Перейти к содержимому

الآب السماوي والأب الأرضي - الأحد 21 حزيران 2026

Place of grace

0:00 / 0:00

الآب السماوي والأب الأرضي - الأحد 21 حزيران 2026

2 просмотра · 4 нед. назад
Place of grace
10 подписчиков
2 просмотра · 4 нед. назад
الآب السماويّ والأب الأرضيّ! النص الكتابي: المزمور 103: 13 – 17 1- التمهيد والجوهر الحقيقي للديانة • الاختبار الشخصي: لا يكمن جوهر الإيمان أو الديانة الحقيقية في مجرد فهم العقائد والنظريات بشكل سليم، بل في اختبار وسلوك عميق وشخصي مع الله كآب سماوي محب. 2- أركان العلاقة بين الآب السماوي وأولاده (المزمور 103) أولاً: موقف الله من صراعات أولاده (الآية 13) • الحنان والرحمة الفائقة: كما يحنو الأب الأرضي الصالح على ضعفات وهشاشة أولاده ولا يطالبهم بأكثر من طاقتهم، هكذا يشعر الله بالحنان الدائم تجاه من يخافونه ويوقرونه. • صور حنان الله (تشارلز سبرجن): يحنو الله على جهل أولاده، ضعفهم، حماقتهم، شقاوتهم، تعثرهم، آلامهم، مظالمهم، وخوفهم. • استمرارية الشفقة: الفعل العبري ورد في صيغة الحاضر ليؤكد أن حنان الله مستمر في كل لحظة، حتى أثناء التأديب أو الشدائد التي تهدف للنمو في القداسة. • التجاوب المطلوب: التجاوب الحكيم والمستحق لحنان الله يتجلى في "مخافة الرب" وتوقيره. ثانياً: موقف الله من محدودية أولاده (الآية 14) • الفهم العميق للتكوين: يتجذر حنان الله في معرفته بطبيعتنا الفانية وأننا أجساد تشكلت من التراب (بالإشارة إلى تكوين 2: 7 وعمل الفخاري في إشعياء 29: 16). • مراعاة الضعف والتجسد: يراعي الله الظروف القاسية وقوة التجربة. وقد تعمّقت هذه المعرفة وتجلت بالكامل عبر التجسد؛ حيث أخذ المسيح طبيعتنا البشرية واختبر آلامها وتحدياتها دون خطية، ليحول المعرفة بالملاحظة إلى تعاطف واختبار عملي. ثالثاً: موقف الله الثابت تجاه زوال الإنسان ومحبته الأبدية (الآيات 15 – 17) • قصر الحياة وزوالها (الآيتان 15 - 16): حياة الإنسان قصيرة وزائلة كالعشب وزهر الحقل الذي يزهر فجأة ثم يختفي بالرياح القاسية دون أن يترك أثراً. • الزهرة الزاهية بالمسيح: الزهرة (الطبيعة البشرية) التي ذبلت بسقوط آدم، أزهرت مجدداً في المسيح ولن تذبل أبداً بعد ذلك. • المحبة الأبدية الثابتة (الآية 17): على عكس حياة الإنسان المتغيرة، فإن محبة الله ورحمته لأتباعه وأولادهم أصلية، دائمة، ولا تتغير عبر الزمن. الخلاصة والتطبيق العملي • الأبوة الكاملة: الله هو النموذج والأصل للأبوة الكاملة المطلقة، وكل صورة لأب أرضي ما هي إلا ظل غير كامل لأبوة الآب السماوي. • الأولوية المطلقة لله: اقترب من الله أولاً وقبل كل شيء؛ فالله مستمر في كينونته بدون البشر، لكن البشر بدون الله لا يساوون شيئاً.