Перейти к содержимому

قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع بوداموز عبد الله ساعي بريد الثورة السطارة كاتينا بجيجل 2026.08.01

menad cherbi

0:00 / 0:00

قناة الذاكرة مناد رابح شربي مع بوداموز عبد الله ساعي بريد الثورة السطارة كاتينا بجيجل 2026.08.01

1 141 просмотр · 2 недели назад
menad cherbi
6,11 тыс. подписчиков
1 141 просмотр · 2 недели назад
لقاء الذاكرة" يوثق الملاحم الثورية للشمال القسنطيني بأصوات صناعها في إطار صون الذاكرة الوطنية ونقل أمانة الشهداء إلى أجيال الاستقلال شهد استوديو محطة قسنطينة الجهوية تسجيل حلقة استثنائية ونارية من برنامج لقاء الذاكرة صبيحة يوم الثلاثاء 16 جوان 2026 المصادف لأول أيام شهر محرم وبداية السنة الهجرية الجديدة 1448 هـ استضافت المجاهد البطل بوداموز عبد الله والمجاهد البطل بلارة نور الدين باعتبارهما قامتين من قامات الكفاح المسلح إبان الثورة التحريرية المجيدة بالمنطقة الثانية ثم الخامسة بالولاية الثانية التاريخية المعروفة بالشمال القسنطيني. وقد كان اللقاء أشبه ببركان من الحقائق والشهادات الحية التي أعادت إحياء أمجاد جبهة وجيش التحرير الوطني في منطقة الشمال القسنطيني، فبأصوات قوية نبرتها العزة وعزيمة لم تنل منها السنون سافر بنا الضيفان عبر الزمن ليرويا تفاصيل الملاحم البطولية والخطط العسكرية المحكمة والعمليات الفدائية التي زلزلت أركان المستعمر الفرنسي الغاشم في جبال ووديان الشرق الجزائري. عبد الله بوداموز.. ساعي بريد الثورة وحامل الأسرار الخطيرة وهو أحد المقاتلين البواسل في صفوف جيش التحرير الوطني الجزائري إبان الثورة التحريرية وينتمي إلى المنطقة الخامسة بالولاية التاريخية الثانية (الشمال القسنطيني) من مواليد عام 1943 في قرية برج علي التابعة لدائرة السطارة بولاية جيجل، ترعرع في عائلة مجاهدة حيث كان عمه عمار بوداموز من الرعيل الأول الذين فجروا الثورة في منطقة بولحمام بالميلية في أول نوفمبر 1954، من أبرز المحطات النارية الخالدة التي توقف عندها البرنامج هي التضحيات الجسام التي قدمها المجاهد البطل عبد الله بوداموز فبعد مشاركته الباسلة في عدة عمليات مسلحة عُيّن ابن الشمال القسنطيني ابتداء من عام 1958 في واحدة من أخطر المهام وأكثرها حساسية وهي ساعي بريد الثورة مسؤول البريد والاتصال. وخلال القاء أعاد عمي عبد الله بعيون تملؤها الدموع والفخر رسم المسارات السرية والمعقدة التي كان يقطعها مشيا على الأقدام بين مراكز جيش التحرير الوطني حاملا بين طيات ثيابه الرسائل القيادية والأوامر العسكرية الحاسمة والخطط الإستراتيجية. ليضيف رفيقه في السلاح المجاهد بلارة نور الدين أن عبد الله كان شريان الاتصال الحي للثورة في وقت ضرب فيه المستعمر حصارا حديديا على المنطقة فخاطر بحياته يوميا مخترقا حقول الألغام والكمائن الاستعمارية لضمان وصول الرسائل وتنسيق الهجومات بدقة متناهية حتى تحقيق الاستقلال. وقد تكاملت شهادة ساعي بريد الثورة مع الحقائق الصادمة التي أدلى بها رفيقه في السلاح المجاهد بلارة نور الدين حول العبقرية التنظيمية والتلاحم الشعبي المنقطع النظير الذي ميّز معارك المنطقة الثانية. في ختام حديثهما حيّا المجاهدان كل الفريق التقني بالاستوديو وعلى رأسهم مخرج البرنامج نبيل يعقوبي كما هنأ كافة عمال محطة قسنطينة الجهوية وعلى رأسهم مدير المحطة اسماعيل بلقايدية وختما اللقاء بتوجيه نداء حار وناري للشباب الجزائري بضرورة التمسك ببيان أول نوفمبر والحفاظ على وديعة الشهداء والمساهمة في معركة بناء الجزائر وتشييدها بالروح نفسها والاهتداء ببطولات السلف الصالح