Перейти к содержимому

يس/69.3 ج1 ﴿إنْ هو إلّا ذكر﴾، ﴿وما هو إلّا ذِكر﴾، ما الفرق بين النفي بـ [إنْ-إلّا] أو [ما-إلّا] ؟

قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية

0:00 / 0:00

يس/69.3 ج1 ﴿إنْ هو إلّا ذكر﴾، ﴿وما هو إلّا ذِكر﴾، ما الفرق بين النفي بـ [إنْ-إلّا] أو [ما-إلّا] ؟

3 191 просмотр · 1 год назад
قناة : أفلا يتدبرون القرآن / لمسات القرآن البيانية
43 тыс. подписчиков
3 191 просмотр · 1 год назад
؛ ؛ حلقة (365) اللمسات البيانية في سورة يس : آية 69 - آية 71 : ؛ يس/69.3 ج1 ؛ 01:00 - 08:35 ؛ (١) ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ﴾ يس : 69 المقدم : نكمل رحلتنا في "سورة يس" توقفنا في اللقاء المنصرم عند قوله تبارك وتعالى : ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ﴾ (١) هنا الملاحظ في هذه الآية أن الله سبحانه وتعالى "نفى" و"أثبت" بـ ﴿إنْ﴾ ، و ﴿إلّا﴾ إذا نظرنا في "آية سورة القلم" نجد ربنا سبحانه وتعالى يقول : ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ (٢) فلماذا هذا الاختلاف ؟ وكيف نفهم اللمسة البيانية الموجودة في كلتا الآيتين ؟ د فاضل : ربنا سبحانه وتعالى قال : ﴿إنْ هو إلّا ذكر وقرآن مبين﴾ (١) يعني : ما هذا الذي تسمعونه - وأنتم سميتموه شعر وهكذا - إلّا هو : ﴿ذكر وقرآن مبين﴾ (١) نحن عندنا في اللغة أن : "إنْ" في "النفي" أقوى من "ما" [إنْ و إلّا] : أقوى من [ما و إلّا] ، في "النفي" ننظر ، لماذا إذَنْ "نفى بما هو أقوى" ، هاهنا ؟ المقدم : هو "إنْ" أقوى ؟ د فاضل : في "النفي" ، من "ما" المقدم : مع أن الكل لـ "النفي" ! د فاضل : وإن كان كل ، لكن كل أداة لها دلالة في القوة ، أو في المعنى أحيانًا المقدم : ﴿إنْ هو إلّا ذكر﴾ (١) هذه "نفي" د فاضل : "ما هو إلا ذكر" ﴿إنْ أنا إلّا نذير﴾ (٣) : "ما أنا إلا نذير" المقدم : "إنْ" هنا (١) "نافية" ، بمعنى "ما" د فاضل : طبعًا "إنْ" : لها أكثر من معنى : قد تكون "مخفّفة من الثقيلة" ؛ بمعنى "إنّ" قد تكون "نافية" قد تكون "شرطية" المقدم : الضابط هو "السياق" د فاضل : طبعًا المقدم : ﴿إنْ هو إلّا ذكر وقرآن مبين﴾ (١) د فاضل : و ﴿وما هو إلّا ذكر للعالمين﴾ (٢) يعني﴿إنْ هو إلّا ذكر﴾ (١) معناه : ما هو إلا ذكر هذا من حيث الدلالة لكن لماذا ، السؤال لماذا المقدم : استخدم هنا (١) ؛ "إنْ" وهنا (٢) ؛ "ما" ؟ د فاضل : نحن قلنا "إنْ" أقوى إذَنْ لماذا استعمل الأقوى هاهنا ؟ هو هذا السؤال لو لاحظنا السياق ، لما قال : ﴿وما علّمناه الشعر وما ينبغي له ۚ إنْ هو إلّا ذكر وقرآن مبين﴾ (١) الكلام لا شك عن من ؟ عن "القرآن" لو نظرنا في "سورة القلم" : ليس فيه عن "القرآن" إلا "آية واحدة" "الكلام" عن الرسول ﷺ ، ماذا قال : ﴿وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم﴾ (٤) من هو ؟ المقدم : الرسول ﷺ د فاضل : ﴿لما سمعوا الذكر ويقولون إنه لمجنون﴾ (٤) المقدم : على الرسول ﷺ د فاضل : ﴿وما هو إلّا ذكر للعالمين﴾ (٢) هذه "الآية" فقط لـ "القرآن" وباقي "الكلام" عن من ؟ المقدم : الرسول ﷺ د فاضل : وهذه الآية الوحيدة التي جاءت بـ [ما وإلّا ] كل الباقيات : ﴿إنْ هو إلّا ذكر﴾ في "القرآن الكريم" السياق يختلف المقدم : نرى سياق "سورة يس" ، هل كله يتحدث عن القرآن الكريم ، أو غالبه ؟ د فاضل : ﴿وما علمناه الشعر﴾ (١) المقدم : عن "القرآن" د فاضل : ﴿وما ينبغي له ۚ إنْ هو إلّا ذكر وقرآن مبين﴾ (١) ﴿لينذر من كان حيّا ويحق القول على الكافرين﴾ (١) لاحظ "الكلام عن القرآن" بينما ذاك (سورة القلم" ، آية واحدة فقط عن "القرآن" حتى تلاحظ في "سورة يوسف" ، قال : ﴿إنْ هو إلّا ذكر للعالمين﴾ (٥) لاحظ : ﴿ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك﴾ (٥) هذا عن "من يتكلم" ؟ عن "القرآن" ﴿وما تسألهم عليه من أجر﴾ (٦) المقدم : القرآن د فاضل : يتكلم عن "القرآن" : ﴿إنْ هو إلّا ذكر﴾ (٦) نفى بـ [ إنْ و إلّا ] تلاحظ حتى في سورة ص : ﴿إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ (٧) ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ﴾ (٧) عن ماذا ؟ المقدم : "القرآن" د فاضل : ﴿إنْ هو إلّا ذكر للعالمين * ولتعلمن نبأه بعد حين﴾ (٧) المقدم : "القرآن الكريم" د فاضل : في "سورة التكوير" ، يقول : ﴿إنه لقول رسول كريم﴾ (٨) ثم يقول : ﴿وما هو بقول شيطان رجيم * فأين تذهبون * إنْ هو إلّا ذكر للعالمين﴾ (٩) المقدم : عن "القرآن" د فاضل : الموطن الوحيد الذي "نفى" فيه بـ [ما و إلّا] في هذا الموطن ، هو في "سورة القلم" : لأن السياق في أكثره عن "الرسول" ﷺ ، لم تأت إلا هذه الآية : ﴿وما هو إلّا ذكر للعالمين﴾ (٢) في هذا الموطن . المقدم : هي "إنْ" فيها شك وتضعيف أكثر ؟ د فاضل : "إنْ" أقوى المقدم : هي (إنْ) حتى أقوى في التعبير من "إذا" ، مثلًا ؟! ؛ يتبع ……. يس/69.3 ج2 ……………………… (١) ﴿وَمَا عَلَّمْنَاهُ الشِّعْرَ وَمَا يَنبَغِي لَهُ ۚ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ وَقُرْآنٌ مُّبِينٌ * لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا وَيَحِقَّ الْقَوْلُ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ يس : 69 - 70 (٢) ﴿وَمَا هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ القلم : 52 (٣) ﴿إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ﴾ الشعراء : 115 (٤) ﴿وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ﴾ القلم : 51 (٥) ﴿ذَٰلِكَ مِنْ أَنبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ ۖ وَمَا كُنتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ﴾ يوسف : 102 (٦) ﴿وما تسألهم عليه من أجر ۚ إن هو إلا ذكر للعالمين﴾ يوسف : 104 (٧) ﴿قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ * إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ * وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾ ص : 86-88 (٨) التكوير : 19 (٩) ﴿وما هُوَ بِقَوْلِ شَيْطَانٍ رَّجِيمٍ * فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ * إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِّلْعَالَمِينَ﴾ التكوير : 25-27 ؛ #أفلا_يتدبرون_القرآن #لمسات_بيانية #فاضل_السامرائي #سورة_يس #سورة_القلم #سورة_الشعراء #سورة_يوسف #سورة_ص #سورة_التكوير #إعراب_وبلاغة ؛ لمسات بيانية : للدكتور فاضل السامرائي حفظه الله وجزاه كل خير 🤲🏼♥️ ؛ نقلا عن موقع تلفزيون الشارقة : الحلقة (365) :    • لمسات بيانية | الحلقة 365   ؛ جزاهم الله كل خير 🤲🏼🌺 ؛