Перейти к содержимому

الياس بجاني/انسحاب مسرحي للجبناء. 77 دولة منافقة تصفق للإرهاب وتهرب من الحقيقة وتقاطع خطاب نتنياهو

Elias Bejjani

0:00 / 0:00

الياس بجاني/انسحاب مسرحي للجبناء. 77 دولة منافقة تصفق للإرهاب وتهرب من الحقيقة وتقاطع خطاب نتنياهو

3 581 просмотр · 13 часов назад
Elias Bejjani
7,41 тыс. подписчиков
3 581 просмотр · 13 часов назад
https://eliasbejjaninews.com/2026/09/... الانسحاب المسرحي للجبناء.. 77 دولة منافقة تصفق للإرهاب وتهرب من الحقيقة وتقاطع خطاب نتنياهو الياس بجاني/26 أيلول/2026 The Theatrical Walkout of Cowards: 77 Hypocritical Nations Applaud Terrorism, Flee the Truth, and Boycott Netanyahu’s Speech Elias Bejjani/September 26, 2026 https://eliasbejjaninews.com/2026/09/... ما حدث في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يكن موقفاً سياسياً بقدر ما كان فضيحة أخلاقية وسياسية بكل ما للكلمة من معنى. فقد قررت 77 دولة الانسحاب من القاعة في مشهد رخيص وذمي ومسرحي وغبي. إنه انسحاب لا قيمة له ولا وزن له ولا تأثير له على حرف واحد مما قاله نتنياهو. انسحبوا، فماذا تغيّر؟ لا شيء. بقي الخطاب، وبقيت الحقائق، وبقيت إسرائيل تقاتل دفاعاً عن العالم الحر في مواجهة البرابرة والجهاديين واليسار الغبي، فيما واصل هؤلاء تمثيل دور البطولة أمام شعوبهم المقهورة. هؤلاء هم المنافقون الكبار. إنها الدول نفسها التي تتعامل مع إسرائيل سراً وعلناً في مجالات العلم والعسكرة والمخابرات والطب والتكنولوجيا والأمن. ومعظمها يقيم معها علاقات دبلوماسية وتجارية وأمنية على أعلى المستويات، بما في ذلك تركيا التي تملأ الدنيا صراخاً ضد إسرائيل، فيما لا تنام أجهزتها الاستخباراتية إلا على التنسيق معها.أما في الإعلام، فيتحولون إلى ثوريين. يرددون كالببغاوات مفردات خشبية بالية وعفنة لا تعني شيئاً: إجرام، قتل أطفال، صهيونية، توسع، احتلال، عنصرية... قاموس كامل من الأكاذيب يحفظونه عن ظهر قلب لتخدير شعوبهم وتضليلها. هذه الدول، في غالبيتها الساحقة، دول متخلفة وفاشلة، تتاجر بشعوبها وتفقرها وتحرمها من الكهرباء والماء والتعليم والطبابة والحرية والكرامة. المواطن فيها يحلم بالحصول على ربع مستوى الخدمات ودخل الفرد الذي يتمتع به المواطن الإسرائيلي. ولو جمعنا الناتج القومي لثلثي الدول المنسحبة لما بلغ الناتج القومي لإسرائيل وحدها. ومع ذلك ينسحبون ليعطونا دروساً في الأخلاق. الدول العربية التي انسحبت: شعبوية رخيصة ونفاق مفضوح ومن بين الدول الـ77 المنسحبة، كانت هناك 18 دولة عربية شاركت في هذه المسرحية الرخيصة، وهي: مصر، سوريا، فلسطين، الأردن، لبنان، العراق، السعودية، قطر، الكويت، عُمان، اليمن، السودان، تونس، الجزائر، ليبيا، موريتانيا، الصومال، وجزر القمر. وما يثير الاشمئزاز أن معظم هذه الدول تعترف بإسرائيل أو تتعامل معها في الخفاء، فيما تخرج على شعوبها بخطابات شعبوية جوفاء عن فلسطين وحقوق الفلسطينيين. أما حكومة لبنان، فكان انسحابها قمة في الشعبوية والجبن والنفاق. حكومة تزعم أنها تريد تحرير لبنان واستعادة سيادته، بينما تحمي في الوقت نفسه الاحتلال الإيراني الجهادي وتسكت عن سلاحه غير الشرعي الذي دمّر الدولة. أي نفاق هذا؟ يا حكام لبنان، يا أهل النفاق والذمية، تنسحبون من قاعة الأمم المتحدة احتجاجاً على نتنياهو الذي يقاتل الإرهاب الذي يحتل بلدكم، بينما تلتزمون الصمت حيال إجرام وإرهاب حزب الله الذي يحتل بلدكم ويغرقه في الدمار والفساد والجهادية الدموية؟ إن انسحابكم لم يكن موقفاً وطنياً، بل كان موقفاً ذمياً وطائفياً وإيرانياً بامتياز. لقد كان رسالة واضحة مفادها أن حكومتكم ورئيس جمهوريتكم ما هما إلا أذناب لحزب الله، يأتمران بفرماناته ويخضعان لإملاءاته. ولو كنتم رجال دولة حقيقيين، لبقيتم في القاعة وواجهتم نتنياهو بالحجة والمنطق. ولو كنتم تحترمون مصلحة لبنان، لما قاطعتم الرجل الذي قصف ودمر ترسانة عدوكم وعدو إسرائيل وعدو الإنسانية، المسمى زوراً ونفاقاً "حزب الله". لكنكم اخترتم أن تكونوا جزءاً من القطيع، قطيع الجبناء الذين وصفهم نتنياهو بدقة. ولم يؤثر انسحابهم على نتنياهو بأي شكل من الأشكال، بل أكد صحة وصفه لهم بالجبناء. فقد قال: "إذا كان هناك جبان آخر لم ينسحب بعد، فأنصحه أن ينسحب الآن". فالجبان لا يواجه، بل ينسحب. وقد صدق. ومن القلب أوجه التحية إلى الدول التي احترمت نفسها. تحية للبحرين ولدولة الإمارات العربية المتحدة اللتين لم تنسحبا. لم تكونا خرفاناً تسيران خلف القطيع، بل احترمتا نفسيهما وشعبيهما وعقول مواطنيهما، فيما فضلت دول أخرى تعترف بإسرائيل وتتبادل معها مختلف أشكال العلاقات أن تمارس الكذب والدجل والشعبوية الرخيصة. وهنا أقولها بوضوح: إن نتنياهو هو بطل قومي إسرائيلي تاريخي، بطل بكل ما للكلمة من معنى. فبعناده ورؤيته الاستراتيجية وحزمه، قامت إسرائيل وأمريكا بضرب المفاعل النووي الإيراني وتدمير مشروع الملالي الإرهابي الذي كان يهدد العالم بأسره. وهو، في رأيي، من قضى على الإسلام السياسي البربري المتوحش المتمثل بحماس وداعش وحزب الله. وهو من عمل على التخلص من قادة حزب الله، من نصرالله إلى صفي الدين وسائر رموز القتل والإرهاب، كما استهدف غالبية الصفين الأول والثاني في الحرس الثوري الإيراني. وأنا كلبناني مسيحي، ابن حضارة عمرها ستة آلاف سنة، لا أملك إلا أن أحيي نتنياهو وأشكر دولة إسرائيل على ما قامت به وما تزال تقوم به من أجل تحرير لبنان من إرهاب وإجرام وفارسية وجهادية حزب الله. فحزب الله يحتل لبنان، وقد حوّله من دولة متحضرة، كانت تُعرف بسويسرا الشرق، إلى دولة معدمة ومظلمة وجائعة، بلا كهرباء ولا ماء ولا دواء، دولة فاشلة على مختلف المستويات. ولولا الضربات الإسرائيلية، لكان لبنان اليوم ولاية إيرانية كاملة.