من تجربة القرن التاسع عشر إلى إنترنت اليوم
ما وراء المادة
0:00 / 0:00
من تجربة القرن التاسع عشر إلى إنترنت اليوم
74 просмотра · 6 дн. назад
ما وراء المادة
10 подписчиков
74 просмотра · 6 дн. назад
حين ترسل رسالة إلى شخص في قارة أخرى، لا تطير في الهواء. في جزء كبير من الطريق تتحول إلى ضوء يسير داخل خيط من الزجاج. لكن لماذا الزجاج؟ ولماذا لم يكن الزجاج العادي كافيًا؟
في هذه الحلقة من «ما وراء المادة»: من تجربة الانعكاس الكلي في القرن التاسع عشر، إلى حدّ كاو وهوكهام عام 1966، إلى ليف كورنينغ عام 1970، إلى المضخّم الليفي الذي جعل الكابلات تعبر الأطلسي، وأخيرًا: هل يسافر الإنترنت فعلًا بسرعة الضوء؟
الفصول:
0:00 المقدمة
0:10 رسالتك والزجاج
0:47 كيف يحبس الزجاج الضوء؟
1:59 سؤال كاو: هل يمكن تنقية الزجاج؟
3:22 كورنينغ وليف 1970
5:00 من الكابل الأول إلى العالم
6:39 هل الإنترنت بسرعة الضوء؟
7:30 أنا الزجاج
8:18 شكرًا لمشاهدتك
ملاحظة أمانة: مشاهد وسمناها «إعادة تصوّر» هي رسوم تخيّلية لوقائع تاريخية وليست تسجيلًا حقيقيًا. لا رقم دقيقًا لنسبة حركة الإنترنت عبر الكابلات البحرية لأن بيانات الأقمار الدولية غير متاحة، ونقول «الغالبية العظمى» فقط.
اشترك ليصلك الجزء القادم من «ما وراء المادة».