Перейти к содержимому

تذمر و عطش الشعب ...فكانت الصخره المسيح ..لقاء مع الكلمه

Liqaa Alkalema لقاء مع الكلمه

0:00 / 0:00

تذمر و عطش الشعب ...فكانت الصخره المسيح ..لقاء مع الكلمه

98 просмотров · 1 мес. назад
Liqaa Alkalema لقاء مع الكلمه
30 подписчиков
98 просмотров · 1 мес. назад
هل مررت بوقت شعرت فيه أن كل الأبواب مغلقة؟ هل وصلت إلى مكان في حياتك وقلت: «يا رب… أين أنت؟» في خروج 17، وصل شعب الله إلى رفيديم، لكن لم يكن هناك ماء ليشرب الشعب. عطشوا، فتذمروا، وخاصموا موسى، بل وصل بهم الأمر أن يسألوا: *«أفي وسطنا الرب أم لا؟»* لكن وسط العطش والتذمر والاحتياج، كان الله حاضرًا. في هذه الحلقة من *لقاء مع الكلمة* نتأمل بعمق في خروج 17:1–7، ونكتشف كيف يمكن أن يقودنا الاحتياج إلى الشك، بينما يريد الله أن يقودنا إلى الثقة. لماذا قادهم الرب إلى مكان بلا ماء؟ ماذا يحدث عندما يتحول الاحتياج إلى تذمر؟ لماذا ننسى أمانة الله عندما نتألم؟ لماذا قال موسى: «ماذا أفعل بهذا الشعب؟» وماذا يعني أن يقف الرب أمام موسى على الصخرة؟ وكيف يمكن أن تتحول الصخرة التي تبدو مستحيلة إلى مصدر للماء؟ قد تكون أنت اليوم في «رفيديم»… قد تكون عطشانًا، متعبًا، أو أمام جبل لا تعرف كيف تتجاوزه. لكن تذكر: **غياب الماء لا يعني غياب الله. وتأخر الإجابة لا يعني أن الله تركك. والصخرة التي أمامك ليست نهاية القصة.** من الصخرة تدفق الماء… ومن وسط العطش ظهر إله أمين لا يترك شعبه. 📖 خروج 17:1–7 📖 «من أنت أيها الجبل العظيم؟ أمام زربابل تصير سهلًا» — زكريا 4:7 📖 «أما نحن فباسم الرب إلهنا نذكر» — مزمور 20:7 إذا كنت تمر بمعركة أو احتياج أو فترة لا تفهم فيها ما يفعله الله، شاهد الحلقة حتى النهاية… ربما تكون كلمة الله اليوم هي بالضبط ما تحتاج أن تسمعه. #لقاء_مع_الكلمة #خروج17 #موسى #الصلاة #الإيمان #الثقة_بالله #كلمة_الله