هاتفك يصنع مصيرك… فماذا يصنع لك؟ الجنة أم النار؟
آب کوثر
0:00 / 0:00
هاتفك يصنع مصيرك… فماذا يصنع لك؟ الجنة أم النار؟
760 просмотров · 2 мес. назад
آب کوثر
10,8 тыс. подписчиков
760 просмотров · 2 мес. назад
ارفع هاتفك الآن وانظر إليه جيدًا. هذا الشيء الصغير في كفّك ليس جهازًا… إنه مصنع يعمل أربعًا وعشرين ساعة في اليوم، بلا توقف، لا ينام حين تنام. والسؤال الوحيد: ماذا يُنتج لك هذا المصنع؟ حسنات تملأ ميزانك يوم القيامة… أم سيئات تملأ صحيفتك؟
قال الله تعالى: ﴿ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد﴾. الملائكة لا تسجّل كلامك فقط، بل كل حرف كتبته على هذه الشاشة، وكل صورة نظرت إليها، وكل ثانية مرّت وأنت تحمله.
في هذا الفيديو تتعلم عشر طرق بسيطة تحوّل هاتفك إلى آلة حسنات تعمل لك حتى وأنت نائم — من رسالة إلى أمك، إلى خمس دقائق علم، إلى صدقة رقمية، إلى صدقة جارية تبقى بعد موتك. ثم نحذّرك من ثلاثة خطوط إنتاج خفية داخل المصنع نفسه: مصنع المقارنة، ومصنع سرقة الحقوق، ومصنع الرياء الصامت… تصنع لك النار وأنت تظن أنك تصنع الجنة.
المصنع يعمل الآن، والآلات تدور، والملائكة تسجّل. لا يوجد زر إيقاف. السؤال الوحيد: ماذا تُنتج؟
الليلة قبل أن تنام، افعل ثلاثة أشياء فقط: أرسل رسالة لأمك، تبرّع بريال واحد، واحذف تطبيقًا واحدًا يجرّك إلى الحرام. ثلاثة أفعال… وخمس دقائق… ومصنعك يتحوّل من الليلة.
اكتب في التعليقات: أي طريق ستبدأ به الليلة؟
شارك هذا المقطع، فمشاركتك الآن هي نفسها الطريق التاسع — صدقة جارية على شاشتك. واشترك في القناة وفعّل الجرس 🔔 ليصلك كل جديد من المحتوى الإسلامي والمواعظ النافعة.
🔗 رابط القناة: / @abekosaur
📩 للتواصل: moonmoon7157@gmail.com