Перейти к содержимому

الحديثُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

بلغة من كتاب

0:00 / 0:00

الحديثُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ

21 просмотр · 1 год назад
بلغة من كتاب
81 подписчик
21 просмотр · 1 год назад
الحديثُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ - الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: »أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ« . درجة حديث: متفق عليه ؛ اللؤلؤ والمرجان . الأَرْبَعُوْنَ الصِّحَاحَ الْجَامِعَةُ لِأُصولِ الْإِسْلَامِ جَمْعٌ وَتَرْتِيبُ الدُّكْتورِ مُحَمَّدَ عَبْدِ اللَّطِيفِ صَالِحَ الْفَرْفُورِ الْبَابُ الْأَوَّلُ مَدْخَلٌ الْأُصُولُ فَضْلُ الْفِقْهِ فِي الدِّينِ حُبُّ اللهِ وَرَسُولِهِ الِاسْتِقَامَةُ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ الْبَابُ الثَّانِي الدِّينُ الْفَصْلُ الْأَوَّلُ الشَّرِيعَةُ مَقَامُ الْإِسْلَامِ فِي حَدِيثِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ الْأَرْكَانُ التَّقْنِينُ الْمَدَنِيُّ الْإِسْلَامِيُّ الْمَقْصِدُ الْعَامُّ لِلتَّشْرِيعِ مَسْؤُولِيَّةُ الرِّعَايَةِ الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ الْأَرْكَانُ الْمَبْحَثُ الثَّانِي التَّقْنِينُ الْمَدَنِيُّ فِي الْإِسْلَامِ أَوَّلًا – الْبُيُوعُ تَحْرِيمُ الرِّبَا التَّرْهِيبُ مِنَ الرِّبَا التَّرْهِيبُ مِنَ الِاحْتِكَارِ ثَانِيًا – الْأَنْكَحَةُ التَّرْغِيبُ فِي النِّكَاحِ الرَّضَاعُ مُحَرِّمٌ أَبْغَضُ الْحَلَالِ إِلَى اللهِ الطَّلَاقُ ثَالِثًا – الْفَرَائِضُ الْأَمْرُ بِإِلْحَاقِ الْفَرَائِضِ بِأَهْلِهَا رَابِعًا – الْجِنَايَاتُ وَالْحُدُودُ مَا يُبَاحُ فِيهِ دَمُ الْمُسْلِمِ التَّرْغِيبُ بِتَرْكِ الزِّنَا التَّرْهِيبُ مِنْ تَعْطِيلِ حَدِّ السَّرِقَةِ وَالْقَطْعِ التَّرْهِيبُ مِن شُرْبِ الْخَمْرِ التَّرْهِيبُ مِنَ الْقَذْفِ خَامِسًا – الْأَقْضِيَةُ سَادِسًا – فَضِيلَةُ الْجِهَادِ سَابِعًا – الْحَظْرُ وَالْإبَاحَةُ الصَّيْدُ وَالذَّبَائِحُ الْأَضَاحِي الْأَيْمَانُ الْوَصَايَا الْأَشْرِبَةُ اللِّبَاسُ وَالزِّينَةُ الرُّؤْيَا السَّلَامُ الْكَبَائِرُ خِصَالُ الْمُنَافِقِ تَحْرِيمُ مَا يُؤَدِّي إِلَى الْقَطِيعَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ تَحْرِيمُ الْغِيبَةِ تَحْرِيمُ تَشَبُّهِ كُلِّ مِنَ الْجِنْسَيْنِ بِالْآخَرِ تَحْرِيمُ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَحريمُ الانْتِحارِ المَبْحَثُ الثّالِثُ المقصِدُ العامُّ للتّشريعِ الفَصْلُ الثّانِي العَقِيدَةُ وَهِيَ مَرْتَبَةُ الإِيمَانِ فِي حَدِيثِ سَيِّدِنَا جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ الفَصْلُ الثّالِثُ التَّرْبِيَةُ الرُّوحِيَّةُ (وَهِيَ مَقَامُ الإِحْسَانِ فِي حَدِيثِ جِبْرِيلَ عَلَيْهِ السَّلَامُ) التَّوْبَةُ وَالذِّكْرُ ٱلزُّهْدُ ٱلْإِخْلَاصُ الحديثُ الثَّالِثُ وَالأَرْبَعُونَ - الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ عن أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: »أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: مَتَى السَّاعَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: وَ مَا أَعْدَدْتَ لَهَا؟ قَالَ: مَا أَعْدَدْتُ لَهَا مِنْ كَثِيرِ صَلَاةٍ وَلَا صِيَامٍ، وَلَا صَدَقَةٍ، وَلَكِنِّي أُحِبُّ اللهَ وَرَسُولَهُ. قَالَ: أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ« . درجة حديث: متفق عليه ؛ اللؤلؤ والمرجان .