رَبِّ جِئْنَا وَالذُّنُوبُ ثَقِيلَةٌ
وَالخَوْفُ فِي حِلَقِ الصُّدُورِ يُلَجْجِمُ
مَا جِئْتُ أَرْجُو غَيْرَ فَضْلِكَ كَاشِفاً
فَاقْبَلْ ضَعِيفاً نَحْوَ عَفْوِكَ يُقْدِمُ
أَنْتَ الذِي تَهْدِي الخُطَى إِنْ أَظْلَمَتْ
وَأَنْتَ غَوْثُ النَّفْسِ إِذْ تَتَأَلَّمُ
كَمْ مَرَّةٍ وَلَّى الفُؤَادُ بِجَهْلِهِ
فَدَعَوْتَهُ بِاللُّطْفِ فَهْوَ مُكَرَّمُ
حَتَّى إِذَا نَادَاهُ صَوْتُ هِدَايَةٍ
سَالَتْ دُمُوعُ الشَّوْقِ مِمَّنْ يَنْدَمُ
وَمَضَى إِلَى البَيْتِ العَتِيقِ مُلَبِّياً
وَالقَلْبُ مِنْ فَرَحِ اللِّقَاءِ مُتَمِّمُ
يَمْشِي وَخَلْفَ خُطَاهُ عَهْدُ تَقَرُّبٍ
وَيَرَى التَّبَاشِيرَ التِي تَتَرَسَّمُ
يَا مَكَّةَ الغَرَّاءِ يَا سِرَّ النَّدَى
فِيكِ اسْتَرَاحَ المُرْتَجِي وَالمُحْرِمُ
فِيكِ المَآذِنُ وَالسَّكِينَةُ وَالصَّفَا
وَبِرَحْبِ بَيْتِكِ كُلُّ خَوْفٍ يُعْدَمُ
وَالنُّورُ يَنْسَابُ الجِبَالَ بَهَاؤُهُ
فَيُفِيقُ أَرْوَاحاً بَدَتْ تَتَرَنَّمُ
وَالطَّائِفُونَ كَأَنَّهُمْ فِي مَشْهَدِ
نَهْرٌ مِنَ الإِيمَانِ فِيهِ المَعْلَمُ
يَا رَبِّ لا تَحْرِمْ قُلُوباً أَقْبَلَتْ
وَبِبَابِ فَضْلِكَ بِالدُّعَاءِ تُعَظِّمُ
وَاجْعَلْ لَنَا وَلأَهْلِ وُدٍّ عَفْوَكُمْ
ذَخْراً يَدُومُ وَفِي القِيَامَةِ يَسْلَمُ
وَاجْمَعْ شَتَاتَ القَلْبِ تَحْتَ لِوَائِكُمْ
وَاسْقِ المَحَبَّةَ مِنْ مَعِينٍ يُلْهِمُ
إِنْ كَانَ لِي ذَنْبٌ فَأَنْتَ غَفُورُهُ
أَوْ ضَلَّ عَقْلِي فَالمَسَارُ مُقَوَّمُ
يَكْفِي الفُؤَادَ بِأَنْ يَظَلَّ بِرَحْمَةٍ
وَيَعُودَ خَاشِعَ قَلْبِهِ يَتَسَلَّمُ
فَالقَلْبُ إِنْ صَدَقَ الإِلهَ مَسِيرَهُ
يُحْيِي المَوَاتَ وَكُلَّ أَمْرٍ يَحْسِمُ
يَا رَبِّ هَذَا القَلْبُ جَاءَكَ قَاصِداً
فَاقْبَلْهُ عَبْداً فِي حِمَاكَ يُعَصَّمُ
#صائغ_القوافي #فهد_بن_عبدالله #قصائد_إسلامية #شعر_عربي #أصداء_الشعر