Перейти к содержимому

الابتلاء في الإسلام: كيف تتعامل مع المصائب وترتقي درجاتك عند الله؟

الشيخ فيصل زرقي

0:00 / 0:00

الابتلاء في الإسلام: كيف تتعامل مع المصائب وترتقي درجاتك عند الله؟

47 просмотров · 4 недели назад
الشيخ فيصل زرقي
271 подписчик
47 просмотров · 4 недели назад
الخطب المنبرية #الشيخ_فيصل_زرقي ـــــــــــــــــــــــــــــ ١. خطبة الافتتاح (الخطبة الحاجة) حمد الله والاستعانة والاستغفار الاستعاذة من شرور النفس وسيئات الأعمال الشهادتان والصلاة على النبي وصية التقوى بنصوص قرآنية: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا﴾ ٢. حقيقة الدنيا دار ابتلاء واختبار الدنيا لا تخلو من المصائب ولا تصفو من الأحزان والأكدار متاعها قليل زائف، ونعيمها متحول زائل الناس فيها بين: أفراح وأتراح، آمال وآلام، صحة وعلة، اجتماع وفرقة لا يسلم منها غني ولا فقير، ولا كبير ولا صغير الاستدلال: ﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ٣. الابتلاء يرفع المؤمنين ويمحصهم على قدر إيمانهم البلاء يرفع درجات المؤمنين ويمحص ذنوبهم شدة البلاء على قدر قوة الدين من ابتُلي فعليه أن يحمد الله ويحسن الظن به الاستدلالات: حديث: «أَشَدُّ النَّاسِ بَلَاءً الْأَنْبِيَاءُ، ثُمَّ الْأَمْثَلُ فَالْأَمْثَلُ، يُبْتَلَى الرَّجُلُ عَلَى حَسَبِ دِينِهِ...» حديث: «إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا ابْتَلَاهُ» حديث: «مَا يَبْرَحُ الْبَلَاءُ بِالْعَبْدِ حَتَّى يَتْرُكَهُ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ وَمَا عَلَيْهِ خَطِيئَةٌ» ٤. المؤمن أمره كله خير المؤمن يُسلم لأمر الله ويرضى بقضائه السراء تدعو للشكر، والضراء تدعو للصبر الاستدلال: حديث: «عَجَبًا لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ... إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ صَبَرَ فَكَانَ خَيْرًا لَهُ» ٥. الابتلاء وسيلة لرفع الدرجات التي لا تبلغها الأعمال قد يبتلي الله العبد ليبلغه منزلة كتبها له لم يدركها بعمله الابتلاء قد يكون في: الجسد، المال، الولد الاستدلال: حديث: «إِذَا سَبَقَتْ لِلْعَبْدِ مِنَ اللَّهِ مَنْزِلَةٌ لَمْ يَبْلُغْهَا بِعَمَلِهِ، ابْتَلَاهُ اللَّهُ فِي جَسَدِهِ أَوْ مَالِهِ أَوْ وَلَدِهِ، ثُمَّ صَبَّرَهُ حَتَّى يُبَلِّغَهُ الْمَنْزِلَةَ الَّتِي سَبَقَتْ لَهُ» ٦. آداب المؤمن عند المصائب الصبر والاحتساب عدم التسخط الرضا والتسليم لأمر الله الاستدلالات: ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ﴾ حديث: «مَا مِنْ مُسْلِمٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ فَيَقُولُ مَا أَمَرَهُ اللَّهُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ أَجِرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَاخْلُفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا، إِلَّا أَخْلَفَ اللَّهُ لَهُ خَيْرًا مِنْهَا» ٧. الأمة جسد واحد وتكافلها في البلاء المؤمنون إخوة، ومصاب بعضهم مصاب للجميع وجوب الوقوف مع المنكوبين ونصرتهم الاستدلالات: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾ حديث: «مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ كَمَثَلِ الْجَسَدِ الْوَاحِدِ، إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالْحُمَّى وَالسَّهَرِ» حديث: «الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ، يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ، وَيُجِيرُ عَلَيْهِمْ أَقْصَاهُمْ، وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ» ٨. التطبيق العملي: التعامل مع حرائق إخواننا ما أصاب إخواننا من الحرائق يدعو لتقرح الأكباد وتفطر القلوب الواجب العملي: الوقوف معهم ومساندتهم إعانتهم بكل ما نستطيع (كل حسب قدرته) الدعاء لهم: رفع البلاء، إطفاء الحرائق، رحم الموتى، شفاء المصابين، صبر أهلهم الاستدلال: حديث: «الشُّهَدَاءُ سَبْعَةٌ سِوَى الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ: الْمَطْعُونُ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ شَهِيدٌ، وَصَاحِبُ ذَاتِ الْجَنْبِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ شَهِيدٌ، وَالْحَرِقُ شَهِيدٌ، وَالَّذِي يَمُوتُ تَحْتَ الْهَدْمِ شَهِيدٌ، وَالْمَرْأَةُ تَمُوتُ بِجَمْعٍ شَهِيدٌ» بيان أن من مات حرقًا شهيد، وهذا فضل من الله على الأمة ٩. الخاتمة والدعاء الدعاء برفع البلاء عن البلاد والعباد الدعاء بالرحمة والمغفرة والتوبة ختم الخطبة بالحمد لله رب العالمين