وفاة الشيخ الشيعي أحمد الإمامي #محمد_بن_شمس_الدين
محمد بن شمس الدين
0:00 / 0:00
وفاة الشيخ الشيعي أحمد الإمامي #محمد_بن_شمس_الدين
84 313 просмотров · 3 мес. назад
محمد بن شمس الدين
1,01 млн подписчиков
84 313 просмотров · 3 мес. назад
وفاة الشيخ الشيعي أحمد الإمامي
موعظة الموت ومعيار الحق: قراءة في رحيل الشيخ أحمد الإمامي ومناظرته | الشيخ محمد بن شمس الدين
الوصف:
يعلق الشيخ محمد بن شمس الدين على نبأ وفاة المناظر الشيعي أحمد الإمامي، مقدمًا رسالة وعظية في محاسبة النفس، ووجوب التجرد للحق والعودة إلى محكمات القرآن الكريم.
الفصول الزمنية (Timestamps):
0:00 - مقدمة: نبأ وفاة الشيخ أحمد الإمامي والموعظة بالموت
1:22 - ذكريات المناظرة وعجز الخصم عن الاستدلال بالقرآن الكريم
4:03 - قناة "رياض المهتدين" وأثر المناظرة في هداية المستبصرين
5:13 - الدعوة إلى مراجعة النفس والاستعداد الفردي للقاء الله
6:23 - فضيلة الرجوع إلى الحق والتحذير من غشاوة التعصب المذهبي
8:45 - معيار الحق الحقيقي والتحذير من التقليد الأعمى للمراجع والبيئات
11:13 - مناقشة الموقف العقدي لأحمد الإمامي وردود أفعال الناس بعد وفاته
13:07 - رسالة تنبيه وتوجيه للمنتسبين إلى مذهب أهل السنة والسلفية
15:38 - خاتمة: دعوة صادقة لكل شيعي لتدبر القرآن والتجرد لله
المقال:
استهل الشيخ محمد بن شمس الدين حديثه بالتفاعل مع الأنباء التي نشرتها الصفحات الشيعية حول وفاة أحد مشايخهم ومناظريهم، وهو الشيخ أحمد الإمامي، مبيناً أن الموت يحمل في طياته أثرًا ووعظاً عميقاً يصيب كل من يعرف المتوفى، سواء كان هذا العارف محباً أو خصماً أو صديقاً أو عدواً. وانطلق الشيخ من هذا الحدث لتقديم جملة من النصائح الإيمانية والمنهجية الموجهة لعموم المسلمين من السنة والشيعة، بالإضافة إلى تذكير نفسه أولاً بعظة الموت، مستشهداً بما ورد عن الصحابيين الجليلين عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر رضي الله عنهما في قولهما: "كفى بالموت واعظاً"، فضلاً عن استحضار الأثر المشهور عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه في حث المرء على محاسبة نفسه ووزن أعماله والتزين للعرض الأكبر قبل القدوم على الله تبارك وتعالى.
وعاد الشيخ محمد بن شمس الدين بالذاكرة إلى اللقاء الذي جمعه بالشيخ أحمد الإمامي في مناظرة علمية سابقة، حيث أوضح من خلالها تفاصيل الحوار العقدي الذي دار بينهما. وأشار إلى أنه كان يدعو ضيفه طوال المناظرة إلى الاحتكام إلى آيات القرآن الكريم وجعلها الفيصل، إلا أن الطرف الآخر بحسب وصفه عجز عن الاستشهاد على عقيدته بآية واحدة، أو الرد على الحجج القرآنية التي أوردها الشيخ، بل كان يلجأ إلى التفتيش عن أخطاء منسوبة لعلماء أهل السنة مثل ابن تيمية أو ابن عثيمين للتملص من الدعوة الأصلية. وذكر الشيخ أن الإمامي كان ينكر رؤية الله عز وجل، ولا يثبت له صفة الرحمة الحقيقية، فضلاً عن معتقده القائم على تكفير كبار الصحابة كأبي بكر وعمر وعثمان وأم المؤمنين عائشة رضي الله عنهم، متسائلاً بكثير من التأمل عن كيفية لقاء العبد لربه بمثل هذه الاعتقادات.
وفي سياق متصل، استعرض الشيخ الأثر الإيجابي الذي ترتّب على تلك المناظرة، مشيراً إلى قناة على منصة تليجرام تُدعى "رياض المهتدين"، وهي مساحة مخصصة لنشر قصص الذين اهتدوا وانتقلوا من التشيع وغيره إلى مذهب أهل السنة والحديث. وأكد أن عدداً كبيراً من الشيعة الذين شاهدوا المناظرة تبين لهم الضعف العقدي الواضح أمام نصوص التنزيل، مما دفعهم إلى مراجعة أنفسهم واعتناق معتقد أهل السنة بعدما تيقنوا أن القرآن الكريم يقف بوضوح مع منهجهم.
ولم يغفل الشيخ عن توجيه نقد موضوعي لظاهرة التعصب المذهبي، معتبراً أن الانتماء لطائفة أو بيئة معينة سواء كانت صوفية، أو أزهرية، أو سلفية، أو حوزوية في قم والنجف ليس معياراً بحد ذاته لمعرفة الحق؛ فالبيئات والنشأة ليست ميزاناً شرعياً، بل الميزان الوحيد هو موافقة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم والتجرد الكامل لهما. وأثنى في هذا الصدد على خصلة الرجوع إلى الحق عند تبينه، معتبراً إياها تطبيقاً لصفة "الأواب" و"التواب" التي يحبها الله، وداحضاً الملامة التي يوجهها له البعض عندما يتراجع عن رأي تبيّن له خطؤه.
وفي القسم الأخير من حديثه، وجه الشيخ رسالة خاصة ومطولة إلى المنتسبين إلى المهيع السلفي وأهل السنة، داعياً إياهم إلى الانضباط والاضطراد مع أصولهم العلمية عند تقييم الشخصيات بعد وفاتها، رافضاً التناقض في الأحكام بين تكفير شخصيات معاصرة وتمرير ذات المقولات العقدية المخالفة لأئمة متقدمين عارضوا الوحي بعلم وذكاء أكبر، مستشهداً بموقف طريف للإمامي ظهر فيه عاجزاً عن استظهار آية قرآنية في حوار مع امرأة نصرانية. واختتم الشيخ المقال بتوجيه نداء حار وصادق لكل شيعي بأن يخلع عباءة الانتماء المذهبي مؤقتاً، ويفتح المصحف متدبراً آياته بعين الباحث المتجرد عن إملاءات المراجع والمشايخ، ليرى بنفسه العقيدة الحقيقية التي جاء بها الوحي، تلافياً لأن يكون القرآن حجة عليه يوم القيامة بدلاً من أن يكون حجة له.
ـــــــــــــــــــــــــ
وسائل دعم القناة ماديًّا:
باتريون / mshms
باي بال: https://www.paypal.com/paypalme/MShmsDin
قائمة بحساباتي الرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي:
https://mshmsdin.com/links
مدرسة "شمس الدين" للعلوم الشرعية:
https://mshmsdin.com/school/
ـــــــــــــــــــــــــ