«أنا أستحق»... متى صار الاستحقاق يدمر العلاقات؟ | خل نفهمها
Lawyer Tarik alshatti
0:00 / 0:00
«أنا أستحق»... متى صار الاستحقاق يدمر العلاقات؟ | خل نفهمها
143 просмотра · 4 дн. назад
Lawyer Tarik alshatti
53 подписчика
143 просмотра · 4 дн. назад
«أنا أستحق الأفضل»... جملة نسمعها كثيرا اليوم.
لكن متى تتحول معرفة الإنسان بقيمته إلى استحقاق مبالغ فيه؟
وهل دخلت بعض أفكار النسوية الحديثة إلى مجتمعاتنا الخليجية من غير ما ننتبه؟
وليش أصبح بعض الرجال والنساء يدخلون العلاقة بقائمة طويلة مما يريدونه من الطرف الآخر... من غير أن يسألوا:
وأنا شنو أقدم؟
في هذه الحلقة من «خل نفهمها» نناقش النسوية، الاستحقاق، تغير توقعات الرجل والمرأة، وتأثير السوشال ميديا على العلاقات.
الموضوع مو حرب رجال ونساء...
السؤال هو:
إذا كنت تقول «أنا أستحق»... أنت شنو تقدم؟
اكتب رأيك:
هل ارتفاع سقف الاستحقاق أصبح أحد أسباب فشل العلاقات؟
#خل_نفهمها #العلاقات #النسوية