ابني هرب وساب مراته وعياله... ولما بدأت تشتغل حماتي عملت فيها حاجة صادمة! 😱
حكاوي ريلز
0:00 / 0:00
ابني هرب وساب مراته وعياله... ولما بدأت تشتغل حماتي عملت فيها حاجة صادمة! 😱
3 503 просмотра · 6 дн. назад
حكاوي ريلز
21,1 тыс. подписчиков
3 503 просмотра · 6 дн. назад
.ابني هرب وساب مراته وعياله... ولما بدأت تشتغل حماتي عملت فيها حاجة صادمة! 😱#shorts #قصص #حكايات #قصص_واقعية #asmr #اكسبلور #satisfying
ابني ساب مراته وطفش من غير ما يطلقها وراح اتجوز واحدة زميلته. مراته ساكنة معايا في نفس البيت وكل يوم تنزل تتحايل عليا أقول لها مكانه أو أديها فلوس تصرف منها وأنا برفض. كانت تتخايل عليا وآخدهم آكلهم عندي بس أنا مكنتش بوافق يا دوب أكلي على قدي. فضلت تدور عليه وفضلت تسأل وراحت له مكان شغله وبرضه مقدرتش توصل لحاجة لأنه ساب الشغل وراح مكان تاني ومقالش لحد عشان متعرفش مكانه وترفع عليه قضية. نزلت اشتغلت دادة في مدرسة عيالها عشان تعرف تصرف عليهم وتاكلهم وبقت تشتغل بعد كده في تفريز الأكل وتبيعه للمدرسين في المدرسة وأولياء الأمور. والكل لما عرف ظروفها بقوا يساعدوها. بقت تعمل أطباق المحشي والتفريزات من صباحية ربنا وتقف على رجلها بالساعات عشان تجمع القرش اللي يسندها هي وعيالها. وأنا لما لقيت الشغلانة مشيت معاها والناس بتطلب منها قلت في نفسي ليه أشتري وأدفع من جيبي طالما الخير موجود تحت إيدي. بقيت أطلع لها وأطلب منها أكل وأطلع بالعلب مليانة من كل خير محشي وخضار متفرز وبانيه وآخد الحاجة جاهزة على السواء. لقيتها بدأت تعمل معايا مشاكل وعايزاني أحاسبها وتقول لي إنني مكنتش بدي عيالي لقمة. كنت أرد عليها أصلك قاعدة في بيتي ومباخدش منك إيجار ولو أجرتي مكان بره هتدفعي قد كده. كانت تبص لي بعيون مكسورة وتمسح إيدها في المريلة ودمعتها محبوسة بالعافية وتقول لي بالراحة يا حماتي والله البيع ده هو اللي بيكفي مصاريف المدرسة وأكل العيال ومكسبه دوبه على القد. وأنا بآجي على نفسي عشان أعلم عيالي وآكلهم أكلة نضيفة وأخلي راسهم مرفوعة بدل ما أمد إيدي. أرد عليها بنشفان وأنا باخد العلب طالعة بيها قولي الحمد لله إن سايباكي لسه قاعدة تحت سقف البيت ده. لو مش عاجبك أو الأكل هيفضل بالحساب طلعي حاجتك وعيالك والشارع أهو يسعكم كلكم. ابني هو اللي طفش وسابك وأنا مش ملزمة أصرف على حريم ولا أتحمل حد. ما إنتي لو زوجة عدلة مكنش طفش منك والله أعلم راح فين. كانت تكتم قهرتها وتسكت وترجع تقف تاني على حيلها بتعب عشان تكمل باقي الطلبات وهي عارفة إن طردتها من البيت معناها رمية في الشارع هي وصغارها فكانت بتاكل اللقمة بدموعها وتستحمل عشان تستتر هي وعيالها تحت السقف ده. فضل الوضع كده لحد ما جالها أوردر لعزومة واللي حصل بعد كده قلب كل الموازين. في اليوم ده بالذات كانت الساعة لسه معدية سبعة الصبح وأنا صحيت على صوت خبط خفيف جاي من المطبخ. فتحت عيني وأنا متضايقة وقلت لنفسي هو البيت ده عمره ما هيسكت. قمت من سريري وخرجت أشوف مين اللي بيعمل دوشة من بدري. لقيتها واقفة في المطبخ لابسة مريلتها القديمة وشعرها مربوط بسرعة وإيديها كلها دقيق وتوابل. قدامها كانت فيه كميات كبيرة من الخضار وورق عنب وكرنب ومحشي وبانيه وعلب متراصة جنب بعضها. بصيت لها وقلت إيه كل ده؟ رفعت وشها وقالت عندي أوردر كبير النهارده يا حماتي. ضحكت بسخرية وهتفت إيه يعني هتفتحي مطعم؟ قالت وهي بتحاول تركز في اللي بتعمله واحدة من أمهات العيال في المدرسة عندها عزومة كبيرة وطلبت مني أجهز لها الأكل كله. قربت من الترابيزة وبصيت على الكميات. كان واضح إن الأوردر كبير فعلًا. قلت وهتكسبي منه كام يعني؟ قالت بعد تمن الخامات والتعب يمكن يفضل لي حوالي ألف جنيه. رفعت حاجبي وقلت ألف جنيه؟ قالت بابتسامة صغيرة أيوه وده بالنسبة لي مبلغ كبير. بصيت لها شوية وبعدين قلت طب ما تعملي حسابك وتزودي الكمية شوية. بصت لي باستغراب وقالت أزود ليه؟ قلت بمنتهى البرود عشان أنا كمان عايزة. سكتت لحظة وقالت عايزة إيه؟ قلت نفس الأكل. قالت حاضر بس... قاطعتها بس إيه؟ قالت هحسبهولك يا حماتي. وقفت أبصلها كأني مش مصدقة اللي سمعته. تحسبيهولي؟ قالت أيوه حتى لو بس تمن الخامات. ضحكت بسخرية وقلت هو أنا بقيت زبونة عندك؟ نزلت عينيها للأرض وقالت وأنا بقيت بشتغل عشان أصرف على ولادي يا حماتي. الجملة دي ضايقتني. قلت لها ما أنا سايباكي عايشة هنا. قالت وأنا مقدرة ده. قلت أمال بتتكلمي ليه؟ قالت بصوت واطي عشان العيال بقالهم فترة بياكلوا أقل من احتياجهم عشان نوفر تمن الكتب ومصاريف المدرسة. سكتُّ لكن بدل ما أحس بيها حسيت إنها بتحاول تلعب دور المظلومة قدامي. قلت متلعبيش دور الغلبانة معايا كلنا عندنا هموم. رجعت تبص للأكل وقالت أنا مش بلعب دور أي حاجة أنا بس بحاول أربي عيالي بالحلال. وسكتت. أنا كمان سكت. بس جوايا كنت متضايقة. لأني بدأت أحس إنها بتتغير. بقت ترد. بقت تعرف قيمة تعبها. وبقت الناس في المدرسة كلها تعرفها. كل يوم واحدة تطلب منها صينية. واحدة تطلب منها محشي. واحدة تطلب تفريزات. واحدة تطلب بانيه. وبدأ اسمها ينتشر. حتى المدرسات اللي كانت في الأول بتساعدها من باب الشفقة بقوا يطلبوا منها بالأعداد. وأنا كنت شايفة كل ده قدامي. وفجأة لقيتني بفكر في حاجة غريبة. قلت لنفسي هي ليه تكسب كل الفلوس دي وأنا أقدر آخد منها الأكل ببلاش؟ من يومها بدأت أضغط عليها أكتر. لو عملت عشر علب آخد تلاتة. لو عملت صينية محشي آخد نصها. لو عملت تفريزات أقول لها هاتي شوية للبيت. ولو قالت لي الحساب أزعق. ده أنا حماتك. وكانت تسكت. لحد ما جه اليوم اللي حصلت فيه العزومة. من بدري جدًا كانت شغالة كأنها في خلية نحل. صواني دخلت الفرن. محشي على النار. بانيه بيتبل. خضار بيتغسل. علب بتتعبى. وكل شوية تليفونها يرن. أيوه يا مدام حاضر. أيوه كله هيكون جاهز. لا متقلقيش هبعت لك كل حاجة متغلفة. كنت قاعدة على الكرسي وببص لها. في الأول كنت شايفة إنها بتتعب نفسها على الفاضي. لكن مع مرور الوقت بدأت ألاحظ حاجة. كان معاها ظرف صغير بتحط فيه الفلوس. كل ما حد يدفع لها كانت تفتح الظرف وتحط الفلوس جواه. وبعدها تطلع ورقة صغيرة وتكتب عليها مصاريف المدرسة وكتب وأكل ودواء ومواصلات وإيجار لو اضطرينا نخرج.