Перейти к содержимому

شرح ألفية ابن مالك 89 - اختصار الفيديو السابق - التعليق والإلغاء بإيجاز

فرائد لغوية

0:00 / 0:00

شرح ألفية ابن مالك 89 - اختصار الفيديو السابق - التعليق والإلغاء بإيجاز

54 956 просмотров · 5 лет назад
فرائد لغوية
468 тыс. подписчиков
54 956 просмотров · 5 лет назад
هذا الفيديو التعليمي من قناة "فرائد لغوية" يقدم شرحاً موجزاً ومركزاً لمفاهيم الإعمال، والتعليق، والإلغاء في باب "ظن وأخواتها" ضمن ألفية ابن مالك. إليك ملخص لأهم النقاط التي تناولها المحاضر: 1. الإعمال [00:12] هو الأصل، وفيه يعمل الفعل (مثل ظنَّ) في المبتدأ والخبر فينصبهما على أنهما مفعول به أول وثانٍ. مثال: "ظننتُ زيداً قائماً". هنا الإعمال واجب لأن الفعل تقدم على الجملة. 2. التعليق [00:47] تعريفه: هو ترك العمل في اللفظ دون المحل بسبب وجود "مانع". المانع: مثل لام الابتداء. مثال: "ظننتُ لزيدٌ قائمٌ". هنا الفعل لم ينصب "زيد" لفظاً بسبب اللام، لكن الجملة الاسمية "زيد قائم" في محل نصب مفعولي ظن. التعليق في هذه الحالة يعتبر واجباً لوجود المانع [01:29]. 3. الإلغاء [01:43] تعريفه: هو ترك العمل لفظاً ومحلاً، وهو جائز وليس واجباً. مواضع الجواز: التوسط: أن يقع الفعل بين المفعولين (زيدٌ ظننتُ قائمٌ) [02:12]. التأخر: أن يقع الفعل بعد المفعولين (زيدٌ قائمٌ ظننتُ) [02:30]. في هاتين الحالتين، يجوز لك الإلغاء (الرفع) أو الإعمال (النصب). 4. الخلاف بين البصريين والكوفيين في الإلغاء المتقدم [03:22] البصريون: يمنعون الإلغاء إذا تقدم الفعل (لا يصح عندهم قول: ظننتُ زيدٌ قائمٌ). وإذا ورد عن العرب ما يشبه ذلك، يؤولونه على أنه: إما إعمال لـ "ضمير الشان" المحذوف (ظننتُه زيدٌ قائمٌ) [04:31]. أو تعليق بتقدير "لام الابتداء" المحذوفة [05:27]. الكوفيون: يجيزون الإلغاء حتى لو تقدم الفعل، ولا يحتاجون للتأويل [05:46]. رأي ابن مالك: يوافق البصريين في منع الإلغاء عند التقدم، وهو ما أشار إليه في قوله: "وجوز الإلغاء لا في الابتداء" [07:31]. خلاصة القول: الإعمال والتعليق قد يكونان واجبين، أما الإلغاء فهو جائز في مواضع محددة (التوسط والتأخر) عند البصريين، وفي كل المواضع عند الكوفيين.