Перейти к содержимому

الشيخ نزار التميمي 700 كتاب الله تمثيل الله فهو بالتالي الربوبية والإلوهية وبتأويله تنكشف الحقيقة

الشيخ نزار التميمي

0:00 / 0:00

الشيخ نزار التميمي 700 كتاب الله تمثيل الله فهو بالتالي الربوبية والإلوهية وبتأويله تنكشف الحقيقة

1 112 просмотров · 4 г. назад
الشيخ نزار التميمي
5,54 тыс. подписчиков
1 112 просмотров · 4 г. назад
المحاضرة ( 700 ) الكتاب السماوي هو الله وتمثيل الله في الأرض وبما ان الكتاب بمكتوبه فآدم وأسمائه هم مكتوب الله وحقيقته في الأرض . لتفهم وتعقل أن لاوجود للربوبية والإلوهية خارج حدود الكتاب وآيات الكتاب بمظهريهما التدويني والعيني هذا من جهة .. .. وكون أن تمام التجلي والظهور الإلوهي الربوبي يساوي تمام التأويل العلمي والعيني للكتاب وآياته من جهة أخرى .. .. هنا عدة مقدمات .. .. تفسير العياشي : عن زاذان، عن سلمان قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول لعلي أكثر من عشر مرات : يا علي إنك والأوصياء من بعدك أعراف بين الجنة والنار، لا يدخل الجنة إلا من عرفكم وعرفتموه، ويلا يدخل النار إلا من أنكركم وأنكرتموه . المقدمة الأولى .. نفخة الروح الإلهي العظيم التي تجلت لدى كل الأنبياء والأئمة وتستقر وتنتهي عند آدم التأويلي الإمام المهدي هي الصلة الوحيدة والفريدة بين الله الخالق العظيم خالق الكون في اللاتعين وبين عالم الخلق والإمكان وبدائرة أضيق وبين عالمنا نحن بني البشر الآدميين وبالتالي هذا الروح العظيم وصاحب الروح العظيم هو الذي يحمينا من الهلاك والضياع والفناء والإنعدام الخطير .. وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۘ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۚ كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ ۚ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) القصص المقدمة الثانية .. القرآن الكريم أطلق على حقيقة الروح العظيم إسم الكتاب وآيات الكتاب وبالتالي ثنائية الكتاب وآيات الكتاب لها عدة مراتب وتمظهرات خضعت في تحركها ومسيرتها الطويلة لقانون السنن والإرادة الإلهية التراتبية في الأرض ونظامها الكوني المرسوم .. حيث ان الإنطلاقة الأولى لهذه الثنائية بدأت من الوجود الإستعدادي لآدم وأسماء آدم في عالم الذر السابق للحياة الدنيا حتى أخذت بالتجلي والظهور على سطح الأرض لتتشكل بصورة المهدي الموعود بصفته آدم التأويلي أي الكتاب وكل وتمام وحقيقة الكتاب .. .. وصور الأنبياء والأئمة بصفتهم آياته وصفاته وأسمائه التي لاتنفك عنه وعن حقيقته والدلالة عليه والهداية إليه . المقدمة الثالثة .. الأصل في الإلوهية والربوبية في الأرض التمركز في حقيقة الكتاب وروح الكتاب التي وجودها وثبوتها وتمظهرها في وجودها العيني المحكم المتمثل بالأنبياء وأوصياءهم السابقين عليهم الصلاة والسلام وليس بوجودها المكتوب المسطور . المقدمة الرابعة .. عند البعثة النبوية المباركة القرآن الكريم المكتوب والوجود العيني للقرآن المتمثل بالنبي والإمام عليهما الصلاة والسلام مثل تأويلا وتجليا تاما لكل تلك الحقائق التي كان عليها الأنبياء السابقون من التبشر والإنذار .. .. ومن هنا بدأت الحياة الجديدة الأولى أي من البعثة المباركة التي تمثلت وتمظهرت هي الأخرى في بيعة الغدير ووقعتها ورسالتها العظيمة الخالدة .. بمعنى من هنا بدأت معالم هذا الكتاب ورسالته وأهدفه بالظهور والإقتراب من الحقيقة .. .. وهذه المرحلة هي الواسطة الكبرى في الثبوت والإثبات لظهور وولادة الإلوهية والربوبية التامة في شخص الإمام والكتاب العيني التام الإمام المهدي عليه وآله الصلاة والسلام . المقدمة الخامسة .. الظهور التدريجي ووحدة الموضوع والترابط الدلالي الإرشادي بين كل الكتب السماوية السابقة وبين القرآن وسورة الفاتحة بصفتها السبع المثاني وحقيقة بسم الله الرحمن الرحيم في وجودها العلمي الهادي الدلالي الذي يحصل ويتحقق قبل الرجعة والقيامة العلمية وبين ( الوجود العيني ) لحقيقة السبع المثاني والقرآن العظيم المتمثل بولد الولد والبقية الباقية الخليفة المهدي عليه الصلاة والسلام التي هي أي السبع المثاني تمثل حقيقة الجنة ووجودها التام والكامل بعد هذه النشأة الفانية . المقدمة السادسة .. الخبر القرآني والتفسير الروائي كلاهما يؤكدان على وجود علاقة ووحدة موضوع بين دلالات الآيات من سورة القدر والآيات الأولى من سورة الدخان .. والعلاقة تتمثل في أهم أمرين وموضوعين الأول .. التعريف بمميزات ومواصفات ليلة القدر .. والثاني .. التعريف بحقيقة الله وبيان معناه في الوجود العلمي للقرآن الكريم . المقدمة السابعة .. عندما يتقرر كما في دلالات عدد من الآيات و ما يعضدها من التفسير الروائي أن للقرآن التدويني المكتوب ( وجود عيني ) سابق عليه في الإصطفاء والإجتباء من الله تعالى متمثل بوجود المعصوم والمعصومين عليهم السلام تكون الأصالة في عملية التبادل المعرفي والهداية هي ( للقرآن بوجوده العيني ) وليس للقرآن التدويني بين الدفتين .. وهذه الأصالة مستفادة من القرآن المكتوب نفسه كما هي دلالات الآيات من آل عمران : وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ .. .. وبالتالي الإستمساك بهذه الأصالة والمرجعية في التعريف والهداية يقلب كل الموازين والقناعات والأفهام والعقائد التي عليها الإتجاه غير المعصوم مطلق الإتجاه غير المعصوم . المقدمة الثامنة .. كذلك إيضا هناك عملية متبادلة بين ( القراءة والفهم ) وبين ( الولاية والتولي ) وهذه العملية أصل لها القرآن الكريم وكشف عنها في الدلالات العظيمة لآية الكرسي كما و اشارت إليها الأخبار الكثيرة عن أئمة أهل البيت عليهم الصلاة والسلام وهذا يعني وبضرورة النص المعصوم أن لاخروج ولاخلاص من هلاك وخسران وفضيحة الظلمات الفكرية والكونية الجهنمية إلا عبر الولاية والتولي بالدرجة الأساس للإمام المعصوم كونه دون سواه صاحب الإهلية والشرعية في العبور بالناس من ظلمات الفهم المتشابهة المنسوخ الباطل إلى حيث النور العلمي المحكم الحق وعلى اساس هذا التولي والقراءة تكون النتائج و تتحصل آثار العبور من الظلمات الكونية في الدنيا ونشاتها وجحيمها إلى النور الفعلي والتحقق والوجود في النعيم الخالد المقيم . الشيخ نزار التميمي فيس بوكhttps://www.facebook.com/profile.php?...