Перейти к содержимому

التائية الكبرى | لابن الفارض | قصيدة استغراقية | أداء مصباح بطريقة إبداعية

Alnourmuhammady

0:00 / 0:00

التائية الكبرى | لابن الفارض | قصيدة استغراقية | أداء مصباح بطريقة إبداعية

14 292 просмотра · 5 месяцев назад
Alnourmuhammady
379 подписчиков
14 292 просмотра · 5 месяцев назад
سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ ففي الصّحوِ بعد المَحْوِ لم أكُ غيرَها وذاتي بذاتي إذ تحَلّتْ تجَلّتِ فكُلّ مَليحٍ حُسنُهُ منْ جَمالها مُعارٌ لهُ بل حُسْنُ كلّ مَليحِة وَعَن مَذهَبي في الحُبِّ ما لِيَ مذهَبٌ وإن مِلتُ يوماً عنهُ فارَقتُ مِلَّتِي ولو خطَرَت لي في سِواكِ إرادةٌ على خاطري سَهواً قضيتُ بِرِدَّتِي وكُلُّ أذىً في الحُبِّ مِنكِ إذا بَدا جَعَلتُ لهُ شُكرِي مكانَ شَكِيَّتي وَنَفسٌ تَرى في الحُبِّ أن لا ترى عَناً مَتى ما تَصَدَّت للصَّبابِة صُدَّتِ وما ظفِرَت بالوُدِّ روحٌ مُراحَةٌ ولا بالوَلا نَفسٌ صفا العيشِ وَدَّتِ وأَينَ الصَّفا هَيهات من عَيشِ عاشِقٍ وجَنَّةُ عَدنٍ بالمَكَارِهِ حُفَّتِ فَلمْ تَهْوَني ما لم تَكنْ فيَّ فانِياً ولم تَفنَ ما لا تُجْتَلى فيكَ صورتي ويَحسُنُ إظهارُ التَجلُّدِ للعِدى ويقبُحُ غَيرُ العَجزِ عندَ الأحِبَّةِ فَمَن شَاءَ فَليَغضَب سِواكِ ولا أَذىً إِذا رضِيَت عَنِّي كِرامُ عَشيرَتي ودُونَكَ بحراً خُضْتُهُ وقَف الأُلى بساحلهِ صَوناً لَمَوضعِ حُرْمتي ولا تقْرَبوا مالَ اليتيمِ إشارةٌ لكَفِّ يدٍ صُدَّتْ له إذ تصَدَّتِ إذا سَفَرَتْ في يومِ عيدٍ تزاحَمتْ على حُسنِها أبصارُ كلّ قبيلَةِ وعنديَ عيدي كُلَّ يومٍ أرى به جَمالَ مُحَيَّاها بعَينٍ قريرةِ وكُلّ اللَّيالي ليلةُ القَدْرِ إنْ دَنَتْ كما كلّ أيَّامِ اللَّقا يومُ جُمعة وأيّ مكانٍ ضمَّها حَرَمٌ كذا أرى كل دارٍ أوْطَنَتْ دارَ هِجرَة وما سكَنَتْهُ فهوَ بيتٌ مقدَّسٌ بقُرَِّة عَيني فيهِ أحْشايَ قَرَّتِ مَغانٍ بها لم يَدخُلِ الدَّهرُ بيننا ولا كادنا صرْفُ الزَّمانِ بفُرقَة ولا سَعَتِ الأيَّامُ في شَتِّ شَملنا ولا حكَمَتْ فينا الليالي بجفوَة نَهاري أصيلٌ كُلُّه إنْ تنَسَّمَتْ أوائلُهُ مِنها برَدّ تحِيَّتي ولَيليَ فيها كُلُّهُ سَحَرٌ إذا سَرَى ليَ منها فيه عَرْفُ نُسَيْمَةِ وإنْ رَضيَتْ عني فعُمريَ كلُّهُ زمانُ الصِّبا طيباً وعصرُ الشبيبة يُشاهِدُ منِّي حُسنَها كُلُّ ذَرَّةٍ بها كُلُّ طَرْفٍ جالَ في كلّ طَرْفة ويُثني عَليها فيَّ كُلّ لَطيفَة بكُلّ لِسان طالَ في كلّ لفظَة ويَلْثُمُ منِّي كُلُّ جزْء لِثَامَها بكُلّ فَم في لَثْمِهِ كلُّ قُبْلَة فبالنَّفس أشباحُ الوُجودِ تنعَّمَتْ وبالرُّوحِ أرواحُ الشُّهودِ تهَنَّت فأعجَبُ مِن سُكري بغيرِ مُدامَةٍ وأطرَبُ في سرِّي ومِنِّيَ طَرْبَتي فيرقُصُ قَلبي وارتِعاشُ مفاصِلي يُصَفِّقُ كالشادي وروحيَ قَينَتي ويُحضِرُني في الجمع مَن باسمها شدا فأشهَدُها عندَ السِّماعِ بجُملتي ويُنبيكَ عن شأني الوَليدُ وإن نشا بَليداً بإلهامٍ كوَحيٍ وفِطنَةٍ يُسَكَّنُ بالتَّحريكِ وهو بمَهْدِهِ إذا ما لهُ أيدي مُرَبِّيهِ هَزَّت فنقطةُ عينِ الغينِ عن صحويَ انمحت ويَقْظَةُ عينِ العينِ محْويَ ألغَت ومَن لم يرِث عنّي الكَمَالَ فناقصٌ على عَقِبَيْهِ ناكِصٌ في العُقوبة فما فَوْقَ طَوْرِ العقْلِ أوّلُ فَيضةٍ كما تحتَ طُورِ النّقْلِ آخرُ قَبضَة أُسائِلُها عنّي إذا ما لقيتُها ومِن حيثُ أهدَتْ لي هُداي أضلّت وأطلُبُها منّي وعِنديَ لم تزَلْ عجبتُ لها بي كيف عنّي اسَتَجَنّت فَعَيني ناجتْ واللّسانُ مُشاهِدٌ ويَنْطِقُ مني السمْعُ واليدُ أصغت وسَمْعيَ عَينٌ تجتَلي كُلّ ما بدا وعَيني سَمعٌ إن شدا القوم تُنْصِت ولا تكُ مِمّنْ طَيّشَتْهُ دُروسُهُ بحيثُ استَقَلّتْ عقلَهُ واستقرّت فثَمّ وراء النّقلِ عِلْمٌ يَدِقُّ عن مَدارِكِ غاياتِ العقولِ السليمَة تجَمّعَتِ الأضدادُ فيها لِحِكْمَةٍ فأشكالُها تَبدو على كلّ هَيئة إذا ما أزال السِّترَ لم ترَ غيرَهُ ولم يَبْقَ بالاشكالِ إشكالُ ريبة فلَمَّا رَفعتُ السّتْرَ عنّي كرَفعه بحيث بدَتْ لي النفسُ من غير حُجّة وقد طلَعتْ شمسُ الشّهودِ فأشرَق ال وُجُودُ وحَلّتْ بي عقودُ أَخِيّة قَتَلتُ غُلاَمَ النفسِ بينَ إقامتي ال جِدَارَ لأحكامي وخرْقِ سفينتي وألسِنَةُ الأكوانِ إن كُنتَ واعياً شهودٌ بتَوحيدي بحالٍ فصيحَة فإنْ ناح في الإيكِ الهَزارُ وغرّدَتْ جواباً لهُ الأطيارُ في كلّ دَوحة تَنَزّهْتُ في آثارِ صُنْعِي مُنَزِّهاً عن الشرْك بالأغيارِ جَمعي وأُلفتي فلا عَبَثٌ والخَلْقُ لم يُخلَقوا سُدىً وإنْ لم تكُنْ أَفعالُهُمْ بالسديدَة يُصَرِّفُهُمْ في القبضَتَيْنِ ولا ولا فقَبْضَةُ تَنْعِيمٍ وقَبْضَةُ شِقْوَة