شاهد قوة حفظ الشيخ أبي حفص الجزائري رحمه الله
قراء المنابر من مساجد الجزائر
0:00 / 0:00
شاهد قوة حفظ الشيخ أبي حفص الجزائري رحمه الله
167 679 просмотров · 13 л. назад
قراء المنابر من مساجد الجزائر
10,7 тыс. подписчиков
167 679 просмотров · 13 л. назад
ترجمة وجيزة للشيخ أبو حفص الجزائري رحمه الله
هو ناصر إبراهيم رحماني أبو حفص ولد يوم 19 نوفمبر سنة 1963 حفظ القرآن في السابعة عشر من عمره و في هذه السن كان يحفظ ديوان جرير في الشعر و اكثر من 3000 بيت من الشعر كما كان يحفظ المعلقات العشر وكتاب جمهرة العرب والمذهبات ، و كان بارعا لم يرى مثله في السيرة النبوية وسرد أحداثها و حفظ في النحو ألفية بن مالك مع ضبط الشرح أما عن حفظه للحديث فحدِّث فقد كان يحفظ الصحيحين للبخاري ومسلم عن ظهر قلب ، كما كان يحفظ كذلك مسند الإمام أحمد عن ظهر قلب وكتاب الزهد لعبد الله بن المبارك وغيرها من كتب السنة مما لم يصرح الشيخ بحفظها تواضعا منه وقبل هذا كله كان يحفظ القرآن الكريم برواية ورش من طريق الأزرق ومن طريق الأصبهاني وبرواية قالون كذلك وبرواية حفص عن عاصم كذلك وكان الرجل آية في هذه البلاد في الوعظ والخطابة ما سمع أحد كلامه إلا بكى وانتحب
مقطع للشيخ و هو يروي حديثا • شاهد قوة حفظ الشيخ أبي حفص الجزائري رحمه الله
درس تاريخ أمريكا و فرنسا و إسبانيا و يذكر تفاصيل أيامها سنة بسنة .
حصل على شهادة البكالوريا شعبة الآداب سنة 1981 رحل في طلب العلم إلى حجاز ثم ما لبث أن قصد دمشق أين سجل في معهد الأمينية و بقي هنالك ينهل من معين علمائها و من جملة من لقيهم و أخذ عنهم العلامة المحدث الشيخ عبد القادر الأرنؤوط فعرض عليه كتاب فتح الباري الذي كان يحفظ اصله و يستظهر شرحه.............
ثم عاد إلى الجزائر فاخذ يقيم مجلس العلم و عين معلما للغة العربية و التحق بالجامعة الإسلامية سنة 1986 ليتخرج منها سنة 1991 ثم دخلت الجزائر مرحلة الابتلاءات فاعتقل في شهر فبراير سنة 1992 إلى غاية سنة 1999 ليعود للإمامة بمسجد الحراش أين سلب أذهان من يتذوق لغة الضاد فكان اسد المنابر بلا منازع فكانت دروسه و خطبه تشتمل على الوعظ و العقيدة و الفقه ....مع تركيزه على قضايا الساعة و كان لا يكتفي بالمسجد للدعوة إلى الله فكان يشرك الناس في أفراحهم و أفراحهم ففي زلزال سنة 2003 بقي مع جملة من إخوانه اكثر من 10 أيام في المناطق المنكوبة يواسي و ينصح و يعظ.............
و لكن لما عرفناه فقدناه حيث قتل رميا بالرصاص بعد خروجه من المسجد بعد صلاة الظهر يوم 11 مارس سنة 2004 تارك فراغا رهيبا في الساحة الدعوية في الجزائر و حسرة و حيرة و دموعا و بالمقابل فرحا و سرورا عند العلمانيين و الحداثيين و ارتياحا لأدعياء السلفية الذين أخلط كل حساباتهم بعد خروجه من السجن حيث اظهر حقيقة الدعوة السلفية بمنهجها الوسطي
لما عرفناه فقدناه نقولها في شيخنا أبي حفص كما قالها علامة الجزائر الشيخ بن باديس عند تأبينه للأستاذ ابن أبي شنب.
اللهم أجرنا في مصيبتنا و اخلفنا خيرا منها
---
أبو أسامة
--------------------- تسجيل من الصلاة ------------------
ندعوكم الى زيارة صفحتنا
على اليوتيب / mialno4ever
و
/ zakzovitch
و على الفايسبوك
/ quraa.in.dz
و
/ quraadz
و موقع
http://kiwi6.com/users/mialno4ever
+
http://kiwi6.com/users/AbdAllahDz