إحياء الذكرى 28 لوفاة الحسن الثاني طيب الله ثراه بالزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية بواد كرت
الزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية بواد كرت
0:00 / 0:00
إحياء الذكرى 28 لوفاة الحسن الثاني طيب الله ثراه بالزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية بواد كرت
509 просмотров · 1 день назад
الزاوية الدرقاوية الكركرية الشاذلية بواد كرت
1,5 тыс. подписчиков
509 просмотров · 1 день назад
الطَّرِيقَةِ الدِّرْقَاوِيَّةِ الكَرْكَرِيَّةِ الشَّاذِلِيَّةِ
هِيَ طَرِيقُ القَوْمِ إِلَى اللهِ، وَمَدْرَسَةُ التَّزْكِيَةِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى المَذْهَبِ المَالِكِيِّ المُحَمَّدِيِّ.
طَرِيقَةٌ سُلُوكِيَّةٌ تَرْبَوِيَّةٌ، أَصْلُهَا الكِتَابُ وَالسُّنَّةُ، وَرُوحُهَا الذِّكْرُ وَالفِكْرُ، وَغَايَتُهَا الوُصُولُ إِلَى حَضْرَةِ القُدْسِ.
وَسَنَدُهَا سَنَدٌ نُورَانِيٌّ مُتَّصِلٌ بِمَوْلَانَا سَيِّدِي عَبْدِ العَزِيز الإِدرِيسِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ.
فَهُوَ حَامِلُ لِوَاءِ الطَّرِيقَةِ، الجَامِعُ بَيْنَ الشَّرِيعَةِ وَالحَقِيقَةِ، إِمَامُ الوَاصِلِينَ، وَقُدْوَةُ السَّالِكِينَ، وَوَارِثُ سِرِّ الأَجْدَادِ،
وَصَاحِبُ الاِسْمِ الأَعْظَمِ فِي هَذَا الزَّمَانِ. شَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ الخَاصُّ وَالعَامُّ مِنْ أَكَابِرِ أَهْلِ الوِلَايَةِ وَالعِرْفَانِ.
وَتَسْعَى الطَّرِيقَةُ إِلَى نَشْرِ وَإِحْيَاءِ التَّصَوُّفِ السُّنِّيِّ الحَقِّ، جَبَلِ التَّصَوُّفِ الحُرِّ،
وَتَرْسِيخِ المَحَبَّةِ وَالصُّحْبَةِ فِي اللهِ تَعَالَى، وَذَلِكَ بِالحَثِّ عَلَى التِزَامِ آدَابِ الطَّرِيقِ، وَالاشْتِغَالِ بِالذِّكْرِ وَالمُذَاكَرَةِ،
وَإِصْلَاحِ النَّفْسِ وَعُيُوبِهَا، حَتَّى يَتَحَقَّقَ لِلسَّالِكِ السَّيْرُ فِي مَعَارِجِ العُبُودِيَّةِ للهِ تَعَالَى،
وَالوُصُولُ إِلَى حَضْرَةِ القُدْسِ. وَكُلُّ هَذَا لَا يَكُونُ إِلَّا تَحْتَ نَظَرِ وَمُتَابَعَةِ شَيْخِ الطَّرِيقَةِ مَوْلَانَا سَيِّدِي عَبْدِ العَزِيزِ الإِدرِيسِي نَفَعَنَا اللهُ بِهِ.
أُسِّسَتِ الزَّاوِيَةُ الدِّرْقَاوِيَّةُ الكَرْكَرِيَّةُ الشَّاذِلِيَّةُ فِي القَرْنِ الحَادِي عَشَرَ هِجْرِيًّا،
عَلَى يَدِ سَيِّدِي مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ القَادِرِ الوَكِيلِيِّ الكَرْكَرِيِّ قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ.
وَاسْتَمَرَّتْ بَعْدَهُ عَلَى يَدِ أَوْلَادِهِ وَأَحْفَادِهِ إِلَى شَيْخِنَا الحَالِي مَوْلَانَا سَيِّدِي عَبْدِ العَزِيزِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ وَعَنْ أَجْدَادِهِ الشُّرَفَاءِ.
وَمَا زَالَتْ إِلَى اليَوْمِ تَلْعَبُ دَوْرًا أَسَاسِيًّا فِي الحِفَاظِ عَلَى تُرَاثِ السَّلَفِ الصُّوفِيِّ مِنْ أَنْ تَشُوبَهُ شَائِبَةُ الاِنْحِرَافِ وَالزَّيْغِ عَنِ النَّهْجِ القَوِيمِ، وَالصِّرَاطِ المُسْتَقِيمِ.
وَقَدْ عَرَفَتِ الطَّرِيقَةُ انْتِشَارًا وَاسِعًا دَاخِلَ رُبُوعِ المَمْلَكَةِ المَغْرِبِيَّةِ وَخَارِجَهَا:
كَفَرَنْسَا، وَبِلْجِيكَا، وَإِسْبَانْيَا، وَهُولَنْدَا وَغَيْرِهَا.
وَلَا تَزَالُ الزَّاوِيَةُ المُتَمَثِّلَةُ فِي شَيْخِنَا الحَالِي مَوْلَانَا سَيِّدِي عَبْدِ العَزِيزِالإِدرِيسِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
فَاتِحَةً أَبْوَابَهَا لِإِعْطَاءِ الوِرْدِ لِكُلِّ رَاغِبٍ فِي الاِنْتِسَابِ إِلَى هَذِهِ الطَّرِيقَةِ الدِّرْقَاوِيَّةِ الكَرْكَرِيَّةِ الشَّاذِلِيَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ المَشْرَبِ وَالفَيْضِ.