فَهْيَ السَّعَادَةُ إِنْ أَرَدْتَ سَعَادَةً وَهْيَ الْهِدَايَةُ لِلْفَتَى الْحَيْرَانْ
مشكاة الإنشاد | Mishkat Al-Inshad
0:00 / 0:00
فَهْيَ السَّعَادَةُ إِنْ أَرَدْتَ سَعَادَةً وَهْيَ الْهِدَايَةُ لِلْفَتَى الْحَيْرَانْ
153 просмотра · 12 дн. назад
مشكاة الإنشاد | Mishkat Al-Inshad
34 подписчика
153 просмотра · 12 дн. назад
قصيدة في فضل الصلاة علي النبي محمد -صلي الله عليه وسلم -
للشاعر
عبد الله الرحال
من
سوريا
يَا مَنْ يُرِيدُ مَجَامِعَ الْإِحْسَانِ
وَيَرُومُ مَغْفِرَةً مِنَ الرَّحْمَنِ
أَدِمِ الصَّلَاةَعَلَى الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَى
فَعَلَيهِ صَلَّى اللهُ فِي الْقُرْآنِ
فَهْيَ السَّعَادَةُ إِنْ أَرَدتَّ سَعَادَةً
وَهْيَ الْهِدَايَةُ لِلْفَتَى الْحَيرَانِ
وَهْيَ الشِّفَاءُلِذِي السَّقَامِ وَذِي الضَّنَى
وَهْيَ الرِّوَاءُ لِغُلَّةِ الظَّمْآنِ
وَبِهَا دُنُوُّ الْعَبْدِ مِنْ مَحْبُوبهِ
وَوِصَالُهُ وَالْفَوزُ بِالرِّضْوَانِ
فَأُبَيُّ قَدْ سَأَلَ الْحَبِيبَ عَنِ الدُّعا
كَمْ مِنْهُ أَجْعَلُ لِلنَّبِيْ الْعَدْنَاني
فَأَجَابَهُ: مَا شِئْتَ قَال:َ الرُّبْعُ بَلْ
نِصْفُ الدُّعَا لَا بَلْ لَكَ الثُّلُثَانِ
قَالَ الْحَبِيبُ: كَمَا تَشَاءُ وَإِنْ تَزِدْ
فَلَكَ الْهَنَا بِمَنَازِلِ الْإِحْسَانِ
قَالَ اْبْنُ كَعْبٍ: فَالدُّعَاءُ جَمِيعُهُ
يُهْدَى إِلَيكَ مِنَ الْمُحِبِّ الْفَانِي
فَأَتَتْهُ مِنْ طَهَ الْحَبِيبِ بِشَارَةٌ:
تُكْفَ الْهُمُومَ وَتَحْظَ بِالْغُفْرَانِ
صَلُّوا عَلَيهِ وَسَلِّمُوا كَي تَسْعَدُوا
بِرِضَا الْإِلَهِ الْوَاحِدِ الدَّيَّانِ
فِيهَا فَوَائِدُ لَيسَ يُحْصِي عَدَّهَا
قَلَمٌ وَلَيسَ يُحِيطُهَا بِبَيَانِ
فِيهَا مُوَافَقَةُ الْمَلَائِكِ فِي السَّمَا
بِصَلَاتِهِمْ فِي مُحْكَمِ الفرقانِ
وَإِجَابَةُ الدَّعَوَاتِ مَعَ نَيلِ الْمُنَى
وَشَفَاعَةٌ مِنْ سَيِّدِ الْأَكْوَانِ
تُحْيِي فُؤادَ الصَّبِّ تُنْعِشُ قَلْبَهُ
وَبِهَا اْنْجِلَاءُ الْهَمِّ وَالْأَحْزَانِ
وَتَقِيهِ شَرَّ مَكَائِدِ الشَّيطَانِِ
عَشْراً عَلَيهِ بِهَا يُصَلِّي رَبُّنَا
وَيُثِيبُهُ مِن فَيضِهِ الْهَتَّانِ
سَبَبٌ لِذِكْرِ اْسْمِ الْمُصَلِّي عِنْدَهُ
فِي حَضْرَةِ التَّقْرِيبِ فَهْوَ مُدَانِي
وَهُنَاكَ يَومَ الْحَشْرِ يَسْعَدُ بِاللِّقَا
مَعْ قُرْبِهِ مِن سَيِّدِ الْأَكْوَانِ
وَبِهَا يَجُوزُ عَلَى الصِّرَاطِ وَيَرْتَوِي
يَومَ الظَّمَا مِنْ كَوثَرِ الْعِرْفَانِ
فَاْغْنَم وَطِبْ نَفْساً بِذِكْرِالْمُصْطَفَى
خَيرِ الْوَرَى فِي السِّرِّ وَالْإِعْلَانِ
صَلَّى عَلَيهِ اللهُ مَا نَفَسٌ جَرَى
فِي صَدْرِ صَبٍّ مُغْرَمٍ وَلْهَانِ