Перейти к содержимому

مستشار ترامب في الجزائر زيارة خاطفة لمسعد بولس ولقاء رفيع المستوى مع الرئيس تبون وماعلاقة الإمارات ؟

الواقع نيوز

0:00 / 0:00

مستشار ترامب في الجزائر زيارة خاطفة لمسعد بولس ولقاء رفيع المستوى مع الرئيس تبون وماعلاقة الإمارات ؟

119 850 просмотров · 2 дня назад
الواقع نيوز
403 тыс. подписчиков
119 850 просмотров · 2 дня назад
مستشار ترامب في الجزائر زيارة خاطفة لمسعد بولس ولقاء رفيع المستوى مع الرئيس تبون ماعلاقة الإمارات ؟ الرئيس الجزائري 🇩🇿عبد المجيد #تبون يستقبل #مسعد_بولس المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي 🇺🇸 لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط. زيارة عاجلة وخاطفة إلى الجزائر هل لها علاقة بالإمارات أو وساطة أمريكية ؟ رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يستقبل في هذه الأثناء السيد مسعد_بولس المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط. حضر اللقاء من الجانب الجزائري السادة إبراهيم مراد وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية وعمار عبّة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية. وعن الجانب الأمريكي السيد مارك شابيرو القائم بالأعمال لدى سفارة الولايات المتحدة الأمريكية والسيدة سارة نايت مكلفة بالقضايا الدبلوماسية في تحرك دبلوماسي خاطف يعكس المكانة المحورية للجزائر في الشطرين الإفريقي والعربي، استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، السيد مسعد بولس، المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، في زيارة رسمية حظيت باهتمام استراتيجي كبير على الساحتين الإقليمية والدولية. وحضر الاستقبال رفيع المستوى من الجانب الجزائري كل من وزيري الدولة إبراهيم مراد وأحمد عطاف، والمستشار عمار عبة، فيما ضم الوفد الأمريكي القائم بأعمال السفارة الأمريكية مارك شابيرو والمكلفة بالقضايا الدبلوماسية سارة نايت. تعكس هذه الزيارة رفيعة المستوى إدراك واشنطن الكامل لأن أي ترتيبات أمنية أو سياسية في شمال إفريقيا والساحل والشرق الأوسط لا يمكن أن تتجاوز الرؤية الجزائرية الصلبة القائمة على الندية وحماية الاستقرار الإقليمي. في الوقت الذي ترجح فيه بعض التحليلات أن تحرك واشنطن السريع يأتي في أعقاب الزلزال الدبلوماسي الناتج عن القرار الجزائري بقطع العلاقات مع الإمارات وإغلاق المجال الجوي، حيث تسعى الإدارة الأمريكية إلى تقصي الحدود النهائية للمواقف الجزائرية ومحاولة احتواء التداعيات اللوجستية والأمنية المتسارعة التي أربكت حلفاء واشنطن بالمنطقة. كما تؤكد الاستجابة الأمريكية السريعة واللقاء المباشر مع الرئيس تبون أن واشنطن تتعامل مع الجزائر كقوة إقليمية ضامنة للاستقرار، وأن القرارات السيادية الجزائرية فرضت واقعاً جديداً يوجب على القوى الكبرى التنسيق المباشر مع قصر المرادية. وتشير المعطيات الميدانية والدبلوماسية إلى أن الجزائر، التي طالما رحبت بالحوار القائم على الاحترام والشفافية، لا تقبل القفز على ثوابتها الوطنية أو المساومة على سيادتها وأمنها القومي، حيث تظل أي تفاهمات مشروطة بالاحترام الكلي لإرادة الدولة الجزائرية وقراراتها الحاسمة.